الرئيسية » مقالات » الشعر الشعبي … ومهرجان بابل للثقافات والفنون العالمي الثاني

الشعر الشعبي … ومهرجان بابل للثقافات والفنون العالمي الثاني

    من سيقرأ هذه الموضوعة سيقول أو سيتقوّل بداخله أنه إعلان مدفوع الثمن ، نعم أنه إعلان مدفوع الثمن طالما أن كل شئ يحيطنا هو لقاء أجر فلا ضير أن أدفع فاتورة الصداقة التي تربطني بالشاعر الدكتور ( علي الشلاه ) .

      يقول المثل الشعبي ( مو كلمن صخم وجهه حداد ) ، ومثل آخر يقول ( أنطي الخبز الخبازته ) ، العام الماضي 2012 م كنت ضمن أسرة مهرجان بابل للثقافات والفنون الأول ، وجلسنا أكثر من مرة لنضع اللمسات الأخيرة للمهرجان ، ونناقش كل شئ بخصوصه ، بدءا من الضيوف ومن سيدعى للمهرجان والتشريفات والخدمات الإدارية وغيرها ، وكان الدكتور الشلاه حاضرا بكل تلك الجلسات معلقا ومعقبا ومضيفا ومتداخلا مع الجميع ، وجدت الرجل يحمل خبرة تنظيمية بإدارة المهرجان ، ولم لا وقد عقد أكثر من مهرجان للمتنبي في ( سويسرا ) حينما كان مهاجرا من بطش الطاغية المقبور ، لم يمارس أي دكتاتورية على لجان المهرجان كافة ، ولم يوافق أن تُنسب كل هذه الجهود له بل يتحدث سواء للفضائيات أو الإذاعات أو الصحف والمجلات باسم أسرة المهرجان ، وفي ما يخص عملي كعضو اللجنة التحضيرية  والثقافية بما يخص الشعر الشعبي ، طلب مني ( الشلاه ) وضع أسماء لامعة بسماء القصيدة الشعبية العراقية ليكونوا ضيوفنا ، وخاصة أنه المهرجان الأول – عام 2012 م – ، وليترك مساحة من التذكر لدى ذائقة الشعر الشعبي العراقي ، وفعلا تم ذلك ونجح مهرجاننا نجاحا رائعا تحدث به عامة المثقفون آنذاك ، وكانت أسماء كبيرة ( عريان السيد خلف ، ناظم السماوي ، جمعة الحلفي ، فالح حسون الدراجي ، علي اللامي ، ميثم فالح ، راسم الخطاط ، وآخرون ) ، بعد أن أنهيت جلستنا للشعر الشعبي لاحظت علامات السرور على محيا متذوقي الأدب الشعبي العراقي ، ومن ضمن ذلك الدكتور ( علي الشلاه ) الذي لم يخف أشادته بتلك الجلسة ، وهذا النجاح الذي حقق جعله يسلم عهدة الدعوات اللاحقة والمهرجانات اللاحقة لأسرة المهرجان دون تدخل من قبله شخصيا .

