الرئيسية » شخصيات كوردية » الى شهيد الانتخابات والديمقراطيه تحديدا ..

الى شهيد الانتخابات والديمقراطيه تحديدا ..

هكذا وبدون مقدمات هكذا وبدون اهات وبدون تصفيق الحلوات في زفاف شهيد الانتخابات الموت الشيئ الذي لا يعرف العطف والمغفره الذي يخطف من يريد ومن دون مقدمات ودائما ماتكون دعوات الامهات بان يكون الموت بعيدا عن ابنائها لانها قد حملت وضعت وسهرت ,,
لكي تقدم الانسان للحب لكي يخدم الانسانيه والمنتمين لها
وكذا الحال عندما يحاول الانسان ان يسامح في لحضات الغضب
والسماح يبدو سلاح الانسان للتسامح والتحابب مع الاخرين ولكن كيف يسامح انسان الموت الذي اخذه مسرعا وخطفه منا وهو في ربيع شبابه وفصل الربيع وسقط دمه النيساني لتكون!! كيف يغفر للموت والى اللا انسان الذي اطفئ نور وطاقه وابداع في مقبل العمر كيف وهو ماسوف على شبابه وجمال وجه وكيف اخذه من حضن الام الدافئ ومن حلم والده الذي كان يتمنى ان يراه يوم زفافه عريسا وهو يصنع له سرير نوم مما جعله تابوت ليرقد به ,وكيف يغفر لمن اخذه من عين ويد حبيبته فما حالها الان على الفراق الفجائي الابدي و ومال اخواته اللواتي… يتمنين العوده لللبيت ويحمل معه اشياء ومفجاه!!
الام حملت ووضعت وسهرت وتعبت لكي تربي انسان ليخدم اخيه الانسان وليكون رسول سلام للمجتمع
الاب هو الكائن الذي يعمل ليل نهار لتوفير متطلبات الحياه ولقمه العيش لأولاده
الاخت تحلم ان ترى اخيها العريس يوم زفافه مع حبيبته وترى اولاد اخيها
الاخ هو الذي يؤازر اخيه في محنه والسراء والضراء
الحبيبه تقول له لن نتفارق لان لوتفارقنا سوف اموت
كيف استطاع اللاانسان ان يلغي كل تلك الاحلام المنتظره قبل عام الفيل !! وكيف استطاع ان ينام ليلته تلك وقد شعل النار في تلك القلوب التي حرارتها لاتنطفى مازل في الكون وجود اي دين سماوي او ضعي يقبل بفعل كهذا ان افكار صناعي الموت والضلامين يبدو لاتنهي
بأي ذنب قتل ؟ هل انه انسان ام لان كان ديمقراطيا مؤمن بفكره وذلك التوجه
وهذه لربما ضريبه الفكر ” تلك الفكره ترفعني كيف لها لاتكون صحيحه “
.ام كان يمارس نشاطه الوجداني وهو يعلق صوره من يحب انتخابه في انتخابات مجالس المحافظات لربما لتحقيق احلامه المؤجله وكان له ثمه امل في ذلك. عندما يقوم الانسان ببمارسه طقوسه بمختلف الاشكال سؤاء لاهوتيه ام اجتماعيه ام سياسيه او ثقافيه لا بد احترامها فأذن ولدت هنا فكره الديمقراطيه التي وجدها اليونانين وقدموها للعالم وبالوقت نفسه هو احترام الري والراي الاخر الذي هو للبشر والمنتمين للمجتمع الانساني حصرا!! ولبرما كان يعمل بتفاني واخلاص كونه مؤمن بعمله هذا “” ان العمل الذي يسرني كيف الا يكون جميلا “
ما نود القول به هو ان الشهيد البيشمركه ” سيروان سمير ولي الفيلي” لم يفعل جرما مجرد كان يقوم بالحمله الدعائيه للقائمه التي يراها الانزه ولم يجبر احد لانه رائيه ولكن يد الغدر الاثيمه التي خطفت منا هذا العريس وليكون ضحيه ارهاب مسلسل الكواتم والتي لانعرف متى ينتهي ان الفعل الذي اقدمعليه الحاقدون هو لايهز نفوسنا لاننا ماضون في المشروع الديمقراطي لانه ” ليس كل ابن ادم هو انسانا ولاكل من صلى هو كاهنا “وكذلك اضيف قنديل اخر لشهداء الحركه التحرريه الكورديه ليضئ درب الحريه والديمقراطيه
المجدوالخلود لدم الشهيد ولشهداء الحركه التحرريه الكورديه وشهداء مذبح الحريه ووعلى راسهم الاب الروحي للامه الكورديه البارزاني الخالد والحي في القلوب الشهيد الخالد كاك ادريس البارزاني..