الرئيسية » دراسات » السومريون كانوا كورداً.. حتى وأن لن تظهر أدلة جديدة 4-8

السومريون كانوا كورداً.. حتى وأن لن تظهر أدلة جديدة 4-8


لمعرفة أصل كلمة “أدب- Adeb” السومرية، أدناه سنلقي الضوء على جذرها، و حضورها المتميز إلى اليوم في اللغة الكوردية، و الفارسية. أدناه صخرة داريوش الشهيرة في شرقي كوردستان (إيران)، التي دونت بثلاث لغات، الفارسية القديمة، والبابلية (أكدية)، والإيلامية، و جاءت فيها الكلمة المذكورة بمعنى الكتابة،.في هذا النصب يشاهد الشاه الهخامنشي داريوش الأول وخلفه اثنان من أشراف الفرس، وتحت قدمه الرجل الدين الميدي (گئومات) و أمامه یقف مكتوف الايدي عدداٌ من أسرى المقاطعات والمناطق الثائرة على الهخامنشيين الذين استولوا على الحكم من الميديين بالخداع والدسيسة.ويشاهد في أعلى النصب أيضاً (الإله) فروهر (آهورامزدا) طائراً بجناحين

ثم استمرت الكلمة عند الساسانيين بذات المعنى،  بصيغة (ديپير- Dipir)، والخط كان يسمى عندهم (ديپیریه- Dipirie) و مكان تعليم الأطفال المدرسة لليوم يسمى (ده بستان- Debstan) و المعلم (ده بير- Debir) والإعدادية (ده بيرستان- Debirstan)، و يسمى قسم كتابة الرسائل في دوائر الدولة (ده بيرخانه- Debirxane). وبعد حرف الجيم (ج) أشار الكاتب علي الشوك إلى كلمة ” در- Der” الدالة على الشجرة. كما في الكوردية حيث تسمى الشجرة “دره خت و دار- Drext,Dar“، وفي لغة الأردو “درَخت- Drext“، وفي الفارسية أيضاً “درَخت- Drext” وفي البولونية ““Drzewo والسلوفانية “Drevo لاحظ في بداية الاسمين الأوروبيين جاء”در- Dr” وفي اللغات الهندوأوربية الأخرى بحكم عوامل الزمن والتأثيرات اللغوية والبعد الجغرافي بين شعوبها، تغير حرف (الدال) إلى حرف (التاء)، وحتى هناك من هذه الشعوب من لا يفرق بين حرفي (الدال) و(التاء)، مثلاً، في اللغة الإنجليزية قلب حرف الدال تاءاً، وقالوا ” تري- ”Tree وفي اللغة السويدية يقولوا ” Träd“. في الحقيقة، أن تغيير الأحرف بين لغات الشعوب وإن كانت من أرومة واحدة سائدة إلى اليوم، على سبيل المثال وليس الحصر، غطاء رأس الرجل (فينة) يسمى في الفارسية “سَرپوش- Serpush” “سر- Ser” هو الرأس و”پوش- Push” يعني الغطاء، وحين اقتبست العرب كلمة “سَرپوش” غيرو سينه إلى الطاء و پائه إلى باء، وقالوا “طربوش- Terbush“. أما اسم  ال”كاج- Kaj وهو بيت القصيد هنا، لأن الكاتب علي الشوك ركز عليه في رده على الأستاذ (صلاح سعد الله)، وهو اسم مشترك  بين السومرية، والكوردية، والفارسية، حيث يقال له في الكوردية “كاج و كاژ- KAJ,Kash” الاسم الأول كَتبت نهايته ب” Sh” الإنجليزي عوض حرف الزاي الكوردي الذي يكتب بثلاث نقاط، وهذا رسمه بالكوردي واللاتيني “ژ- J. للعلم، هناك أكثر من مائتي نوع  من أنواع الصنوبر ضمن إحدى