الرئيسية » شؤون كوردستانية » آلدار خليل في حوار خاص لصحيفة روناهي

آلدار خليل في حوار خاص لصحيفة روناهي

آلدار خليل في حوار خاص لصحيفة روناهي : مقياس النجاح في الثورة بالنسبة لنا هو مدى تحقيق حقوق الشعب الكردي المشروعة والتوصل إلى نظام نتمكن فيه من إدارة أنفسنا بذاتنا


حاوره : دلشاد مراد

أجرت صحيفتنا حواراً خاصاً مع السيد آلدار خليل عضو اللجنة التنفيذية لحركة المجتمع الديمقراطي(TEV–DEM) وعضو الهيئة الكردية العليا وهذا نص الحوار.

1– نرحب بك في صحيفة روناهي، غرب كردستان مرة أخرى أمام تحديات كبيرة، ما هي أهداف هذه الحملة(الجديدة– القديمة)، وهل تزامنها بدءاً من عفرين ومروراً بكوباني ووصولاً إلى مناطق الجزيرة صدفة؟

طبعاً هي ليست صدفة, باعتبار أننا نعيش مرحلة ثورية في سوريا وغرب كردستان, وهذه المرحلة تحمل في طياتها الكثير من المخاطر وخصوصاً بعد التغيرات الأخيرة من حيث حصول تحول ملحوظ في مواقف الدول العالمية ودول المنطقة تجاه النظام ومحاولات الكثير من القوى الاعتماد على الخيار السياسي والحوار لحل القضية في سوريا عبر اجتماع جنيف(2) الذي يضم ممثلين عن النظام وممثلي المعارضة بأغلب أطيافها, ولهذا على ما يبدو أن الكثير من القوى تعول على التوجه نحو الحصول على بعض الامتيازات أو القوى على الأرض كي تتمكن من إسقاط آرائها ضمن هذا الاجتماع الذي سينعقد, بالإضافة إلى محاولة فرض الأمر الواقع وزيادة التأثير والنفوذ في المرحلة القادمة, إلى جانب النقطة الهامة والأساسية التي نريد التأكيد والتركيز عليها وهي أن أغلب القوى لا تقبل أن تكون في سوريا أي مكون أو كيان كردي يمثل الشعب الكردي أو أي إرادة حرة كردية, ولهذا حتى المتصارعين والمختلفين فيما بينهم هم يتفقون حول هذه النقطة وهي أن يواجهوا ويحاربوا التكون الكردي الحاصل في غرب كردستان, ولهذا فهم يركزون على ضرب المكتسبات الكردية المتحققة في هذه المرحلة وخصوصاً في السنتين المنصرمتين وهم يعتقدون أنهم إذا تمكنوا من ضرب الحركة الكردية والشعب الكردي سيتمكنون من التوجه إلى مؤتمر جنيف2  بقوة. طبعاً والنقطة الأخرى التي تريدها كحالة طبيعية لهكذا تحرك هي أن هذه القوى تريد ممن ينضم إلى هذه المرحلة- باعتبار أنها مرحلة قد تطول أيضاً-  أن يكون في مكان يمتلك القوة ويمتلك الإرادة ويكون موحداً وذو تأثير ويكون بإمكانه التأثير على القرارات التي قد تتخذ, وهم يتقربون على أساس إضعاف وتشتيت الموقف الكردي كي لا يتمكن من طرح آرائه بحرية, ولكي لا يتمكن من التأثير على مجريات الأمور في المرحلة القادمة, ولهذا نعتقد بأن هذه الحملة التي بدأت من عفرين وصولاً إلى منطقة الجزيرة تصب في نفس الخانة وهم يودون ضرب أو كسر الإرادة الكردية الحرة المتحققة والمكتسبات والمنجزات التي تم تحقيقها في المرحلة المنصرمة.

