الرئيسية » مقالات » هلوسه الثمان سنوات!!

هلوسه الثمان سنوات!!

الثمان سنوات التي غزت كياني لا اعرف كيف ومن ثم اصبحت عقده نفسيه الى ان انها احلى ايامي كانت وفيها لحظات الفرح والسعاده والحب ذلك الشيئ الجميل الذي هو مكل للماء والهواء فلولاه لا يعيش الانسان ولاتكون استمراريه له ..دائما هنالك تقارب في الثمان سنوات الناس تعيش اليوم كلها وتقول حرب الثمان سنوات الجنونيه التي كانت بين العراق وايران ثمان سنوات دم لسبب اشباع الغرائز الدمويه لدى السلطه الدمويه وجنون حكام غايتهم مناصبهم لا اناساهم ولد كثير من الناس بدون اب او اخ ام عم وخال الكثير من البنات اللواتي فقدن الاحبه في جبهات القتال كم من حبيب ودع حبيبته وكان الفراق ابديا والخ ….من الهموم والمواجع وكذلك في صفحات التاريخ عندما نقرا من تلك السطور نرى هنالك من الامم كانت تقدس الرقم الزوجي من فيها تؤكدها او تحبذها اساطيرها ,وكاتب السطور ايضا واحد من هؤلاء كوني ولدت في يوم وشهر زوجي في سنين الحرب القاسيه ,وكذلك الخليفه العباسي المعتصم ت(227هــ /842 م) الذي اشتهر بالثمان ولو كانت موسوعه غينس للارقام القياسيه لكان اول من دخلها في ذلك الزمان ولربما كانت تنشر صوره في مختلف المجلات العالميه ولكن الابداع والتطور في كل وقت يختلف عما ياتي ولربما ياتي يوما بعد اربعه قرون ويقولون على جيل الفيسبوك والايفون والهواتف الذكيه بالمتخلفين وهذا هو الواقع ,ولكن ايضا انا احب الثمان سنوات التي مرت في حياتي من الصف الخامس الاعدادي ولا اشعر كيف دخلت دون شعور وكانت ايضا بفضل الهاتف المحمول لا الارضي فهو فضل للتطور والتكنلوجيا ايضا لكل انسان منا مشاعره واحاسيس فالانسان هكذا يتكون من هذه التراكمات لربما كنت على اعقاب الانتهاء من مرحله المراهقه السيئه الصيت !! الا ان دخلت في متاهات عالم الحب وبدا مشوراي من اول لقاء وقال لي صاحب التاكسي (الحب كذب واسئل مجرب ولا تسئل حكيم)قلت هذا الانسان التقليدي الحب اليوم يختلف عما كان ولكن هو في كل وقت وزمان يكون موجود بانتصاراته وانتكاساته ثمان سنوات من تعلق وكانت تلك السنين شرابي وغذائي هو اسم من احب ولكن لا اعرف كيف انتهت تلك القصه برمتها وكانها اسرع من الاثير ففي احد اغاني ياس خضر يغني لشموع الخضر وهي ظاهره قديمه تستعملها النساء لعوده الغائب ومن يحبون لربما كانت تستعمل قبل اكتشاف الهاتف والفاكس فكيف في زمن النت والتويتر نستعمل لشموع الخضر ولكن جربت ودون جدوى لانه الحب ذوبنا وتيهنا وتاهت المراسيم…. ولكن يفسر فرويد الهلوسه
كان التفسير الشائع على أساسها هو أن الهلوسة ما هي إلا بروز الأماني والأفكار والرغبات من العقل اللاواعي على صفحة الوعي، ولاحقا تصدرت النظريات البيولوجية وأخذ العلماء (الأخصائيون النفسيون على الأقل) بتفسير الهلوسة على أساس أنها خلل وظيفي في الدماغ. و يمكن القول أيضا بأن فعالية ووظيفية الناقل العصبي المعروف بالدوبأمين تعتبر مهمة بالخصوص، وقد حققت بعض بحوث علم النفس حديثا في القول بأن السبب المسؤول عن الهلوسة هو حدوث تحيزات في القدرات الميتا إدراكية metacognitive abilities، وهذه القدرات تسمح لنا بمراقبة وسحب الاستدلالات من حالاتنا النفسية الداخلية (مثل النوايا، والذكريات، والعقائد والأفكارو هلسوتنا ايضا انه ثمان سنوات او اكثر لانرى فقط سوى الانفجارات والفوضى وعدم الاستقرار ووعود نرجسيه لاغير…..وكما قال الشاعر
” عجبا بأني لست شارب مسكرا
واضل من سكر الهوى مخمورا “