بدأت الندوة بالتعريف بالمحاورين السادة:
– الاستاذ حسن برزنجي
– السيدة فاتن عجان
– الاستاذ زبير الشيخ
– الاستاذ سليمان العيسى
– الاستاذ عبد الناصر خطاب
– الاستاذ ياسر السيد
– الاستاذ حفيظ عبد الرحمن
– الدكتورة صبا الحكيم
– الاستاذ علي الزير
وقد أدار الحوار الاستاذ هتاف قصاص
بدأ الحوار بلمحة عن أهمية ومفصلية المرحلة الراهنة بتاريخ الثورة السورية، وعن جملة التحولات الدولية الحاصلة تجاهها والتي دفعت الى عقد مؤتمر جنيف2، تحدث المتحاورون باستفاضة عن الواقع الثوري السوري، وعن مجمل الظروف الدولية الراهنة التي تحيط بالثورة السورية ، كما اتفقت معظم الآراء على عدم وجود حل أو حتى رؤية لحل سياسي يمكن أن تقبل به كل من المعارضة والنظام في ظل الظروف الداخلية والخارجية الحالية للثورة السورية، فبنية النظام السياسية والايديلوجية المتخشبة إضافة الى مجمل التعقيدات الدولية والاقليمية وتشتت المعارضة السياسية السورية كل هذه العوامل تبعد وتزيل وتبدد الآمال في الوصول إلى اتفاق سياسي في هذه المرحلة، اختلف المتحاورن بجهة أهمية مشاركة المعارضة السياسية بالحوار مع النظام، ومدى أهمية المعركة السياسية بجانب المعارك العسكرية الحاصلة على الأرض، وكانت هناك فكرة أنه يمكن للدول الكبرى والمؤثرة على ساحة الثورة السورية أن تفرض حلولا ما على كلا الطرفين المعارضة والنظام، كما يمكنها أن تنهي وتوئد المعارضة السورية المسلحة، لكنها أبداً لن تستطيع أن ان توقف أو تجهض الثورة السورية، كما جرى تقييم سياسي لأداء المجتمع الدولي تجاه الثورة السورية، والذي شعر به المتحاورن بأنه كان هزيلاً وغير فاعل بأحسن النوايا،إن لم يكن متآمرا بفعل مباشر من ناحية حلفاء النظام السوري، وغير مباشر من ناحية ترك الشعب السوري يواجه مصيره وحيداً دون ان يحثهم أي رادع أو قيمة اخلاقية وانسانية إلى التدخل لانقاذ هذا الشعب، اتفق المتحاورون أنه لم يحن الآوان إلى الوصول إلى حل سياسي في الوقت الراهن، كما أنهم اتفقو أنه لا توجد أية دولة أو طرف يريد ويدفع نحو حسم عسكري لاي طرف كان، وإنما تتحول مهمة جنيف2 رويداً رويداً إلى مؤتمر لوضع خطوط حمر جديدة لمرحلة جديدة من مراحل الستناتيك الدموي على الشعب السوري، بعد أن تجاوز النظام السوري وحلفاءه الخطوط الحمر القديمة الموضوعة، انتهى النقاش بنظرة سوداوية تجاه الواقع الثوري الحالي، وبعيداً عن الواقعية السياسية أملا بتغير قد ينهي هذه المأساة التي يعيشها الشعب السوري.
اختتمت الجلسة باعادة ترحيب المشرف على بيت قامشلو السيد نصر الدين أحمه ابو رامان بالضيوف، آملا أن يكون بيت قامشلو منارة ثقافية وسياسية لكل السوريين، وهومفتوح دائماً أمام أي نشاط ثقافي لصالح المجتمع السوري المدني كمحطة سورية نابضة بقلب الثورة…….. 
.
البريد الرسمي :
رابط الصفحة