الرمز

تسعى الجهات القوية ماليا” والضعيفة فكريا” الى جعل الاخر هدفها كونها تؤمن بأن الطريقة الوحيدة هو استغلال الجهات البريئة وسرقة انتاجاتها العلمية والمعرفية كونها تؤمن ان اقامة علاقات مع الابرياء تولد مواطن القوة واستثمار الموارد كافة بطريقة صحية ونموذجية تخلو من الاضطهاد والاستمالة والاستغلال بنظرهم لان اللون الاسود هو نقطة الانطلاق والعمل بلغة الظل والاختفاء وقتل النفس حال اكتشاف المهمة. نرى المبادئ والمفاهيم والاساليب العامة لديهم الاستمالة والتملق والاغراء كمرحلة اولية، وبعدها الالزام والتوجيه والتنفيذ بدون نقاش و مقاطعة او هروب كون المرحلة الثانية تسمى لغة اخذ الغنيمة كروح وليس كجسد. ونستلهم او نستقرء ان الفكر بنفس الطريقة التي يفكر بها الهدف تعني تحقيق شيء خلال سقف زمني محدد والانتصار عليه، وكأنك هو، ولاتتوقف عن ذلك الا عندما تضغط الزناد، وعند التمعن والنظر بالموضوع بدقة اكبر نجد ان مفاهيم حقوق الانسان او الاتفاقيات الدولية تحتاج الى اعادة النظر لوضع ستراتيجيات نموذجية لايمكن ان تخترق او تهمل.

كذلك، هناك حاجة الى تصفية السلاح وتجريد الافراد منه حتى يشع السلام والوئام وثقافة الجمال البيئي والصحة لدى الجميع لان البعض يفكر ويؤمن ان السكين امضى من المسدس، والقهر يجعل المقهور يكتشف قوى جديدة كون قطع رأس لايقضي على الثعبان. تبادر بعض الجهات بنظريات وافكار وطرق تركز على قتل العدو كأهتمام مجرد ونظري في صحراء حارة ومنزل بارد بهدف استمالة اللون الابيض ومجموعته بعد اكتشاف صناعة جريئة فتاكة لاترحم نتيجة لوجود سلوك لايؤمن بالانسانية او الجمال او السلام كلغة متبادلة بين بنو جنسه وهذا يجعل ذلك الصبي يفهم الحياة فهما” واقعيا” لانه يمثل الفريق بلغة الوكالة ويجب ان يكون خارج العملية التي بدأت تتبلور في عقله ضمن حملات متتابعة ومتواصلة مكنته من فهم بديل المراقبة والتحرك بفعل الية الثمن السياسي الفادح الذي اخترق اوساط العلماء صحيا”، والحياة المهنة والشخصية عبر وسيلة فتح الرموز والشفرات والتسجيل الموثق لاغراض الابتزاز. انها طريقة جديدة قديمة تسوق بأسلوب نمطي ويظل صاحب الفكرة، التخطيط، المستفيد في وطنه ينعم بالازدهار والرفاهية والحياة المليئة بالسعادة لان اسلوب اللعبة يجب ان يظل الطفل المدلل خارج العملية التي بدأت صياغتها لحماية الرمز والتكويد.