الرئيسية » شؤون كوردستانية » أردوغان والعمال الكردستاني والمعارضة السورية

أردوغان والعمال الكردستاني والمعارضة السورية

* { لِمَ تقولون مالا تفعلون }…
* حكمة قرآنية بالغة …
* فرائعة …
* وهي تنطبق على أردوغان …
* رئيس الوزراء التركي …
* ورئيس حزب العدالة التركي …
* ولَعمر الحق …
* هو إسم على غير مسمى …
* فبينه …
* وبين العدالة …
* بون شاسع …
* لقد وصف العمال الكردستاني …
* ومَنْ قبله …
* من الرؤساء الأتراك …
* والحكومات الأتراك …
* بالإرهاب …
* مع أنَّ الكردستاني …
* لم يستهدف المدنيين …
* ولا الأحياء المدنية …
* ولا المراكز المدنية …
* ولا الأماكن الدينية …
* ولا المذهبية …
* إنه كان يدافع من الداخل …
* أي من داخل بلاده …
* أي من كردستان …
* حيث تحتل تركيا أكبر أجزائها …
* من حيث المساحة والسكان …
* ومُذ حِقَبٍ طويلة …
* إستباحت تركيا شمال كردستان …
* شمال الوطن الكردي …
* شَنّتْ عليه …
* وفرضت عليه …
* وعلى شعبه الأبيِّ المقاوم …
* الذي يربو على العشرين مليون كردي …
* الحرب والإرهاب والدمار …
* فقتلت وآغتالت وظلمت …
* حتى إنها آستخدمت الكيماوي …
* ضد الثوار الكردستاني …
* وغيرها كثير وكثير …
* من سلاح الفتك والدمار …
* لكن ذلك كله …
* وفق العقلية التركية …
* ليس بإرهاب …
* ولا هي بأعمال إرهابية …
* هكذا إذن …؟
* في العقلية التركية …
* تنقلب الموازين …
* تنقلب رأسا على عقب …
* وتنقلب عقبا على رأس …
* كما في الأحداث السورية …
* حيث تُمِدُّ تركيا …
* الإرهابيين بسوريا …
* بالمال والأموال …
* وبالسلاح والعتاد …
* وفتحت حدودها لهم …
* للذهاب والإياب …
* والمعارضة السورية …
* وما أدراك ما هي …
* ثم ما أدراك ماهي …
* إنها آكلة لحوم البشر …
* وإنها آكلة أكباد البشر …
* بالرغم من هذا كله …
* فتركيا أردوغان …
* تمدهم بالسلاح والعتاد …
* وقالت آثمة …
* بأن العمال الكردستاني …
* هو حزب إرهابي …