2– رغم التوقيع مع قيادة الجيش الحر في سري كانيه وعدة مناطق كردية أخرى على عدم اقتراب وتدخل الحر، إلا أننا شهدنا خروقات، من المسؤول عنها؟ وما هي القوى التي تسعى لإشعال المناطق الكردية؟

ما يتم الآن هو عبارة عن استراتيجية وسياسة ممنهجة ولا ينبع من بعض التصرفات أو الخروقات الميدانية التي قد تحدث, فلو كانت الاستراتيجية لا تعتمد على ضرب المكتسبات الكردية وضرب المنطقة الكردية لكان من الممكن أن يتم احتواء أي خروقات ميدانية أو التوقف عليها. ومن جهة ثانية فإن الخروقات التي يقوم بها ما يسمى بالجيش الحر أو المجموعات العسكرية المختلفة هدفها العمل على تخريب ما تم التوصل إليها وتحضير الأرضية لهكذا هجوم.

طبعاً, الخروقات أحياناً كانت تظهر من بعض المجموعات التي لا تلتزم بنص الاتفاقية, وتلك المجموعات منذ اليوم الأول كانت تصرح بأنها لن تلتزم به. ولكن أعتقد أن التأثير الأكبر هو ليس من هذه المجموعات بل من القرار السياسي الذي تم الاعتماد عليه في بدء هكذا مسيرة.

3– كيف تفسر مشاركة بعض مما تسمي نفسها على أنها كتائب كردية الجيش الحر في الهجوم على القرى الكردية في مناطق عفرين؟

طبعاً إن تلك القوى لا تمتلك قوى جماهيرية أو قوة تنظيمية, وليس لها تأثير ضمن الشعب الكردي في سوريا. وباعتبار أنهم هزيلين ولا يمتلكون أي قوة على أرض الواقع فإنهم وجدوا أنفسهم في وضع باعوا إرادتهم, وباعوا قرارهم السياسي وباعوا كوجودهم وكيانهم لقوى إقليمية ولقوى خارجية ولقوى تعادي الطموح الكردي.

وباعتبار أنهم ضعفاء إلى هذه الدرجة ولا يمتلكون تلك الإرادة التي تخولهم كي يكونوا أصحاب قرار وأصحاب روح وطنية تدافع عن الحقوق الكردية المشروعة, لذلك هم عبارة عن مجموعات تابعة لمن يعادون الشعب الكردي ويتحركون حسب المخططات التي يتم وضعها لهم. بالإضافة إلى وجود بعض الأشخاص الذين يتحركون بناء على أو من أجل الحصول على بعض المال من قبل تلك الأطراف, وهم باستلامهم تلك الأموال يقومون بمعاداة شعبهم وإبداء مواقف خيانية معادية لطموحات شعبنا.

4– قبل أيام أغلق معبر سيمالكا بين جنوب وغرب كردستان، ما هي أسباب هذا الإغلاق؟ وهل تتوقعون أن يطول إغلاقه في ظل الأزمة الإنسانية التي يمر بها غرب كردستان؟

طبعاً الإغلاق جاء بعد اعتقال قوات الأساييش لإحدى المجموعات التي تلقت تدريبات عسكرية في معسكرات خاصة في جنوب كردستان وجاءت إلى غرب كردستان من دون إعلام الهيئة الكردية العليا وحاولت المرور بشكل غير شرعي, وباعتبار أن الأسايش قد حصل على معلومات تفيد بأن مجموعات مسلحة جاءت لتتوزع في المنطقة الكردية على شكل خلايا نائمة فإنها قامت بتوقيفهم لاستجوابهم والسؤال حول صدق أو ماهية المعلومات والاتهامات المتوفرة بيدها حول هؤلاء الأشخاص.

في تلك الأثناء ظهرت ردود أفعال قوية من قبل حزب البارتي وحكومة إقليم كردستان, طبعاً البارتي ردود فعلها كان يمكن إيلائها بعض المعنى باعتبار أن أولئك الأشخاص ينتمون لهذا الحزب وتلقوا تدريبات عسكرية وذلك الحزب كان يخطط لتوزيعهم في المناطق الكردية.

ولكن الغريب في الأمر أننا رأينا حكومة جنوب كردستان وقد قامت باتخاذ هكذا موقف وأغلقت معبر سيمالكا وكذلك نشرت بعض من قوات البيشمركة على الحدود.

