الرئيسية » مقالات » أُفول وبزوغ (القطبية الدولية)..عند ضفاف الفرات!

أُفول وبزوغ (القطبية الدولية)..عند ضفاف الفرات!

أُفول وبزوغ (القطبية الدولية)..عند ضفاف الفرات!


ان قراءة تداعيات (ربيع الناتو!) في البلدان العربية وغيرها ، التي (إستثمر فيه الناتو) تراكمات إستبداد الانظمة الدكتاتورية المتخلفة ..(التي أنشأها ، ورعاها ، ووفر لها الحماية على مدى عقود!)..وساعدها على تكبيل قوانين التطور التاريخي ، وزوَّدها بمهارات وأدوات خنقها لتطلعات الشعوب، وفتح أمامها أبواب هدرها لأرواح ، وثروات ، ومكانة الأمم والأفراد ..على مدى أجيال..وإختطف تطلعات الشعوب الشرعية..وحرَّف أهدافها التحررية وأحلامها التنموية..وجَوَّفَ أهدافها..ونَفَخَ في عقولها وسلوكها (الفوضى الخلاقة!!) ..وحَوَّلها الى حشود مصطخبة بلا (نظرية ثورية!)..خلافا لمنطق التاريخ القائل:

(لاحركة ثورية بدون نظرية ثورية)!

وهنا لابد من البحث عن مغزى تجويف (ربيع الناتو) للحراك الشعبي الرافض لـ(الإستبداد والتخلف)..ومن هي القوى ذات المصلحة في (تفريغ) هذا الحراك من المضامين التنموية الجذرية ..و(توظيف التخلف) بإنتهاج منطوق (بروتوكولات صهيون)؟:

1)    ( أفضل وسائل الهيمنة على العالم بأتباع أساليب العنف والأرهاب.

2)    يجب الألتجاء إلى الدهاء والمكر لأنالاخلاق والسياسة لا يجتمعان.

3)    الأضطرابات الداخلية والفوضى وانتشار الجرائم والجهل والفقر والحروب الداخلية والأهلية، كوسائل تساعد على إنهاك الدولة وتُسَهِل عملية السيطرة عليها.

4)    نشر الافكار (التحرُّريّة!) لتخريب القواعد والنُظم, والقوانين الداخلية للدولة.

5)    فى ظل الفوضى والفساد، ستظهر مدى قوة وتماسك الحكم اليهودى ، ومدى صحة بنائه).(البروتوكول الاول)!

·       في أعقاب ( غزو صدام للكويت في 2 /6/1991) بإسبوع واحد فقط !.. طرحت أمريكا ، ولأول مرة وبشكل واضح فكرة ( النظام العالمي الجديد )! حيث قال الرئيس جورج بوش الأب:

( ان ما يتعرض للخطر ليس بلداً صغيراً فحسب, بل هي فكرة كبيرة حيوية هي فكرة النظام العالمي الجديد)!

و( الولايات المتحده الامريكية وحدها بين أمم العالم هي التي تتوافر لها على حد سواء المكانة المعنوية والوسائل اللازمة لحماية النظام العالمي الجديد)!

·       وجوهر هذا النظام هو تحقيق مبدأ الرئيس الأمريكي ترومان الذي يؤكد بأنه ( يتوجب على أمريكا أن تقود العالم )!

·       مما يدفع للتساءل:

هل غزو صدام للكويت كان قراراً (صدامياً ) محظاً..أم صفحة ساخنة من ملف جاهز مدروس ومُعَد سَلفاً ..لتبرير العبور الى (النظام العالمي الجديد)؟!

·       وكان المحفز الرئيسي والعامل الدولي الموضوعي لإشهار ( تَفَرُّدْ الولايات المتحدة بقيادة العالم الجديد) هو الموقف الروسي المتخاذل الناجم عن تفكك الاتحاد السوفييتي – رسمياً – في ديسمبر عام 1991 ، وصعود مجموعة (يلتسين) الفخورة بتدمير الإرث السوفييتي وبتبعيتها للغرب!

