الرئيسية » الآداب » وطن …!؟

وطن …!؟

ذهبت الى الشرطي المرتشي ،
حدقها بنظرة أبن آوى ،
على الرغم من كل براءتها أدركت فحواها ،
بعد انتظار طويل دام ثلاثة عقود ،
أودت بأبنائها واحدا ،واحدا ،
وببعلها ،وبأبيها،وبصديقة الطفولة ،وبالمدينة الثكلى ،
و بعد زوابع ،وزلازل ،
وغرف التعذيب ،
وابناء الغدر المولودين على خاصرة الحدود ،
وبعد أن مل الله دعاءها ،
وحول اضبارتها الى شرطي قبيح ،
طلب نصف دفتر أمريكي …
ليعطيها تأشيرة المواطنة ،
المواطنة المهددة بحمى التقسيم ،
وغدر خناجر الطائفية ،
عادت الى المنفى طوعا ؛ والغت النوم ,,,
كي لاتحلم بوطن يعطيه شرطي أحمق،
مقابل حفنات دولارات ….
رسمت عليها صور محرري أمريكا …