وهذا ما أثار غضبنا باعتبار أننا حتى هذه اللحظة نعتقد بأن حكومة إقليم كردستان لا تمثل طرف في المعادلة أو بين الأحزاب والحركة الكردية في غرب كردستان. بل كنا ننظر إليها كقوى كردستانية راعية للهيئة الكردية العليا ولاتفاق هولير. ولهذا فإن إغلاق معبر سيمالكا شيء نجده غير إيجابي وتصرف يفتقر إلى المسؤولية وجاء متسرعاً. وعليه نتمنى أن لا يستمر هكذا تقرب وأن تحاول حكومة إقليم كردستان مراجعة قراراتها.

5– ناطق باسم حكومة جنوب كردستان أعلن أن المعبر لن يفتح قبل توصل الكرد في غرب كردستان لتوحيد صفوفهم(رغم أن هذا الشرط كان موجوداً قبل فتحه أول مرة)، ماذا يفهم من هذا التصريح، رغم أن قيادة الاتحاد الوطني الكردستاني صرحت بأن قرار الإغلاق ليس للحكومة علاقة به، بل جاء من قيادة الحزب الديمقراطي الكردستاني؟

نحن جميعاً نؤمن بضرورة تطوير الوحدة بين القوى في غرب كردستان، ولذلك عمدنا إلى تشكيل وتأسيس الهيئة الكردية العليا, وطبعاً الوحدة ليست شيء يتم الوصول إليه بكبسة زر, بل هو موضوع وفعل نضالي له تفرعات وتشعبات كثيرة. وقد شكلنا الهيئة الكردية العليا وشكلنا اللجان المختصة التابعة لها، ونعمل على الأرض للقيام بالكثير من الفعاليات والممارسات التي تصور هذه الوحدة.

قد لا تتقرب جميع الأطراف بنفس المصداقية ونفس الجدية, وقد لا يكون الجميع بنفس القوة والمهارة لتطوير هذه المؤسسات التي تمثل الوحدة الوطنية في غرب كردستان, فالتقرب بهذا الشكل لابد أن يطور تلك الوحدة.

ولكن اللجوء إلى التهديد, واللجوء إلى الضغط بهذا الشكل والتحجج بموضوع الوحدة أمر خاطئ, بل إن أهم شيء هو أن يكونوا موضوعيين أثناء التقرب من هكذا مواضيع. فما ذنب هذا الشعب أن تحرمهم من مواد الإغاثة وتحرمهم من الطرق التجارية التي يجلبون من خلالها حاجياتهم الأساسية, وما ذنبهم إن لم تقم بعض الأحزاب بمهامها, ولم تشارك في العمل الوحدوي المشترك!.

إلى جانب ذلك أود أن ألفت النظر إلى نقطة وهي أنه وبالرغم من أن هذا الاقليم تم ادارته وبشكل رسمي ومباشر منذ عام 2003 إلى جانب السنوات التي بين عام 1991- 1992 ولغاية عام 2003. كل هذه الأعوام كان الكرد يديرون المنطقة وحالياً ومنذ 2003 بعد سقوط صدام حسين وأثناء تشكيل الحكومة وجدنا بأن الحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني قاما بالتعاون وتشكيل حكومة مشتركة, ولكن لغاية اللحظة فإن الكثير من القرارات والكثير من التصرفات يقوم بها أحد الطرفين بدون إبلاغ الطرف الآخر وحتى من دون الاستئذان منه أو اشراكه في ذلك القرار, فهل يعقل أن نقول لحكومة جنوب كردستان, مادام أحد الحزبين يتحكم بزمام الأمور أو بأغلب الأمور, هل نزيل عنهم تلك الصفة أو نمارس عليهم الضغوطات. هذا ليس بشيء صحيح. ولكن طبعاً نحن جميعاً نريد تلك الوحدة ونريد تطويرها.