تلك ( المجموعة ) التي طفحت على سطح الأحداث الناجمة – من بين عوامل هدم منهجية تراكمية اخرى – عن سياسة(حجب الحقيقة عن الجماهير!).. التي حذر منها مؤسس دولة السوفييت ..النهج الذي مَيَّزَ التسلط الشمولي لما قبل (البريسترويكا)!..والذي ( منع المجالس الشعبيّة عن حقها في السؤال عن الخطط التي تقوم بها الحكومة ، بحجة أنّها سر من أسرار الدولة / بروتوكولات صهيون –البروتوكول العاشر )!.. وانتهى بـ( الكارثة ) التي فجرها (غورباتشوف – يلتسين) بتفكيك الاتحاد السوفييتي والمنظومة الاشتراكية.. وإنهاء التوازن بين قطبي الصراع العالمي .. وتَفَرُّدْ قطب واحد في العبث بمصير العالم..تَفَرُّدْ تم إشهاره بغزو العراق ..ووصول مجنزرات الغزاة الامريكان الى ضفاف الفرات!!!

·       خلال قمة واشنطن لزعماء الناتو في مارس 1999 وضعت الولايات المتحدة إستراتيجية مابعد الاتحاد السوفييتي ..وتمثلت بـ:

1)   ملء الفراغ العسكري الذي تركه تفكك الاتحاد السوفييتي في آسيا وشرق اوربا..

2)   تجويف الناتو وتحويله الى مجرد أداة لهيمنة وتدخل الولايات المتحدة المباشر في الشؤون الداخلية للدول الاخرى!

·       في عام 2000 بصعود فلاديمير بوتين الذي ( شرع بإخراج روسيا من الفوضى والخراب الشامل!) ما بعد تفكك الاتحاد السوفييتي.. نشأ تيار وطني (روسي الهوى – سوفييتي الميراث) في قمة هرم السلطة بالكرملين .. تيار يتبنى مبدأ (الدولة القوية!) التي تؤمن بـ:( تلازم: الاستقرار الداخلي ، وتحقيق التنمية الشاملة المتسارعة.. وإستعادة القرار الخارجي المستقل !) .. تيار يتطلع لإستعادة (الإرث السوفييتي) و(الهيبة القيصرية الروسية!)..

·       كان على رأس هذا التيار..فلاديمير بوتين ( جندي المخابرات الحريص والصبور والمُباغِت) الذي عَمَدَّته (الكنيسة الارثوذوكسية) ليعيد مجد القيصرية الروسية!..ووقف خلفه (الجيش الاحمر) ليعيد هيبة الانتصار السوفييتي على النازية)!!

·       فجاءت  أحداث /11/ سبتمبر 2001 التي نفذتها (القاعدة) ربيبة أمريكا..

كـ( ذريعة – أمريكية – لتقويض العالم والهيمنة عليه ، قبل أن يفيق من صدمته الناجمة عن إنهيار القطب الآخر!)..

وفَوَّضَ الكونغرس الأمريكي الرئيس بوش بإجتياح العالم:

(إستناداً إلى التفويض المطلق الذي حصلت عليه أمريكا من مختلف المؤسسات الدستورية ، بتوفير كل مستلزمات تحقيق الهيمنة الكاملة للولايات المتحدة على العالم كله، وعدم التساهل مع أيّ قوة تحاول إعتراض طريقها)!

·       ذكر المستشار السياسي لمجلس الشيوخ الروسي (فلاديمير شوبين) انّ الإقتراب الروسي من الولايات المتّحدة بعد 11 أيلول 2001 لا يعني تخلّي روسيا عن إقامة عالم متعدد الأقطاب ، ولا عن نهج متشعّب المهام والأهداف للسياسة الخارجية الروسية!.

