الرئيسية » شؤون كوردستانية » مراسيم افتتاح مكتب الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا في مدينة القامشلي

مراسيم افتتاح مكتب الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا في مدينة القامشلي


تم مراسيم افتتاح مكتب الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا  في مدينة القامشلي تحت عنوان  نافندا محمد شيخو

تكريمآ للنضال الثقافي الثوري الكوردي  لصاحب الصوت الغنائي اللهيبي والموسيقار والفنان القومي الوطني الرائد في تفعيل وتحريك الشعور القومي الكوردي عن طريق الصوت والموسيقى محمد شيخو الشهير

Formularbeginn


عنوان المكتب في مدينة قامشلو- الحي الغربي – شارع الشيخ معشوق مقابل جامع قاسمو
وذلك في يوم الجمعة 12-4-2013 في تمام الساعة 4 مساء والعوة كانت عامة
Formularende

 حيث ابتدأ الحفل بالوقوف دقيقة صمت على ارواح الشهداء وعزف النشيد الوطني الكوردي وألقيت كلمة ترحيب

بالحاضرين وتلاها كلمة أفتتاحية من قبل السكرتير للحزب الأستاذ سليمان سليمان وحضر الحفل عدد كبير من ممثلي الأحزاب الصديقة وممثلي جمعيات المجتمع المدني كما حضرت وسائل الأعلام منها قناة أورينت وقناة روناهي الكوردية 
ويعتبر هذا المكتب مركزآ للثقافة والتعليم واللقاء من أجل الحوار السياسي والتربية المدنية من أجل بناء نظام ديمقراطي حر في سوريا. Formularende

________________________________________________________________

www.KDP-Syria.com  

 

 

لمحة تاريخية عن مسيرة الحزب الديمقراطي الكوردستاني سوريا

 

مما لا شك فيه أن تاريخ الحزب الديمقراطي الكوردستاني سوريا ونشاطه منذ التأسيس في عام 1957  معروف لدى كافة المهتمين في الشأن السياسي على الساحة الكوردية وأيضا على الساحة السورية عامة كما أن معظم التنظيمات السياسية الكوردية السورية تأثرت إلى حد كبير به ، حتى أن العديد منها انبثقت أو انفصلت أو انشقت عن هذا التنظيم الأم بسبب علاقات ومصالح شخصية متضاربة  بين الكثيرين الذين كانوا يعملون في صفوف هذا الحزب. 

 

إلا أن عددا لا يهان بها انشق أيضا عن الحزب  الأم حيث كانوا يعملون في صفوف هذا الحزب على خلفية صراعات شخصية ذاتية أو فكرية لتحديات سياسية حيث لا يخفى اليوم على احد مدى التأثير السلبي الذي ألحقته العداوات والحساسيات والحسد بين الناشطين السياسيين الأكراد في سوريا من ضرر وأذى كبيرين على قوة ومصداقية الأحزاب الكوردية خاصة عندما كنا نرى أن الحسد قد وصل بالبعض إلى حد التعامل مع النظام السوري المستبد حتى يكسبوا بعض القوة التي يجابهون فيها من كانوا زملاء لهم حتى ولو كلف الأمر استخدام أساليب مضرة بوحدة الصف الكردي لتحقيق مآرب خاصة، علما أن أفكار التيارات التي انفصلت عن الحزب الأم  تكاد تكون متطابقة معه .

مع بداية عام 1965 ومع الملاحقات السياسية والعقوبات القاسية التي طبقتها السلطة الحاكمة في سوريا واعتقال قيادة هذا التنظيم دخلت الحركة الكوردية السورية مرحلة جديدة من حيث الأهداف والطموحات ومن حيث العمل شبه العلني والذي أصبح  مفتوحا أمام أنظار الأجهزة الأمنية مما أدى إلى حدوث موجة الانفصالات وخاصة مع دخول الفكر اليساري واليميني  وما سبق ذلك من تخلي عن كلمة كوردستان في تسمية كافة الأحزاب الكوردية التي كانت موجودة على الساحة في تلك المرحلة.