  مساء الثلاثاء 7 / 5 / 2013 م كانت الحلة الفيحاء على موعد مع شعراء العراق حملة الرسالة التنويرية الشعبية للعراقيين ، على مسرح خصص لجلسة الأدب الشعبي ، مدرسة قديمة آيلة للسقوط وصلت لها أيدي الخير العراقي فأنقذتها من التهديم ، بل رُممت وأصبحت مركزا ثقافيا حليا تقام به مجمل فعاليات مهرجان بابل للثقافات والفنون ، كل ذلك بجهد وتمويل شخصي وبعلاقات حميمية حلية من قبل الدكتور ( الشلاه ) ، غير المنصة الخطابية  العائمة على شط الحلة الخرافي والتي أستحدث مكانها هذا العام الدكتور ( علي الشلاه  ) ، في محلة ( الطاق )  التي يقول عنها شاعرنا الحلي العراقي الكبير موفق محمد ( عشرة أيتام كنا حين ينام النهر ننام / في منتصف الليل / وفي محلة الطاق / حيث ينحت النهر خصره / تأخذ أمي مكانها في الشريعة / فيأتي النهر الى حضنها / وبصوت أعذب من كل مياه الأرض / تهمس في أذنه / دللول يالنهر يبني دللول ) ، وما يميز أمسيتنا الشعرية الشعبية هذا العام حضور المثقفون العراقيون ، وضيوفنا العرب والأجانب لسماع الشعر الشعبي العراقي ، يقول الشاعر العراقي الكبير ( صلاح نيازي ) لم أكن أتخيل أن أستمع لشعر شعبي عراقي بهذه السباكة والجمالية المتفردة ، أما الشاعر المصري الكبير الأستاذ ( أسلام ) فيقول أن للشعر الشعبي العراقي نكهته الفراتية لأننا على ضفاف الفرات الخالد ولم أكن متوقعا أن أستطع فهم المفردات الشعبية العراقية بهذا الشكل الجميل ، وحديث جميل للشاعرة العراقية الكوردية دكتورة الأدب ( كولاله نوري ) التي قالت أن المفردات الشعبية العراقية تخرج من القلوب لتصل الى القلوب دون عناء ومشقة ، وأضاف الشاعر الحلي الكبير موفق محمد  مخاطبا الحضور الذي ضاقت به ساحة المدرسة التي هيأت لاستقبال الضيوف والمستمعين ( كنت قلقا على الشعر الشعبي العراقي ، ولكن تبدد هذا القلق بعد سماعي لهذه الأصوات والقامات الشعرية الشبابية ومن جيل الرواد الذي وضع بصمته الواضحة على طريق الشعر الشعبي المعقدة والمتعبة ) ، اعتليت خشبة المسرح لعرافة الحفل ووقفت على منصة الخطابة واستقبلت ضيوفي الشعراء الذين قطعوا الكيلومترات لتلبية دعوة أسرة المهرجان بهذا الموال الحلي ،

(الحله تاج الوطن ولبست أجل حلة                / زينه

جم عالم الأنجبت فاق وجزه حله                     / أقرانه

أمعشعشه طيور السعد من يا كتر حله               / أطلقه

بين العلم والأدب خيط الوصل شعره                / شعرة الرأس

( سوسه ) و ( طه ) و ( علي ) والما شعر شعره    / أبلغه

( مهدي البصير ) العلم يقره الوطن شعره             / قصائده

مشكور كلمن حضر بيّ تفخر الحله                    / مدينة الحلة

)   المحطة الأولى كانت لصاحب أطول خطوة الشاعر الموصلي ( فدعم الحيالي ) وهو من تولد الموصل وله مساهمات كثيرة في الصحف والمجلات العراقية ورئيس تحرير جريدة نبض المدينة وفيها صفحة للأدب الشعبي ، ومعد ومقدم برنامج ( عذوبة وشجن ) من فضائية سما الموصل ، وبرنامج على الفضائية العراقية ( ترافة وسمر ) ، وفدعم الحيالي عضو المكتب التنفيذي للإتحاد العام للشعراء الشعبيين ورئيس فرع الإتحاد في الموصل ، وشاركنا بدءا ببيت جميل من الأبو ذية يقول فيه ( سيوف الدهر بالدلال سني / ولا مرة بشماته ضحك سني / شيعي آنه وأخويه الحيد سني / عراقيين بالدم والهوية  )، و بقصيدة جميلة منها ، ( من شفت الضماير عالكراسي تموت/ كراسي البيت كلهن موتتهن / شيعت الكراسي ورحت جناز / بكبور الغجر غادي أدفنتهن / رديت وضميري بطوله يمشي وياي / وحصران الكرامة أنه فرشتهن ) ، أعقبه وحسب بعد المسافة كما أشرنا البصرة الفيحاء والشاعر ( قاسم الجيزاني ) ، والجيزاني من تولد البصرة وله ديوان تحت الطبع ( يالشايل بخصرك ) ، وله مساهمات عديدة في الصحف والمجلات والفضائيات والمهرجانات الداخلية والخارجية ، وعضو المكتب التنفيذي لإتحاد الشعراء الشعبيين ، وساهم بقصيدة رائعة تلقاها الحضور بالإعجاب والتصفيق ومنها ،