6– دخلت قبل عدة أيام مجموعة عسكرية من جنوب كردستان ومحسوبة على بعض الأطراف الحزبية، وتم توقيفهم من قبل قوات الآساييش، ما الهدف من إدخال هذه المجموعة، وماذا يُراد منها؟

طبعاً حسب ما علمنا من الجهات المعنية في الأساييش بأن تلك المجموعات قد تلقت دورات تدريبية عسكرية في معسكر بالقرب من هولير. وحسب ما قيل لهم بأنهم يتوجهون إلى غرب كردستان ليتوزعوا في المناطق التي يقطنون فيها وينتظروا التعليمات التي تردهم عندما تدعوا الحاجة ليتحركوا على أساسها. بالإضافة إلى أنهم قد كلفوا بتأسيس مجموعات عسكرية أخرى في غرب كردستان, وهذا ما يشير إلى أن تلك الجهة التي دربتهم ومولتهم كحزب لا تولي أي أهمية لقرارات الهيئة الكردية العليا وكذلك للجنة التخصصية وما شابه ذلك, باعتبار أن الهيئة الكردية العليا كانت قد قررت في 23 تشرين الثاني 2012 بأنه لا بد للجنة التخصصية أن تقوم بإدارة الأمور العسكرية وإدارة شؤونها من مركز واحد, وأن لا يتم قبول أي مجموعة أخرى خارج هذا الإطار, وحتى أننا اتفقنا على أن كل من يتحرك خارج اللجنة التخصصية سنعتبره قوة غير شرعية. ولذلك فإن هذه المجموعات التي تم إدخالها إلى غرب كردستان حضورها غير شرعي ومهما كانت نواياها فإنها تضر باتفاقية هولير, وتشكل حالة سلبية, وقد تمهد الطريق للاقتتال الكردي- الكردي.

7–  انعقد قبل عدة أيام اجتماع مصغرللهيئة الكردية العليا بعد توقف انعقاد اجتماعات الهيئةمنذ ما يقارب الشهرين, ماهي أسباب توقف اجتماعات الهيئة خلال الفترة الماضية ؟ وماذا نتج عن اجتماعكم الأخير المصغر؟

طبعاً توقف اجتماعات الهيئة مرتبط بأمرين .

الأمر الأول والذي كان منذ بداية توقف الاجتماعات يتعلق بحالة التشتت التنظيمي الذي كان يعاني منه المجلس الوطني الكردي، والخلافات الموجودة ضمن المجلس والتشكيلات والتكتلات التي كانت تعاني منه، وهذا ما كان يؤثر على مصداقية المجلس ضمن الهيئة الكردية العليا باعتبار أننا وفي كثير من الأحيان عندما كنا نقرر ونخطط ونسعى إلى تطبيق ذلك في هذا العمل أو أي أمور يتم الوصول إليه في اجتماعاتنا لم نكن نجد أي تمثيل من قبل المجلس الوطني الكردي باعتبار أنه كان يعيش حالة تنظيمية صعبة.

أما السبب الآخر فهو أن المجلس الوطني قام بضم مندوب حزب آزادي إلى الهيئة الكردية العليا وهذا ما وجدناه منافياً لحقيقة مبادئ ومقاييس الهيئة الكردية العليا باعتبار أن هذا الحزب تعاون مع القوى المعادية للشعب الكردي وتسبب في استشهاد بعض الوطنين الكرد وعدد من شباب وحدات الحماية الشعبية. ولهذا فهو عرضة للمساءلة القانونية, ولا يجوز ضمه إلى الهيئة الكردية العليا إلا بعد الانتهاء من التحقيقات الجارية, وبعد الاقرار بذلك في المحاكم. ولهذا فإن ضم آزادي إلى الهيئة الكردية العليا اعتبرناه مساً لحقيقة ومصداقية الهيئة الكردية العليا.

طبعا نحن نسعى إلى تطوير اجتماعات الهيئة ونحاول أن نجعلها دائمية. وقررنا واتفقنا في اجتماعنا الأخير على أن نسعى إلى أن يتم تفعيل اللجان التي كانت مشكلاً في السابق وبالفعل اعتقد ان بعض الخطوات التي يتم خطوها حالياً , وان توفرت النية الصادقة من التقرب من هذا المشروع  فأننا سننجح في تطوير الهيئة الكردية العليا وتخطي حالة الخمول التي تعيشها .