وهكذا فقدت الحركة التحررية الكوردية وما سمي بعدها  بالحركة القومية في سوريا وزنها السياسي وفقدت اعتبارها المرموق بين  الجماهير الكوردية ، كما تغيرت نظرة النظام لهذه الأحزاب حيث بات لا يرى فيها أي خطر نتيجة الضعف والانقسامات ، بل تعامل معها في مراحل معينة ،  إضافة إلى ذلك لم تستطع بعدها الحركة الكوردية القيام بأي دور سياسي فعال لا على صعيد المشاركة السياسية بين  أطراف الحركة الوطنية أو  القومية العربية والمسماة بالجبهة الوطنية التقدمية ولا بين أحزاب اليسار السوري التي كانت ومازالت تنظر إلى قضية الشعب الكوردي بعين العطف و المساندة المحدودة

كما لم تستطع الحركة الكوردية السورية بناء جسور وعلاقات وشيجة مع أطراف سياسية  أخرى تساعدها من اجل تقوية نفسها سياسيا ودبلوماسيا على الساحتين الإقليمية والدولية أي خارج المحيط السوري .

استمرت المسيرة الكوردية على هذا الحال حتى نهاية عام 1999 وبداية عام 2000 عندما التقت مجموعة من هذا التنظيم أي الحزب  الديمقراطي الكوردستاني _ سوريا والتي كانت تضم شخصيات من المحاربين القدامى واللذين كانوا قد انفصلوا عن أحزابهم  وعملوا على تأسيس أحزاب أخرى أو منهم من انضم إلى عدة أحزاب كوردية أخرى حتى انتهى بهم الأمر خارج الحياة السياسية النشطة  أو في أحضان أحزاب أخرى مناوئة أو في ظل النظام وذلك للأسباب التي تم ذكرها في مقدمة هذا التصريح  .

وكان من بين اللذين عملوا على إحياء الحزب الديمقراطي الكوردستاني من  جديد لم يجرؤ على تقديم نفسه إلى العلن، أو أن يعلن بان الحزب الديمقراطي الكوردستاني نهض من جديد وهو الآن ناشط على الساحة السياسية وربما بشروط أفضل مما كان عليه الأمر في الخمسينات والستينات وما تلاها . وأسباب التحفظ من الإعلان كانت تعود إلى الخوف والملاحقة من قبل أجهزة الأمن التابعة للنظام الحاكم  ، والاهم من ذلك كان الخوف الشديد من الفشل ، خاصة وان العديد منهم من كان له تجارب طويلة في العمل السياسي والتي انتهت بالفشل …

وهكذا وبعد تردد الكثيرين من الخروج إلى العلن لم يبق إلا، كبش الفدى ، الدكتور توفيق حمدوش والذي بادر إلى الدخول في خضم العمل السياسي وقاد الحزب من عام 2000  إلى هذه المرحلة  ، وخلال هذه الفترة الماضية استطاع الحزب أن يوصل صوت الجماهير الكوردية إلى المحافل الدولية في أوربا وفي أمريكا وحتى في دول الشرق الأوسط  واستطاع الحزب خلال هذه المرحلة تحقيق انجازات كبيرة تحسب  له ، ففي عام 2006 وبمناسبة مناقشة اتفاقية الشراكة الأوربية- السورية في بروكسل والذي شاركت فيها أطراف المعارضة السورية استطاع الحزب حينها من خلال المناقشة التي أدارها الدكتور توفيق حمدوش من جعل ممثلية الاتحاد الأوربي تعترف  بوجود كردستان في سوريا ، وحينها أشادت الكثير من الأقلام بهذا الانجاز ورفعوا رؤوسهم  بهذا التقدم.

والأن بعد أفتتاح أول مكتب سياسي لهذا الحزب  في تاريخه النضالي والسياسي الطويل في مدينة القامشلي الكوردية دخل الحزب الديمقراطي الكوردستاني سوريا مرحلة جديدة على أرض الواقع ويكسب الأنضمام الشعبي الكبير وخاصة المثقفين من الجيل الجديد وينمو رويدآ رويدآ ليأخذ مكانه السياسي المستحق بعد كل هذه السنين الطويلة من النضال السياسي العصيب.

  

الحزب الديمقراطي الكوردستاني .سوريا

اللجنة الأعلامية من مدينة القامشلي

Parti Demokrati Kurdistan – Suriya

Kurdistan Democratic Party in Syria

www.KDP-Syria.com

info@Syrian-Report.com