الرئيسية » شخصيات كوردية » ليلي قاسم الفتاه الاسطوريه

ليلي قاسم الفتاه الاسطوريه

ان الاسطورة او الاساطير هي تختلف عن الحكايات العادية ,لان الاساطير هي سرد لمأثر الابطال الاسطورين وحكايتهم البطولية فهؤلاء الابطال هم شخصيات غير عادية اذ لابد للتاريخ ان يسجل بكل فخر واعتزاز تلك المفاخر

من خلال الكتابة والحديث عن سيرة الابطال والمناضلين ,الاسطورين يحتاج الكثير والكثير من الكلمات التي تليق بهكذا اناس لايعرفون سواء الدفاع عن حقوق ومكتسبات شعبهم والافكار التي تربوا عليها ,والتي يناضلون من اجلها الشهيدة ليلي قاسم التي كلما نكتب بحقها نكون نحن المقصرين هي واحدة من بين الملاين الذين احبوا وتغذو,بافكار الاب الروحي البارزاني الخالد وفكر البارتي النير والتي اخذت الافكار لاشك كحال اي بارتي مع حليب الام اي في فترة الرضاعة الشهيدة ليلى ليست كباقي البنات,اذ كانت تفكر بحل قضية شعبها واهلها ومستقبل حزبها ناضلت مع بعض الرفاق الاسطورين شهداء البارتي الاشم ومع خطيبها وحبيبها الشهيد المناضل جواد الهماوندي هذة الثلة الطاهرة الجميلة ليليى بحق اسطورة لانها لم تفكر بالمظاهر الخارجية  والامورالحياتية بل كانت صارمة في وصولها لغايتها لرفع اسم كوردستان و وتحيق مطاليب ابناء شعبها المظطهد ,ويتبن ذلك من خلال نضالها العتيد كيف اصبح نموذجا للمراة الكوردستانية وبعدما شربت من ماء نهر الوند السرمدي تنظم في بادئ الامر الى اتحاد طلبة كوردستان لتنير الدرب امام الطلبة الاشاوس والذين كان يعتبهرم البارزاني الخالد رؤوس الرماح في الثورات والانتفاضات وكذلك لتثقف زملائها وتكون لهم اشبة بتوعية واعلامهم بحقوقهم وحماسهم اتجاة قضيتهم وحقوقهم القومية  ومن اجواء بانميل تاتي لبغداد ولضاف دجلة الخير ودخولها لجامعة بغداد وكلية الاداب تحديداوبعدما خرجت انظمت وبكل شرف في صفوف الحزب الديمقراطي الكوردستاني(البارتي)استطاعت هي وخليتها الابطال من تقديم نضالاتاتهم الفكرية والثورية في مختلف الاصعدة والمجالات وبقيت ليلى الغالية ابنة الحزب البار وفية لللاب البارزاني الخالد وحزبها ومدينتها الابية التي خرجت وغذت ميادين ساحات الاعدام بالشهداء الابطال ليلى هي ابنة ذلك العامل والتي رفعة راس عائلتها الى الاعالي وتكون شعلة منورة في خانقين وكوردستان والجدير بالذكر ان المناضلة ليلى قاسم من مواليد مدينة خانقين في 27ايار1952واعتقلت بعد بطولتها في منزلها في بغداد هي ورفاقها الابطال ولم تتخاذل اما الظلامين والمجرمين بكل شرف وفخر خرجت مع عناصر الامن الشوفينين في ليلة2941974وبقيت تحت التعذيب القاسي ومن دون محاكمة وبعد اسبوع فارقت ليلى الاسطورية الحياة وبكل فخر بعد نحول جسمها الذي كان اشبة بباقة ورد طلبت ملابسها الكوردية وقبل اعدمها ارتدت تلك الملابس وصعدت بكل بطولة وشرف اعواد المشانق وهي تنادي هتافات لحياة كوردستان والبارزاني الخالد والبارتي الاشم وفارقت روحها الحياة وفارقتنا يوم 1251974وذهبت الى مثواها الاخير في مقبرة وادي السلام في النجف الاشرف نامي قريرة العين فان نضالك تحقق وحزبك ورفاقك وابناء البارتي لن ينسكوي ابدا لانكي ليلى الفتاه الاسطوريه وحكايه العشق الكوردي الازلي لانكي فسلاما على ذلك الرحم الطاهر الذي حملكي ياليلى واليوم وسلاما عليكي يوم ولدت ويوم استشهدتي ويوم تبعثين مع الشهداء

المجد والخلود للشهيده الخالده المناضله ليلى قاسم والمجد والخلود لشهداء الحركه التحرريه الكورديه وعلى راسهم البارزاني الخالد والحي في القلوب الشهيد الخالد الفقيد كاك ادريس البارزاني ……