الرئيسية » مقالات » رسالة عاجلة إلى أمير الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر …

رسالة عاجلة إلى أمير الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر …

رسالة عاجلة إلى أمير الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر …ستًحتَرق الكويت على يد الطائفي الإرهابي شافي العجمي وأضرابه من كلاب التكفير
 
( بقلم: المنظمة الدولية لمكافحة الارهاب والتطرف الديني)
15-6-2013
سمو الاميرالشيخ صباح الاحمد المحترم.. مع حفظ المقامات والألقاب أبداء كلامي معكم بقول إن الرائِد لا يَكذِبٌ اهله…

أيها الامير.. إن خطابنا هذا ليس خطاب عاجز لا حول له ولا قوة، ولا خطاب من أُعدم الوسيلة في التصدي والدفاع بل هو خطاب رجال أشداء لا يخشون سوى الله، رجال خبرتهم سوح الوغى وصولاتهم أصمت مسامع الدهر، خطاب من يريد توحيد صفوف المسلمين وحقن دمائهم وجمع كلمتهم في مواجهة كل قوى الكفر الارهاب التي تتربص بهم شرا.

ففي الوقت الذي أكتب فيه لسموكم هذه السطور والكلمات هنالك رؤوس تُقطع وأوصال تُجزر ورقابُ تُنحر بسيف قد حٌد نصلهُ في دولتكم، نعم دولتكم الكويت… ذٌبح فيه الاطفال والنساء والشيوخ لا لذنب اقترفوه إلا لاشباع نهم شيطان مريد ركب موجة الربح السياسي والتكسب الرخيص من الاختلافات المذهبية وسار في ركب المراهنين على شق وحدة المسلمين وتمزيق صفوفهم وإشعال فتيل الفتنة الطائفية في المنطقة خدمة لمشروع الشرق الاوسط الجديد والذي تقف ورائه أمريكا واذنابها في المنطقة من امثال مملكة التكفير الوهابي ودويلة قطر والمتصهين اوردوغان ومن سار في ركابهم من شذاذ الاحزاب ونبذة الكتاب وعصبة الاثم ومحرفي الكلم ممن ينسبون انفسهم ظلما وعدواناَ إلى أمة خاتم المرسلين صلى الله عليه وآله وسلم

سمو الامير.. في تحدِ سافرِ وقح موجه بالدرجة الاولى لمقامكم ولدولتكم ولشعبكم الكويتي الابي قبل أن يوجه إلى عموم المسلمين ومسعى مشبوه يخفي بين طياته أجندة خارجية مدفوعة الثمن خرج علينا دعي إرهابي تكفيري ضال يُدعى شافي العجمي وهو عضو في مجلس الامة الكويتي ليُعلن وبكل وقاحة وصلافة واستهتارعن إطلاق شرارة الحرب بين أبناء الدين الواحد وإدخال الكويت وشعبها إلى نفق مظلم ليس له نهاية في الافق القريب وليزج ابنائها في آتون حرب لا يعلم نتائجها إلا الله، حرب تدمر البلاد وتهلك العباد، ففي الوقت الذي تسعى فيه القوى الخيرة لحقن دماء المسلمين وتوحيد صفوفهم في مواجهة الهجمة التكفيرية الشرسة لشيوخ الانحراف والضلال الذين يجيشون المجاميع الإرهابية ويرمون بهم الى التهلكة أعلن هذا الارهابي عن تشكيل قوة قوامها 12 الف مقاتل من أبناء الكويت مدعومون بالمال والسلاح ليقتلوا أبناء الشعب السوري ويسفكوا دمائهم على مرأى ومسع العالم بأسره