(يل شايل بخصرك كل جمال الكون / العلى متونك شعر لو ليل متبدي/  يلمعلك برمشك كل شبابي الفات / شم ترمش تبوك ايام من عندي /  ان بمهدي وعشت قصة غرام وياك / احلمت جن جاي اشبكك واشبكت مهدي / حدر شفتك نهر ماي الحياة يسيل /  يمتة ارشف شفافك وارجع بكدي /  كاعد على دروبك وايدي ممدودات /  وناس الما درت حسباله مجدي ) ، وسارت قافلة شعراء المهرجان لتحط رحالها في منتصف القلب عاصمة التاريخ بغداد الأصالة والإخاء حيث الشاعر ( رائد ألأسدي ) ، و رائد أبن المناضل الذي عرف ب ( جدوا ) ذلك الرجل الصلب الذي أستطاع مع ثلة من الأحرار حفر نفق الحرية في سجن الحلة الدكتاتوري عام 1976 م والهروب من خلال ذلك النفق  ، وكان المفترض حضور هذه الشخصية الوطنية لولا عائق السن والمرض الذي حال دون ذلك ، ورائد من تولد بغداد وله العديد من القصائد المنشورة في الصحف العراقية ، وشارك في مهرجانات محلية ووطنية كثيرة ، ويعمل حاليا محررا لصفحة الأدب الشعبي في جريدة الحقيقة ، ومقدم برنامج ( أحساس شاعر ) من راديو الناس ، ومن مؤسسي منتدى الناس للشعر الشعبي وشاركنا بمقطوعتين أحداهما للأب المناضل ( جدو ) ، ( والدي بأوصافه ينطينة دروس /  البياض براسه ما يعني الكبر /  هاي كل شيبه بشعر راسه دعاء /  يدعي بيهن للوطن وكت الفجر / السمار بوجهه بي عدة أسباب / مو لآن بس يعمل بوكت الظهر / مره قرص الشمس شافه أنعجب بي / قبله وصارت معانيه سمر / الترافه أبسمته زهرة ربيع / لو ضحك نسمة هوة تهب العصر / لو دخل للبيت جن جنه يصير / و بيتنه الاجار يتحول قصر )وساهم الأسدي أيضا بهذا المقطع الجميل ( يا حلو غصبن على الراحن وجن / الله بيك شكد حسن راواني / تراسة ارياكي مرارات الزمن / شما يتيهني الوكت تلكاني ) ، بعده كانت المنصة للشاعر ( رحمن جمعه شلاش ) ، وشلاش من تولد الحي محافظة واسط وهو عضو المكتب التنفيذي للإتحاد العام للشعراء الشعبيين ، ورئيس فرع واسط ، له ديوانان للشعر الشعبي ( عبرة وكت ) عام 2000 م ، و ( شوك وليل ) عام 2002 م ، وله مساهمات عديدة في مهرجانات داخل العراق وخارجه ، وبدأ مشاركته بهذا الدارمي مشكورا ( من الكلب ولسان لله أكله / بجاه الحسن وحسين أحفظ الحله ) ، وقرأ قصيدة جميلة نقتطع منها ، ( بينه صوت / وبينه شهكة غيض تصعد / تنطح الغيم الغريب المر علينه  / وتنزل بحالوب موت / الالم شوباش ينطش عالكلب / الفرح فوك الشفايف ينصلب