·       وكان قرار غزو العراق الذي إتخذته امريكا وحلفائها عام 2003 أول مؤشرات ( إستقلالية القرار الروسي!) ، فهددّت بإستخدام الفيتو في مجلس الأمن إذا ما لجأت أميركا إلى الأمم المتّحدة لشنّ الحرب على العراق!..

( لكن امريكا أدارت ظهرها للعالم ولملمت خلفها عساكر من الدائرين في فلكها من مختلف الجنسيات ..وإستباحت العراق!)

·       فهل ستعيد أمريكا تجربة غزو العراق – وتداعياته الكارثية – للخروج من المأزق السوري؟!!!!

·       ذلك الغزو الذي ترافق مع بروز سياسة روسيّة خارجيّة ( واضحة ) تقوم على تنشيط دور روسيا على الصعيد الإقليمي والدولي ، وترفض ضمناً تَفَرُّد الولايات المتّحدة بالنظام العالمي!

·       مع ادراك بوتين أنّ قيمة التبادل التجاري (كأحد عناصر القوة الاستراتيجية) بين روسيا  واوربا بالمقارنة مع الولايات المتّحدة في عام 2001 هي سبعة أضعاف و نصف الضعف، مما يعني أنّ بوسع  روسيا الإستغناء عن الولايات المتّحدة، لصالح التحالف مع اوربا.. لذلك اقترحت روسيا بصورة ضمنيّة على أوروبا أن تعوّض لها النفوذ العسكري الأميركي، وتؤمّن لها إمداداتها من الطاقة!

·       لكن  الرئيس الروسي حاول بتاريخ 11/2/2003  التخفيف من السعي للتحالف مع الأوروبيين لكي لايثير – صقور امريكا – قائلاً:

إنّه ( لا يهدف إلى خلق جبهة أو محور.. بل هو يشكّل خطوة أولى في اتّجاه خلق عالم متعدّد الأقطاب)!.

·       لكن (مستشار الأمن القومي الامريكي الأسبق) بريجينيسكي إستبق ذلك (مُحذِّراً ) في دراسة بعنوان ( إختيارات حاسمة و تحدّيات كامنة)  عام 1999 قائلاً:

( يمكن أن تُعْمَل تسوية أوروبية ­ روسيّة على إستبعاد أميركا من القارةّ.. و هذا يستدعي هجومًا عنيفاً من أميركا لمنع هكذا تحالف و تحذير الأطراف منه )!!

·       من جهة أخرى..

ولمواجهة مشروع الشرق الأوسط الكبير الذي خططت له امريكا وتستميت لتحقيقه كـ(أحد عناصر الهيمنة الامريكية على العالم)..أعلنت روسيا عن رغبتها بالانضمام إلى منظّمة المؤتمر الإسلامي بصفة مراقب ، في آب من العام 2003 خلال زيارة بوتين لماليزيا!

·       لكن رؤية المحافظين الجدد – الامريكان – الإستخفافية..ترى..كما يقول جوزيف نايس – أحد منظريهم – في دراسته تحت عنوان ( حدود القوّة الأميركية):

( أنّ كون أميركا قوّة عظمى لا يدفع الآخرين بالضرورة إلى تشكيل تجمّعات لمواجهتها ، بل انّها قد  تدفعهم إلى أن يأتوا إليها صاغرين لطلب   مساعدتها )!

·       وهذا ما حصل ويحصل بالفعل ..

ولكن ..

من الدول الضعيفة (المتوسلة)!

·       ولمواجهة ( طغيان التَفَرُّدْ الامريكي )..سعت روسيا والصين لتشكيل (مجموعة – بريكس – كنواة اقتصادية صلبة للقطب الدولي الجديد!) .. وكمثلّث إستراتيجي( اوربي – آسيوي) روسي­ صيني­ هندي..إثر إحتدام الصراع مع امريكا في جبهة الطاقة على( المحور الروسي –  الأوروبي).. لهذا فإن مثلّث (بريكس) الذي يضم ثلاثة بلدان نووية وأكثر من 2:5 مليار نسمة، قادر على موازنة القوّة الإستراتيجية الأميركية – المتراجعة – والحد من تَفَرُّدْ واشنطن بالنظام الدولي ..