سمو الامير… لقد عٌرف عنكم حصافتكم السياسية وخبرتكم المتراكمة والتي تزيد على أربعة عقود من الزمن واكبتم فيها الكثير من الاحداث الجسام مكنتكم من تكوين صورة واضحة لا لبس فيها لما جرى ويجري اليوم ، بدأ بغزو الكويت على يد الطاغية المقبور صدام وازلامه مروراَ بسقوط القذافي وبن علي وللامبارك وشرطي اليمن هذه الاحداث تحتم عليكم أكثر من غيركم للتدخل بقوة لوئد الفتنة الطائفية التي اطلت بعنقها على المنطقة وأناخت بكلكلها الثقيل على صدورابنائها المثخنين بالجراح وإخماد نيرانها وسحب البساط من تحت أقدام المراهنين عليها والضرب بيد من حديد على رؤوس كل من يحاول اشعال فتيلها والمراهنة على سيناريو تراشق الدماء بين المسلمين، فدولتكم يا سمو الامير معروفة بتنوعها المذهبي والعقائدي والفكري وإن من شأن التخرصات الطائفية للارهابي شافي العجمي ومن هم على شاكلته وسلوكياتهم الدخيلة على مجتمعكم والتي تحمل بين طياتها سموم الكراهية والبغضاء والقتل وتهدد أمن البلد ووحدته الوطنية لكفيلة بنقل ساحة القتال إلى الكويت… نعم إلى الكويت… ولهذا فإن مسؤوليتكمالشرعية والدستورية أيها الامير كونكم على رأس السلطة توجب عليكم  لجم كلاب التكفير ووقف نباحها عن خطابات النحر والتحريض على الطائفية لإننا نعلم علم اليقين بأن الكويت ليس لها القدرة على تحمل هذا التصعيد الخطير والذي ينذر بحرب طائفية لا تبقي ولا تذر فمن يزرع الموت لا يحصد سوى الفناء و الدمار.

أيها الامير… على عاتقكم تقع مسؤولية حقن دماء أبناء شعبكم قبل باقي الشعوب  وستكونون مسؤولين أمام الله إن لم تتخذوا خطوات سريعة وحازمة في هذا الاتجاه ولكم في ماحدث قبل أيام من جرائم بحق الابرياء في قرية حطلة بفعل تحريض هذا الدعي العجمي في سوريا خير دليل إلى ما أشرنا اليه فموقفكم يا سمو الامير في ما يحدث هناك واضح ومحدد وعليه لا يمكن أن يخرج صوت نشاز ليحرض على قتل الاخرين خارج إطار توجيهاتكم والدبلوماسية الكويتية كون أن هذا الإرهابي أحد مواطني دولتكم ولكم السلطة التشريعة والتنفيذية في إيقافه ولجمه وتقديمه إلى العدالة ليكون عبرة لغيره من كلاب التكفير

أيها الامير…لنا أمل في أن تصل هذه الرسالة اليكم قبل فوات الاوان لتمارسوا مسؤولياتكم والحد من هذه الخطابات التحريضية والتي تثير النعرات الطائفية كي يقتل المسلم أخيه المسلم وسيذكر لكم التأريخ موقفكم هذا بحروف من نور إن استطعتم حق دماء المسلمين فلا ثمن يعلو فوق ثمن دمائهم البريئة …

وأما فيما يخص كلب التكفير الإرهابي شافي العجمي فنقول له ستسقى أيها اللعين من نفس الكأس التي سقيتها لضحاياك الابرياء وسنقوم بملاحقتك قانونياً وقضائياً امام المحاكم الدولية وسنمنعك من دخول أوربا كونك مسؤولا مباشراَ عن جرائم ارتكبت ضد الانسانية شأنك شأن أضرابك من شيوخ التكفير اصحاب فتاوى القتل والإرهاب الذين قدموا إلى المانيا وهربوا منها خاسئين مذعورين بعد أن رفعنا دعاوى قضائية لملاحقتهم قانونياً كالهالك إبن جبرين والكلباني والحويني وغيرهم .

 وأخيراً أوجه النداء إلى أهلنا وأنفسنا من أبناء السنة الشرفاء في الكويت وغيرها من البلدان وأهيب بهم بعدم الإنجرار وراء هذه التخرصات الطائفية المغرضة وأدعوهم إلى اليقضة والحذر والتصدي لكل من يعزف على الوتر الطائفي.

 وهذا رابط لنداء سابق كنت قد وجهته إلى اخوتنا وأنفسنا من أبناء السنة الكرام
 حينما تصدينا هنا في المانيا لعراب التفكير الهالك إبن جبرين و حاول الاعلام التكفيري الوهابي تسويقه على إنه يمثل اخوتنا ابناء السنة الشرفاء..
رابط للمجرم الارهابي شافي العجمي وهو يتلذذ بنحر الاطفال
 رابط للارهابي شافي العجمي يعلن فيه عن تجهيز 12 الف ارهابي لإرسالهم إلى سوريا
علي السراي
رئيس المنظمة الدولية لمكافحة الارهاب والتطرف الديني