يالمضيعين الدرب / احنه ناس انخاف ربنه وماندور كل غلب / الهموم اثكال ومطيحه الجتف  / والصبر من شاف روحك ايست / بدل اثيابه ويخاف من الملامه  / حتى لومر عاالمكابر بيه نضيع كل عرف / العمر حادور ماهم بالجرف / وصوت روحك يزهكـ ايبدل القواعد / يكول
ما ممنوع الصرف ) ، وجاء دور سفير الوحدة الوطنية الشاعر ( ستار الدليمي ) ، وستار الدليمي تولد النجف الأشرف ،معد ومقدم برنامج ( مشاعر ) من فضائية الغدير ، ومحرر لصفحة الأدب الشعبي في مجلة الكوثر النجفية المعروفة ، وأذكر أني التقيت الشاعر ستار بأحد مجالس النجف الثقافية وقرأ قصيدة لازلت أحفظ بيتا منها يقول ( صار مدة مفارك عيوني المنام / وبين جفن وجفن معدومة الثقة )  ، وشاركنا بمهرجاننا لهذا العام بهذه القصيدة الجميلة ، (العراق اّنه وغمگ جرحي كتاب / وبچه اسنينه الدهر يوم اتصفحه / اّنه يوسف واخوتي بير الذياب / وماگلت روحي من اخوتي مجرحه / ولا بدر بالچيل من عندي عتاب / گلبي عف من شاف اخوي وسامحه / انه چف عباس يعلم بالمصاب / ومادنه لچف الخنوع وصافحه / اّنه گبل النشد يلگاني جواب / لو يريد الشرف دم ايملحه / اّنه موكب عزه من يمشي مهاب / وجيشي من صبر الطفوف مسلحه) ، وكانت المنصة بعده للشاعر الحلي المبدع ( ماجد كزار ) ، وماجد كزار من تولد الحلة / محافظة بابل ، وله المساهمات العديدة في الصحف والمجلات العراقية ، له ديوان مطبوع ( دنيه وسفر ) ، وترأس إتحاد الأدباء الشعبيين لأكثر من دورة ، وماجد كزار متفاني بتقديم العطاء للشعراء الشباب والأخذ بيدهم صوب النجاح وأسس منتدى الحلة الثقافي من أجل هؤلاء الشباب ، وساهم في المهرجان بقصيدة جميلة أعجبت الحضور يقول بمقطع منها ، ( يمه ذب روحك لجل عين العراق / وسال دمي ..وفرحت امي / وتالي راحت … راحت امي / ومن اروح اني الكبرهه … /  فشله تاخذني اشكبرهه / خاف تنشدني عله احدود العراق  / وخاف تسألني عله اعيون العراق )  ، وحطت محطتنا في محافظة ميسان والشاعر الشعبي المبدع ( محمد فليح ) ، ومحمد من مواليد ميسان ، عضو المكتب التنفيذي لاتحاد الشعراء الشعبيين ، ورئيس فرع ميسان ، شاعر غنائي لحنت قصائده وغناها المطربون العراقيون وساهم معنا بهذه المقطوعة الجميلة نأخذ منها ، (  حجيي بكل فجر مسحاة فلاح.. / وبذراتي نضيفه وبيدي شاتلهه / مو مثلك تصدع حجيك اوطاح.. / النفوس المايله بس حجيي يعدلهه / ضم روحك اجاك الياخذ ارواح / ظالم من اجيهه اتعلعل اكتلهه / الي كل السمه واخلاقي اجناح / وانته ابلا جناح اشلون توصلهه / الحرب مثل السفينه اتريد ملاح.. / وانه كل السفن بجفوفي شايلهه / كلت منك الارضه اربع اصفاح.. / وانه الصاج ارضه تخاف توصلهه ) ، بعده كانت محطتنا مع كربلاء المقدسة والشاعر ( هاشم الجزائري ) ، وهاشم من تولد البصرة وأستوطن كربلاء من ثلاثين سنة ، له ديوان تحت الطبع وأسهم في العديد من المهرجانات المحلية والوطنية ، ونشرت قصائده ومقالاته في العديد من الصحف والمجلات العراقية ، وأنتخب رئيسا لفرع كربلاء لإتحاد الشعراء الشعبيين التي بدأ بها مشوار قراءته لقصيدته ، وهي ، ( أستنكي بمشتراك وبيع شرط الضوك / وحدد موقفك والمايله أعدلها / وبالك لا تميل وتنثني أوي الريح / لا تنزل حدر والعاليه أحتلها / وفرق بين كلك وليريد يكول / وبين التاه منها وبين يندلها / وميز بين زين وبين كلش زين / وبين المشتهيهه وبين ما كلها / وأبني بدم ضميرك بيت للمسكين / ولا تنسه اليتيم وحصته أعزلها / وأقفل باب خوفك من يثور الطوب / حتى ترد بديك الرايه شايلها / وآنه وياك واحد ما نصير أثنين / ونشد راية شرف والمشكله أنحلها ) ، وأضاف هذه الومضة أيضا ، ( ماي وتراب وضمير وفص ملح / ضيف مايك عالتراب / وخل ضميرك بين أيديك / وذب عليه فص الملح / التفاعل يجري من كيفه أعتيادي / وراح يتكون صبح / يمسح دموع اليتامه / ويجبر المكسور كلبه / وينعرف ليل الخسارة من الربح / والنتيجه لو نحصل حامض النتريك ونحفظه بقناني / لو ملحنه يصير شارة / يعثر البايع ضميره  وينفضح )  ، وكانت المحطة الأخرى مع الشاعر الشاب الحلي المبدع ( ميثم الرماحي ) ، وميثم له ديوان بعنوان ( هواجس الروح ) ،  وأسهم في العديد من المهرجانات المحلية والوطنية ، وأستدعي أكثر من مرة لخارج العراق ممثلا للشعر الشعبي العراقي ولمحافظة بابل ، شارك بقصيدة جميلة أسماها ( حجنجلي بجنجلي ) ، وربما سيظن القارئ أن الشاعر حين يقول ( مو طاح تمثال الشمر / جا يمته يحكمنه علي ) ، سيذهب الظن لطائفية مقيتة والحق لا يريد الشاعر هكذا وإنما ينشد العدل بسيرة أمير المؤمنين علي ( ع ) ، والشمر إشارة للطاغية المقبور ( صدام حسين ) ، ونقرأ هذا المقطع من القصيدة ، (

