الرئيسية » مقالات » نداء التطوير … مقياس محلي أم حاجة أساسية

نداء التطوير … مقياس محلي أم حاجة أساسية

17-6-2013

نرى البلدان المتطورة تسعى الى مواكبة العلم والمعرفة من خلال ممارسات حقيقية وواقعية من قبل الموارد البشرية لان هذا الموضوع، يشعرون كموارد بشرية أساسية داخل البلد، أساسي في جعل بلدانهم متقدمة أي تكون المبادرة ذاتية وشخصية دون وجود لأثر الإجبار او الإكراه او الضغط لان الثقافة العامة سائدة ومتوفرة في بلدانهم عند الأجيال السابقة واللاحقة.

بينما نرى الأمر مختلفا في بلداننا وتظهر الحاجة لنداء التطوير من خلال قنوات إجبارية او قسرية عبر نافذة الزيارات الميدانية، المتابعة والمراقبة الدورية، التفتيش والتقويم، الحاجة الضرورية الملحة بفعل عامل الأشراف او التشريع او التنفيذ كجهات خارجية، ويحدث ذلك التطوير ألترقيعي والشكلي في بلداننا لان النظام العام لم يوفر حيزا ومجالا واسعا لبوابة المعرفة والعلم المستدام بفعل أنظمة متطورة وجهات مستقلة لبيان اثر ذلك التطور بفعل عامل قياس اثر التطوير.

توضع البلدان المتطورة في القطاعات الحكومية والمستقلة برامج ومشاريع وتستحدث مراكز او هيئات مختصة بالتطوير والتأهيل والتعزيز المعرفي والمواكبة العلمية دون تشتيت الأعمال، فنرى في السابق واليوم جهات تطوير في داخل المؤسسة والأخرى ترسل خارج البلاد والثالثة تعمل توأمة وجودة أداء واعتمادية بفعل بنى تحتية مترهلة ومعدومة … لان الغالب يعمل بصفة خاصة وذاتية دون الرجوع لمرجع واحد معتمد كمخرجات نهائية تم قياسها بفعل ضوابط ومقاييس الجودة والاعتمادية العالمية يحدث دائما الاتي:
1. تنوع المخرجات بصورة كمية وليس نوعية.
2. تحدث فوائد ومنفعة كمخرجات تعليمية نظرية شخصية.
3. التعميم والشمولية محددة على فئات معينة.
4. عدم تلاءم المناهج والبرامج مع واقعنا المحلي بحيث لا يحدث تطبيق فعلي لما تم تعلمه او اكتسابه.
5. عدم وجود بنى تحتية تلاءم مواكبة التطور حسب الاختصاص والتنوع.
6. ضعف الثقافة العامة حول كلمة “تطوير” لدينا.
7. عدم وجود ضابط رسمي يدفع عجلة التطوير.
8. اعتماد التطوير كحاجة وليس مطلب.
9. لا تتوفر لدينا مراكز تخصصية ويتم أجراء تطوير ترقيعي لإرضاء الجهات العليا بصورة منمقة تخلو من العيوب.
10. أجراء تطوير شفهي دون أنظمة وبرامج ومشاريع بصورة عاجلة.
11. قلة خبرة صاحب القرار بموضوع التطوير.

الباحث الأستاذ علي إسماعيل الجاف