الرئيسية » مقالات » هل أقالة او استقالة السهيل بسبب الشهرستاني؟؟

هل أقالة او استقالة السهيل بسبب الشهرستاني؟؟

تباينت ردود الافعال حول الحدث السياسي المفاجئ , بأستقالة او أقالة ( قصي السهيل ) النائب الاول في مجلس النواب , وراح كل طرف يفسرها ويحللها وفق المعطيات المتوفرة , او وحسب الاخبار المتداولة , والمعلومات المتسربة من هنا وهناك . وبسبب انعدام الشفافية والصراحة والنزاهة والصدق , تعامل الكتل السياسية الكبيرة , التي تفتقد الى المصداقية والتعامل الديموقراطي ومتطلبات العمل السياسي السليم , الذي يضع مصلحة الوطن اولا , وقبل المصالح الشخصية والفئوية والحزبية الضيقة , وتعاملها السياسي السائد يحيطه الغموض والسرية , والممارسات اللا ديموقراطية واللاشرعية , والقصور في الحرص والمسؤولية تجاه الشعب والوطن . ان اسلوب عدم المكاشفة ونهج الطمطمة , هو السائد في القاموس السياسي للكتل الكبيرة , وهذا لن يجلب الاستقرار السياسي , بل يجلب الاضطراب والفوضى والبلبلة , لتزيد كاهل الازمات والمشاكل التي يعاني منها الوطن , وتضرب في الصميم التوافق السياسي , وتكثر من عتمة الاجواء الملبدة بالفساد المالي المنتشر كالسرطان في مفاصل الدولة , , ان الحدث المفاجئ باستقالة او اقالة النائب الاول في مجلس النواب ( قصي السهيل ) على اصحاب الشأن والقرار , مصارحة ومكاشفة الرأي العام والاعلام به , لان كثر الحديث وتشعب عن الاسباب الحقيقية التي ادت الى الاقالة اوالاستقالة , وان البعض يفسرها , بسبب التأخير المتعمد والمقصود , بعدم كشف ملفات الفساد , وخاصة وان زعيم التيار الصدري ( مقتدى الصدر ) انذر وامهل السيد السهيل ثلاثة ايام للكشف عن ملفات الفساد بجدية , والنائب ( حيدر الملا ) كشف بعض الخفايا , بان السهيل تمت اقالته ولم يستقيل , دون ان يحدد الجهة التي قامت باقالته , والبعض فسرها بانها جاءت من زعيم التيار الصدري , بسبب تقصيره المتعمد , وخاصة وان ( مقتدى الصدر ) كلفه بمهمة كشف ملفات الفساد واعلان النتيجة , وان بعض نواب كتلة الاحرار , تتهم صراحة وعلى المكشوف , بان السهيل ينفذ اجندات رئيس الوزراء بتعطيل استجواب الوزراء في البرلمان , , لكن الضربة التي قصمت ظهر البعير , ما كشفه رئيس لجنة الطاقة في البرلمان ( عدنان الجنابي ) والذي كشف دون لف ودوران وصرحة الى احدى القنوات الفضائية , بان هناك وثائق دامغة لدى اللجنة البرلمانية , تثبت تورط وبشكل مكشوف وصريح السيد حسين الشهرستاني بخصوص الكهرباء , وموضوع العقود الوهمية في الوزارة والتي تقدر بمليارات الدولارات , والاخفاق والتقصير الكامل في توفير الكهرباء للمواطنين , وخصوصا بعد الوعود التي اطلقها الشهرستاني , بالاكتفاء الذاتي للعراق من التيار الكهربائي , وتصدير الفائض من الطاقة الكهربائية الى خارج البلاد في بداية عام 2013 . وان النائب الاول في مجلس النواب ( قصي السهيل ) وقع في حرج وورطة كبيرة , في تورط الشهرستاني بالادلة والبراهين القاطعة , بان عمليات الفساد التي قام بها الشهرستاني تفوق تصورات العقل السليم , وخشية من جر البلاد الى مازق سياسي جديد يعكرك الاجواء بالتوتر الساخن , منع السيد السهيل من اكمال ومواصلة مهمته بكشف الفساد وفضلوا اقالته مرغما ,تحاشيا من ان ينتقل الصراع الساخن بين تيار الصدر وقائمة دولة القانون والسيد نوري المالكي , بسبب بالاموال المنهوبة , ولكن بدأ الحديث العلني لبعض السياسيين , بالقول عن ولادة امبراطورية مالية جديدة لسيد الشهرستاني تفوق امبراطوريات صعاليك السياسة الجدد.