وإزدادت قوة (بريكس) بإنظمام دول أساسية وإقتصادات صاعدة مثل (البرازيل) و(أفريقيا الجنوبية) اليه.

·       حدد رئيس مجلس الوزراء الصيني (لي كهتشيانغ ) خلال زيارتهبتاريخ 21/05/2013  للهند هدف زيارته المركزي (وهي أول جولة خارجية له بعد توليه منصب رئيس مجلس الوزراء الصيني) بـ.

(البحث عن طرق النمو في المستقبل وتعزيز العلاقات الصينية الهندية من المنظور الاستراتيجي العالي ، وتسوية خلافاتنا من منظور الحرص على المصلحة العامة ، وتحقيق الإنجازات الجديدة للتعاون الآسيوي ، والسعي ليكون البلدان محركين جديدين للنمو الاقتصادي العالمي، وتحدونا ثقة تامة إزاء ذلك)!

·       وعند عبوره الحدود الهندية الى باكستان بعد يومين..دعا رئيس الوزراء الصيني الى ( إقامة ممر إقتصادي بين الغرب الصيني وباكستان المجاورة للتنمية والإستقرار من على جانبي الحدود)!.

بهدف تنمية المصالح الاقتصادية المشتركة بين السكان على جانبي الحدود .. ولتجفيف منابع (الارهاب ) المتسلل من الجانب الباكستاني (الطالباني النزعة) الى جغرافية الصين (المسلمة)!

·       لأن (استراتيجية القوة) بالمفهوم الصيني ترتكز الى ثلاثة عناصر أساسية:

ý   الاستقرار السياسي الداخلي.

ý   التنمية الاقتصادية المتصاعدة.

ý   تجنب التورط بالمشكلات الاقليمية والدولية التي تستنزف قدراتها ، وتحول دون إستكمال قوتها الاستراتيجية الاقتصادية وتحديث قوتها العسكرية ..وصولا الى ساعة الصفر:

( جلوس التنين الصيني على عرش كوكب الأرض متطلعاً للسماء)!

·       وتتناغم السياسة الصينية مع التوجه الروسي نحو آسيا..لان الهند (أكبر دولة في جنوب آسيا) من خلال:

دعم روسيا للهند في حقّها بالحصول على مقعد دائم في مجلس الأمن.

وتسعى روسيا بذلك إلى مواجهة الإنفراديّة الأميركية عبر الشرعية الدولية في ( لعبة مجلس الأمن !)..

فانضمام دول مثل (الهند.البرازيل.جنوب أفريقيا) الى مجلس الأمن كأعضاء دائمين سيشل حركة الولايات المتّحدة وديبلوماسيّتها ، أو يُصَعّبها ، ويعيق هيمنتها على القرارات الدولية!

لذلك تعتقد الولايات المتحدة أنّه إذا استطاعت دولة أوروبية ­ يوماً ما ­ إظهار التحدّي للهيمنة الأميركية ..فستكون هذه الدولة هي..(روسيا ) بما تمتلكه من قدرات مادية وبشرية!

·       قام الرئيس الروسي بوتين بزيارة تاريخية للبرازيل في شهر نوفمبر 2004 (أكبر دولة في أميركا الجنوبية ..التي تشكّل قوة اقتصادية قيادية للدول المعارضة للنفوذ الأميركي في أميركا اللاتينيّة ) ومنها فنزويلا النفطية ، التي وَقَّعَ معها بوتين في 25/05/2013 اتفاقية إنشاء ( مؤسسة نفط مشتركة بين شركة النفط الروسية وشركة النفط الفنزويلية ..لتكون أكبر تحالف نفطي في أمريكا اللاتينية يؤمن الطاقة للدول المتمردة على الطاعة الامريكية!) ، وللتمدد في سوق الطاقة الأمريكية اللاتينية والتَحَكُّم بإتجاهات إقتصادياتها!