8 – هناك مؤتمر من المزمع عقده في جنيف، هل وجهت لكم الدعوة (كهيئة)، وكيف تفسر انفراد بعض الأطراف الكردية المشاركة فيه(وفي اجتماع الائتلاف في اسطنبول)، دون الرجوع للهيئة ؟

هذه النقطة التي ذكرتها قد تعتبر أحد الأسباب التي تدفع بتلك الاطراف و تجعلهم يسعون إلى تفتيت الهيئة الكردية العليا أو على الأقل إضعاف تأثيرها وإظهارها بمظهر الغير الموحد, ولهذا يحاول البعض الاستفادة من هذا الواقع والهروب إلى تلك القوى, ومحاولة الحصول على رضاها لإقناع تلك القوى لكي ينضموا إلى تلك الاجتماعات من دون الهيئة الكردية العليا .

ولكن نعتقد أن الدول والقوى الراعية لهذا الاجتماع يبحثون أيضاً عن من يمثلون الشعب السوري بأكراده وعربه ومكوناته الأخرى ولهذا فأن أرادوا التوصل إلى قرار يفيد الشعب السوري بأكمله وأن يتوصلوا إلى نتائج تحقق ما يريده الشعب السوري فلا بد لهم أن يتصلوا مع الممثلين الحقيقين لهذا الشعب , ومن يمتلكون القوة على أرض الواقع, ولهذا فأنا اعتقد ان الهيئة الكردية العليا ستكون من القوى المؤثرة في هذا الاجتماع وطبعاً من الواجب أن تشترك فيها, وقد جرت لنا الاتصالات مع بعض الراعيين للاجتماع . نعتقد ان لم تظهر أمور أخرى فانه سيتم توجيه الدعوة للهيئة الكردية العليا, طبعاً هذا الأمر لم يتم حسمه بعد, ولكن هناك توجهات بهذا الشأن .

9 – معارك القصير ومشاركة حزب الله في المعارك، هل يُفهم أن سوريا دخلت في حرب طائفية – مذهبية من بابها العريض؟

منذ تطور الخيار العسكري في هذه الثورة , طرحنا مراراً أن سوريا تتوجه نحو الحرب الأهلية والطائفية , ولهذا فأن كثير من الأحداث التي حدثت في حمص وحماة وما نشهده في مناطقنا والضغط والحصار الممارس على مناطقنا الكردية, كلها تشير إلى أن سوريا باتت تعيش حقيقة صراعاً طائفياً ومذهبياً .

بعض القوى التي تعتبر نفسها أساسية في الثورة نجد أنها تتميز بصفة مذهبية وطائفية معينة, والطائفة الأخرى باتت في موقع مغاير والكرد باتوا في خندق آخر , ولهذا فإن استمرار الأوضاع على هذا المنوال سيؤدي إلى تعميق أزمة الصراع المذهبي والطائفي في البلاد.

10 – ما هي الكلمة التي تود قولها في نهاية هذا اللقاء؟

أود التنويه بأننا كشعب كردي, عانينا كثيراً من هذا النظام, وأكثر ما عانيناه هو حرماننا من حقوقنا الوطنية والقومية وحرماننا من أن نعيش بإرادتنا الحرة كشعب كردي عاش على هذا الأرض منذ آلاف السنين , ولهذا فأن مقياس النجاح في هذه الثورة بالنسبة لنا هو مدى تحقيق حقوق الشعب الكردي المشروعة , وإظهار الإرادة الكردية الحرة , والتوصل إلى نظام نتمكن فيه من إدارة أنفسنا بذاتنا.

 ولهذا فأن أهم شيء لابد لنا أن نركز عليه هو وحدة الصف الكردي, وضرورة أن يكون للشعب الكردي مكتسبات حقيقية , وأن لا نجعل القضية الكردية ضحية لمكتسبات بعض الأطراف التي قد تسعى إلى الحصول او الاستيلاء على السلطة في سوريا ولا يهمها الشعب الكردي وقضيته .

 نحن نؤمن بأن طريق الديمقراطية أو دمقرطة سوريا يمر عبر حل القضية الكردية في سوريا, وعبر الاعتراف بوجود الشعب الكردي في غرب كردستان وسوريا .