الرئيسية » مقالات » الشر المستطير يأتي من الجهل…وانكشف الخطاء

الشر المستطير يأتي من الجهل…وانكشف الخطاء

ان الاوضاع التي الت اليه اليوم الساحة السياسية العراقية كانت متوقعة بسبب واضح لغرض خلق حالة من الارباك في الوضع الامني وخاصة النجاح الذي تحقق بعد الانتخابات التي جرت لمجالس المحافظات ونجاح القوى السياسية الوطنية لتظافر الجهود يداً بيد مع الحكومة المؤقرة التي وفرت كل مستلزمات النجاح اللازمة وبأمتياز.. وبدل التوجه والتعاون من اجل التصدي للارهاب والفتنة الطائفية المقيتة ومنع الشعارات والسير وراء براثن قوة الشر التي لاتريد لشعبنا الخير ولاتريد لوطننا السعادة والرفاه…ا نطلقت صيحات قبيحة وملوثة من اجندات اصبحت معروفة في الاوساط العراقية مثل رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي الذي ادان واتهم الجيش العراقي الباسل( بارتكاب جريمة )والسكوت عن ما جرى بالأمس في الرمادي من قتل مجموعة من الجنود العزل اثناء عودتهم من الاجازة وهم يمثلون اطياف الشعب العراقي وبعد احداث ازالة خيم الذل والعار في الحويجة (اننا ندين بشدة ونستنكر الجريمة المؤسفة التي ارتكبتها قوات الجيش بحق المعتصين في قضاء الحويجة) هذا جزء من خطاب مسؤول يمثل جهة يجب عليها ان تحافظ على القانون وتدافع عن ارادة الشعب وعن كيان كل انسان يعيش على هذه الارض بدلاً ان يكون هو جزء من المشكلة..ان الواجب الوطني والاخلاقي يتطلب منه الوقوف خلف راية الحكومة الوطنية وقواتها المسلحة الشريفة الساعية لبسط الامن والتصدي لعوامل الارهاب والارهابيين وابعاد المندسيين من الدخول بين المتظاهرين ومحاولات بسط نفوذهم على البسطاء ولمحاربة الحكومة والنظام السياسي والخروج على القانون ولزعزعة الامن والوطني. ولكن من امثال اسامة النجيفي وتهديدات احمد العلواني بحرب طائفية والمعتوه سعيد اللافي والمعروفون بتاريخهم السئ لايدركون ان الامن والسلم مرهونان بقوة وهيبة الدولة وقواتها الامنية والعسكرية للحفاظ على المكتسبات والعملية السياسية التي تمثل وجود العراق وكيانه لا الدفاع عن الطائفية والقومية لأن تلك جزء يكمل بعضهم الاخر لبقاء وحدة الوطن والاغرب من ذلك حضور بعض البرلمانيين والمسؤوليين في ساحات العتصام الملوثة وهم يحملون علم النظام السابق ويستمعون الى شعارات عصابات القاعدة وفلول البعث ولافتات ومطالب دنيئة وعدوانية وبخلفية اقليمية معروفة ..اما ان الاوان ان يعودوا الى رشدهم وعدم الانجرار وراء مثل هذه المؤامرات التي تثير مشاعر الطيبين من اجل مصالح شخصية وتنفيذ مخططات لاشعال الفنتة الطائفية بين مكونات الشعب واضعاف وحدته ولحمته الازلية مدى التاريخ .لقد قدمت الحكومة الكثير من التنازلات الغيرموجبة مع رفض الراي العام بكل وسائله على حساب دماء الشهداء وهدراً لحقوق ملايين الضحايا وكانت مخجلة من قبل اللجان المشكلة الخماسية والسباعية إلا ان تلك التنازلات تعتقد قيادات التظاهرات هي من عوامل ضعف الحكومة وتستطيع تلك المجاميع من خلالها الحصول على مأرب اخرى وجعلها اوراق وعوامل ضغط للنيل والوصول الى الاهداف المرسومة لها من القوى الخارجية…ان مصالح الشعب العليا والوطن اسمى من كل شئ وعلى الحكومة ان تتوقف من اعطاء (شئ اليوم كي لاتعطي كل شئ غداً) وعليها ان تتحمل المسؤولية الكاملة لحماية ابناءه والمرحلة تستوجب من كل الاعلاميين والصحفيين ومنظمات المجتمع المدني والسياسيين والمثقفين الوقوف بكل طاقاتهم خلف الشجاعة العظيمة لاخوانهم افراد القوات المسلحة الشريفة والوطنية للدفاع ومواجهة الارهاب والبعثيين ولازالة ساحات التمرد والعصيان وانقاذ اهلنا من شر السلفيين والنقشبندية والاخطر النفعيين وبدعم من بعض الدول الاقليمية ويتوعدون الجميع دون استثناء مشحونةَ بجنون الاحقاد والكراهية وشهوة حب الدم والدمار وفقدانهم التوازن الاخلاقي لافتعال الاحتقان والكراهية بين مكونات االمجتمع واساليب رخيصة لتحقيق احلامهم المشؤومة..سلاماً ياعراق الخير والعطاء ويااشراقة التاريخ…

عبد الخالق الفلاح
كاتب واعلامي