·       دون أن يغفل الإستراتيجيون الروس التوجّه صوب تركيا..وإيران..(الدولتين الشرق أوسطيتين المؤثرتين في مسار الأحداث في إقليمهما)..

حيث قام الرئيس الروسي بوتين في 6/12/2004 بزيارة إلى تركيا هي الأولى على الإطلاق لزعيم روسي منذ أن أقامت روسيا القيصرية علاقات دبلوماسية رسمية مع الدولة العثمانية في العام (1492م)!.

الا أن نهج (حزب التنمية والعدالة) الحاكم في تركيا ، المنزلق الى حرائق مشاريع الناتو في بلدان شمال أفريقيا والشرق العربي منذ عام 2010، ألهَبَت العلاقة مع روسيا بالأزمات الى حين!

·       في مقابلة له مع قناة الميادين..

قال وزير الخارجية الروسية سرغيه لافروف عن (مؤتمر جنيف 2 ) بشأن سوريا:

(لا يجب إقصاء دولة مثل إيران من هذه العملية لإعتبارات الجغرافيا السياسية..إنها لاعب خارجي مهم للغاية)!

·       في ذات الوقت أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني (مرشح المحافظين للإنتخابات الرئاسية الايرانية 2013) سعيد جليلي (إن إيران وروسيا تملكان إمكانيات إستراتيجية وجيوسياسية لتشكيل نواة التعاون على الساحة الدولية)!

وأشار إلى ( ان الطاقة أحد المجالات الرئيسية للتعاون بين إيران وروسيا)!.

·       لأن إيران تتمتع بأهمية خاصة كونها دولة كبيرة ترتبط بآسيا الصغرى، ومعادية لأميركا ، وذات موقع جغرافي يُمَكِّنْ روسيا من تحقيق الهدف الإستراتيجي الذي سعت اليه منذ مئات السنين ..وهو الوصول إلى المياه الدافئة)!

·       ويهدف الميل الروسي الإستراتيجي (التكويني) نحو جنوب غرب آسيا..

الى بناء جسر إستراتيجي للعلاقة بين آسيا وأوروبا من شأنه إحياء تحالف روسي­ إسلامي في مواجهة الغرب و(أميركا)!

هذا التحالف الذي دعا إليه منذ زمن بعيد المُتَنَوِّر ( جمال الدين الأفغاني.. الذي كاد أن يقنع السلطان عبد الحميد به، إلا انّه لم يلبث أن دفع حياته ثمناً لذلك عندما إغتاله الإنكليز)!.

·       إقترح المفكّر الروسي ورئيس خبراء الجيوبولتيكا في المجلس الإستشاري المتخصص بشؤون الأمن القومي التابع لرئاسة مجلس النواب الروسي (ألكساندر دوغي):

إقامة ( محور موسكو  ­ برلين ) كمقدّمة لتحالف بين روسيا وأوروبا (أوراسيا) ..لتوفر المقدمات الموضوعية في المانيا دون غيرها من الدول الاوربية!

ولأنّ ألمانيا كانت تقف تقليديّاً في وجه إنكلترا المنافس الاوربي الرئيسي لالمانيا ..التي يشبهها الألمان بقاعدة أميركية بحريّة!.

·       خلال زيارة لالمانيا  في 28/05/2013 .. التي تشكل المحرك الرئيسي للإقتصاد الاوربيقال رئيس الوزراء الصيني لممثلي الشركات الألمانية:

( إذا إتحدنا معاً بطريقة مثلى … سيظهر فريق الأحلام)!.

·       جاء ذلك بعد ختام زيارته وتوقيعه على مذكرة إتفاق للتبادل الحر. مع سويسرا ( الإتفاق الأول الذي تبرمه الصين مع أحد الاقتصادات العشرين الأولى في العالم)!