عشرة جنساً، وفي كل منطقة وبلد تسمى بإحدى هذه الأنواع، من المرجح أن شجرة الصنوبر التي سميت في سومر وكوردستان ب”الكاج- كاژ” هي ذات النوع الذي زرع في بلاد الرافدين وكوردستان، والذي يتوفر بكثرة في سفوح جبال كوردستان. بينما في لبنان لا يوجد نفس النوع الذي في بلاد الرافدين وكوردستان، بل فيها النوع الذي يسمى ال”أرز- Arz“. فلا ضير يا دكتور علي، إذا وجد اسم كاج عند السومريين، والكورد، والفرس فقط، دون غيرهم من الشعوب الآرية، كما رأينا، في لبنان اسمها “أرز” و لها أسماء مختلفة في بعض بلاد شمال إفريقيا والشرق الأوسط. أخيراً وهو الأهم، تقول الموسوعة العالمية:” أن شجرة الصنوبر (كاژ) تتبع شعبة الأشجار المخروطية، و تزرع في المناطق الجبلية الباردة والمعتدلة، كجبال بلاد الشام وجبال لبنان وجبال اللاذقية وجبال الأكراد وجبال الجزائر والجبل الأخضر في ليبيا وفي المغرب و الأردن” وهي دائمة الخضرة. لقد رأينا، أن الموسوعة تقول أنها شجرة جبلية، من المعروف أن بعض الأشجار والأشياء الأخرى تأخذ اسمها من موطن نموها وتكاثرها، وموطن نمو و تكاثر، الصنوبر (كاج – كاژ) هو الجبل، وإحدى أسماء الجبل في اللغة الكوردية هي (كه ژ- Kesh) الهاء التي جاءت بعد الكاف في اللغة الكوردي يكون بمثابة الفتحة في اللغة العربية هكذا (كَژ)، بما أن شجرة الصنوبر تزرع في المناطق الجبلية فلذا أخذت اسمها من البيئة التي تزرع فيها وهي الجبل (كه ژ) فلذا سميت، (كاژ). هناك شجرة أخرى في كوردستان لا تنمو إلا في جبالها، اسمها ” كه وزان- Kezwan” أي شجرة البطم، الحبة الخضراء. وسكان الجبال في اللغة الكوردية يسمون “كه ژوان- Keshwan” أن كلمة “كه ژ” شرحناها ماذا تعني و “وان – Wan” هي لاحقة في الكوردية مثل “باخه وان- Baxewan“، “باخ- Bax” يعني بستان ، و “وان” لاحقة، ولصقهما معاً يعني ” حارس البستان”. والإنسان الجبلي يسمى في الكوردية “كه ژى- Keshi” ونباتات الجبل تسمى ” گژ و گیا- Gsh w Giya“. أدناه نصب في قصر (آپادانا- Apadana) وهو إحدى قصور الملكية في (تخت جمشيد) في إيران، حيث تشاهد حديقته وهي مزينة بشجر الصنوبر السامق، وهذه الشجرة المباركة كانت تزين أيضاً حدائق قصور الملوك الميديين والساسانيين الكورد. وكانت تسمى عندهم شجرة الحياة، أدناه في الصورة الثانية، نصب لهذه الشجرة المباركة منحوتة بأسلوب منياتوري، تشاهد أوراقها الإبرية وثمارها المخروطية. وهذا النحت، موجود إلى اليوم على جانبي الطاق الكبير في (طاق بستان) في شرقي كوردستان قرب مدينة كرمانشاه، وهي منطقة أثرية تحتوي على آثار السلالة الساسانية التي حكمت بين سنة (226- 651م). يا ترى ما هي العلاقة بين تسمية هذه الشجرة بشجرة (الحياة)، واسم الشجرة أو نبتة (الخلود) التي بحث عنها كلگاميش ليجدد بها شبابه؟.   