حجنجلي بجنجلي  /مو طاح تمثال الشمر / چا يمته يحكمنه علي / وصعدنه فوگ الجبلي /  وصحنه يعمي يحسين / وما شفنه ابد عمي حسين / شفنه الوطن ينزف شعر /  صحنه يعمي يا شمر /  چا وين وديت حسين / ولگينه فوگ الجبلي /  نهر الفرات يطش ورد /  وتربطه وي دجلة اسرار / بيناتهم قصة عشگ / جسمين ﭽانوا والگلب واحد واسمه الثرثار )

 وأخيرا وتحت الطلبات الكثيرة لبى شاعر العراق الكبير موفق محمد ليكون مسك الختام لهذه المسائية الرائعة للشعر الشعبي ، وشاركنا شاعرنا الموفق بقصيدته الشعبية الشهيرة ( يا مطر زخنه محنه ) ، ويقول في مقطع منها ن ( يا مطر اركص عصافير وسنابل. ويامطر زخني هلاهل. ويامطر نث كلبي وردة إتسولف ويالريح وأدزلك رسايل. يامطر حطني على بالك مالي غيرك )

شكرا للحلة الفيحاء التي احتضنت هذا الكرنفال الشعري  وهذا المهرجان العالمي الكبير ، وشكرا للمنضمين المنضَمين ، وشكرا للصديق للشاعر الدكتور ( علي الشلاه ) لإعادته لبابل رونقها وسيادتها وريادتها الثقافية .