الرئيسية » مقالات » الشمولية والتنوعية للتلميذ والطبيب… تكسب الخبرة والمهارة العملية

الشمولية والتنوعية للتلميذ والطبيب… تكسب الخبرة والمهارة العملية

يحتاج الانسان ان يدخل في مجالات متنوعة ومتعددة على الصعيد العلمي والاجتماعي لان الحاجة باتت تؤيد وجود شخص متعدد المواهب ليواكب حركة التقدم بالدقيقة في العالم، ولايمكن ان تكون مختصا” في مجالا” محددا” وتبدع في مجالات اخرى؛ لذلك لابد من التنوع والشمول في الفهم والادراك والعمل والممارسة كي تكون – كأنسان او كفرد – قادرا” ومستعدا” ومهيئا” على مواجهة الاخر بكافة انواعه البشرية والمادية والمعنوية دون حاجة الى الهروب او التملص او التسويف.  بدأت البلدان المتقدمة كاليابان تنمي قدرات وقابليات اجيالها على التنوع والشمول في التعلم والدراسة والعمل والانتاج لانهم يدركون ان لدى الانسان قدرات كامنة غير مفعلة او منتجة تحتاج الى تمتين وتيسير وتقويم وتقوية وتعزيز.  لاشك ان الاجيال هي بناة المستقبل من خلال توفير الظروف الملائمة لها واسناد الاعمال والواجبات منذ الصغر.  فنرى قيام الحكومة اليابانية بأدخال الاطفال في مصانع ومعامل تصنيع السيارات والقطارات والطائرات مما يحرك واعز الدافعية والتحفيز لديهم للتميز والمنافسة وايجاد البديل عن هذه الصناعات التي توصل اليها الاخر او علمائهم، وهنا يكون لدى الاجيال طموحات في اكمال الاتي:
 
1.    ) ابتكار وايجاد قنوات انتاجية جديدة تختلف عن ما توصل اليها الاخر.
2.    ) مواكبة تنمية وتمكين القدرات الذاتية الذهنية والمهارية بالافكار والمعلومات الجديدة التغيرية.
3.    ) استيعاب – بصورة شمولية وتنوعية – مواضيع بصورة صورية وملموسة التي من شأنها تقوي الذهن والعقل والرغبة والطموح لانتاجات مستقبلية جديدة.
4.    ) الانتقال من العالم المحسوس، النظري، السردي، الى العالم الملموس، المادي، التطبيقي، والفكري والاعتماد على الممارسة بدل الكلام.
5.    ) تغيير المكان والبيئة يولد الابداع.

6.    ) الاتصال بالعالم الخارجي – مهندس، فني ومدير – يجعل الفتي ثابتا” في قراره ومستعدا” في تغيير ذاته وقويا” في اجراءه وادائه.

الباحث الاستاذ علي اسماعيل الجاف