في سياق رده تطرق الدكتور الشوك بعد حرف (د) إلى كلمة “كور- Kor” السومرية والتي تعني (العميق، العالم السفلي). وفي اللغة الكوردية، أن القبر، والضريح ، واللحد، والحفرة، والمنخفض، والأرض المجوفة الخ، يسمى (گۆڕ- Gor)، والمقبرة تسمى “گۆڕستان- Gorstan” حتى أن الجوراب الذي يوضع فيه القدم، يسمى في الكوردية “گۆروو- Goru” لأنه أجوف. بخلاف الأرض العميقة، أن الأرض المنبسطة، الساحة، تسمى في اللغة الكوردية “گوره پان- Gorepan” أن كلمة “گور- Gor” عرفنا معناها وال”پان- Pan” يعني منبسط، مسطح. وأخيراً في هذه الجزئية تحت حرف الهاء (ه) ذكر كلمة ” آرو- Aro” الدالة على الماء، حسب زعمه طبعاً. واسم الماء في اللغة الكوردية هو “ئاو- Aw” وحسب علمي أن اسم الماء في السومرية هو ” آ- A “. واسم “عدن- Aden” بمعنى الخصيب في السومرية وفي الكوردية المتداولة حتى اليوم تسمى الأرض الخصبة والمعمورة “ئاودان- Awdan“.

 يقول الدكتور علي الشوك:” ثانيا تبنى الرأي القائل بأن السومريين عراقيون اصلاً انحدروا من شمال العراق. وصاحب هذا الرأي هو الدكتور فوزي رشيد من العراق، وذلك بالاستناد الى الكشوفات في العقود الأخيرة التي قدمت بينات على وجود ظواهر حضارية ،شبيهة بالسومرية، عند العبيديين السابقين لهم وقبلهم السامرائيين الخ.  

ردي: لاحظ عزيزي القارئ، أن بداية القصيدة كفر، حيث ينسب قول نزوح السومريون من شمال بلاد الرافدين إلى الجنوب إلى شخص واحد فقط، وهذا الشخص هو عالم كوردي. لا يا دكتور علي الشوك، ليس الدكتور (فوزي رشيد) فقط يقول أن السومريين جاؤوا من شمال العراق، بل هناك حشد كبير من علماء العرب وغيرهم يقولون هذا الكلام، منهم عالم السومريات (طه باقر) يقول:” أن السومريين هم إحدى الجماعات المنحدرة من بعض الأقوام المحلية في (بلاد بين النهرين) في عصور ما قبل التاريخ. و يضيف، أنهم جاؤوا من شمال شرق العراق”. سوف نعرض هنا رأي الخبير الآثاري (هندكوك) حيث يرجح، أن السومريين جاؤوا من المنطقة إيلام (عيلام- Elam) حيث كان السومريون و العيلاميون يتكلمون بلغة غريبة غير سامية و كلاهما ورث عن أجداد العيلاميين ثقافة واحدة مشتركة و كلاهما استعمل الكتابة المسمارية. دعنا نذهب إلى اختصاصي آخر، رأيه مهم لنا، وهو الدكتور (فاضل عبد الواحد علي) أستاذ السومريات في جامعة بغداد الذي يقول:” أننا نرى في السومريين امتدادا لأقوام عصور ما قبل التاريخ في وادي الرافدين و أنهم انحدروا من شمال العراق إلى الجنوب”. في مقال للدكتور (رضا العطار) تحت عنوان “الحضارة السومرية” يقول:” في (الألف الخامس) ق.م بدأ سكان العراق القديم يستعملون النحاس إلى جانب الحجر، وفي جانب آخر من مقاله يشير الدكتور (رضا العطار) إلى بدايات مجيء السومريين إلى الأرض المنبسطة  حيث يقول: كانت رقعة الأرض التي اكتشفها أولئك الذين هبطوا من المرتفعات نحوالسهول الجنوبية الكائنة بين دجلة والفرات قد سموها بلاد سومر” هنا نتساءل، يا ترى من هم الذين هبطوا من تلك المرتفعات؟ هل توجد مرتفعات محيطة بالعراق غير جبال كوردستان؟ و استعمالهم لصفائح النحاس، من أين جاءوا بها؟ ألم يجلبوها معهم من جبال كوردستان؟ لأنه في ذلك التاريخ لم تستخرج النحاس إلا في كوردستان.وكذلك يقول الدكتور فرج بصمة جي: أن السومريين هبطوا من شمال العراق، من الهضاب المرتفعة المتاخمة لوادي دجلة. أما بصدد آرية الجنس السومري، يقول الدكتور (بُرهان شاوي) في مقال له عن الكورد الفيليون .. محاولة في فهم أصلهم و فصلهم، إن الكثير من الباحثين الأوروبيين و الشرقيين أمثال (مينورسكي) ،(باسيل نيكتين)، (صموئيل كريمر)، (سن مارتن)، (نورمان)، (فليانوف زرنوف)،(طه باقر) (جورج رو)، (جمال رشيد)، و غيرهم، يذهبون إلى أن السومريين هم من الشعوب (الآرية). من المعلوم، ليس في العراق شعب (آري) سوى الشعب الكوردي. يقول الدكتور (أحمد سوسة) أن السومريين جاؤوا من إيلام (عيلام). وتقول الموسوعة الحرة، أن الكثير من الباحثين العراقيين يعدون السومريين من الأقوام التي هاجرت من شمال العراق إلى جنوبه. في سياق مقالنا هذا أشرنا إلى أقوال العلماء عن نزوح السومريين من منطقة إيلام، هنا نتساءل، هل من باب الصدفة وجود مئات الكلمات المشابهة بين الكوردية والسومرية؟. أ و هل من باب الصدفة وجود قبيلة (سُرَميري- Suremeri) الكوردية لليوم في منطقة إيلام الكوردية، قرب مدينة “سومار- Sumar؟”. أ و هل من باب الصدفة، التشابه الكبير بين الديانة الإزدية والديانة التي كانت سائدة في سومر؟. أ وهل من باب الصدفة تطابق أسماء الأشخاص الذين ورد ذكرهم في سومر مع الأسماء الكوردية؟ الخ الخ الخ.  

يقول الدكتور علي الشوك: ” ثالثاً: بعض وقائع ملحمة جلجامش، وشيء يتعلق باسم (خواوا)

وفي ما يلي مناقشة لهذه النقاط: 

  1 – البند الاول لا يستحق المناقشة في رأينا، لأن من غير المنطقي ان تبنى نظرية عن صلة قربى بين لغتين استناداً الى خمس او ست مفردات متشابهة بينهما (حتى لو كانت الكلمات التي ذكرها صحيحة). ومع ذلك فان السؤال الذي يطرح نفسه هنا: اذا كانت الكلمات متشابهة بين السومرية والكردية، فلماذا يعود اصلها الى الكردية وليس السومرية، ما دامت هذه الاخيرة اقدم من الكردية، (في العراق طبعاً) باكثر من الفي سنة على الاقل ؟ ان منطق الاشياء يقضي بأن تكون اللغة الأحدث – في المنطقة- هي التي تستعير وليس العكس. وسأكتفي بمناقشة كلمة گیش لأن الكلمات الأخريات، وأخص بالذكر الألفاظ السومرية منها لم يرسمها بالحروف اللاتينية، – عندي خلل في نظام الكتابة بالأحرف اللاتينية، فلذا لا أستطيع الكتابة بها في جميع الصفحات، لذا اقتضى التنويه- الأمر الذي يجعل تحليلها مقطعيا متعذراً. ان محاولة ارجاع كلمة گیش  السومرية التي تطلق على الشجرة الى الكلمة الكردية (كاز) التي تقال للصنوبر، تفتقر الى قوة الاقناع، لأن علينا قبل كل شيء أن نبحث عن اصل كلمة (كاز) الكردية وهل لها قرائن في شقيقاتها من اللغات الآرية ( الإيرانية، الهندي، الأفغانية،الخ) وفي اللغات الهندية الأوروبية – الأخرى فان لم تكن لها قرائن ،فقد تكون والحال هذه مستعارة من السومرية أو من لغات أخرى.   

ردي على الفقرة أعلاه: إن اسم كلگاميش تطرقنا له في سياق ردنا هذا وشرحناه شرح وافي، أما حديثنا عن وقائع ملحمته سيتأتي لاحقاٌ. وفيما يتعلق باسم “خواوا- Xwawa، وامتداداته الموجودة في اللغة الكوردية لليوم بصيغة “خوا- Xwa، و خودا- Xuda و خودي- Xudi و خوذا- Xutha“. وفي اللغات الهندوأوروبية الشقيقة للكوردية جاءت بصيغة “خود- Xud” إلا أن حرف الخاء فيها قلب گافاً بهذا الرسم  ”Gud  وبعض اللغات الأوروبية لا زالت تلفظ الاسم كالكوردية ومنها الهولندية التي تقول لاسم الله “خود- Gud” وحرف ال((G في الهولندية هو “خاءاً” عندهم، مثلاً اسم مدينة “خرونينجن” يكتب هكذا عندهم ” Groningen وأغلب الشعوب الهندوأوروبية (الآرية) الآسيوية لا زالت محتفظة بأصل الكلمة، (خودا- Xuda) ولم تنالها يد التغيير، من هذه الشعوب، الأفغانية، والكوردية، والطاجيكية، والفارسية في إيران، والبلوشية، والأردو، الخ.

 نقول للدكتور الشوك، أن الكلمات المشتركة بين الكوردية والسومرية ليست خمس أو ست كلمات، هذا إذا كنت صادقاً في سردك للكلمات الخمس التي تنسبها إلى الأستاذ (صلاح سعد الله)، فلاشك فيه أن الأستاذ صلاح ذكرها مثالاً، وإلا هناك الكثير من هذه الكلمات المشتركة في اللغة الكوردية. حتى هذه الكلمات الخمس التي تطرق لها، لا تخدم مزاعمه، لأنه في سياق مقاله زعم أن الكورد ظهروا على مسرح التاريخ بعد السومريين بكذا ألف سنة، السؤال هنا، إذا انقرض السومريون قبل ظهور الكورد في المنطقة، من أين دخلت هذه الكلمات السومرية إلى اللغة الكوردية، إن لم تكون لغة واحدة بمسميين ؟. نحن في سياق المقال ذكرنا مجموعة من الكلمات المشتركة بين السومرية والكوردية، وعندنا مثلها الكثير. لقد ذكرنا في سياق ردنا هذا، أسماء مجموعة من علماء التاريخ والآثار، الذين قالوا أن السومريين جاؤوا من شمال العراق- كوردستان- بمعنى أن وطنهم الأصلي هو أعالي الجبال، دعنا هنا نحلل الموضوع استناداً على العلم والعقل والمنطق، السؤال هنا، كيف الذي يبقى صامداً في وطنه يستعير من الشريحة التي انتقلت من أعالي الجبال إلى السهول؟. وفي العصر الحديث حين اكتشف العلماء أشياءاً مختلفة في سومر، ولمعرفة موطنهم الأصلي قاموا بمقارنتها مع أشياء أخرى تستخدم لليوم في مناطق كوردستان؟، وبهذا عرفوا أين كان موطنهم الأصلي، لو كانت منطقة سومر في الجنوب هي الأصل، لقارنوا الأشياء الموجودة في كوردستان اليوم، مع مكتشفات التي اكتشفت في سومر وليس العكس؟. ثم، أليس استناداً على هذه المكتشفات توصل العلماء بأن السومريين جاؤوا من شمال، أو شمال شرق العراق، بمعنى، أن الشعب الذي في شمال أو شمال شرق العراق، كوردستان، هو الأصل، وليس الذي نزح منه، ومدينتهم في كوردستان لازلت قائمة واسمها ((سومار- Sumar) ) وإحدى القبائل هناك لا زال اسمها “سورَمَري-