الرئيسية » شؤون كوردستانية » لا للاساءات،مصلحة امتنا فوق جميع الاعتبارات

لا للاساءات،مصلحة امتنا فوق جميع الاعتبارات

الغريب في الامر ارى واسمع واقرأ في اعلامنا الكوردي منذ فترة الاساءة الى قادة ورموز امتنا في الماضي والحاضر وبالاخص من هو في القمة منهم في الكفاح والنضال والتضحية بحياته من اجل الامة ، تناله الاساءة المزعومة بدلا من الاحترام والتقديس قدراخلاصه في النضال وعدم مساومته في قضية شعبه،من قبل اشخاص اما بغضا اوتضاربا للمصالح اولخلافات سياسية قد تضربالقضية القومية امام الرأي العام وتثيرازمات نحن في غنى عنها دون الشعوربالاساءة الى الامة برمتها ويشوهون سمعتهاواتسعت هذه الاساءات لتشمل كاوه الحداد رأس هرم التأريخ الكوردي ايضا في اجتهادات شخصية ولم يكتفوا بهذا القدرفحسب اذ اطلقوا اسماء تهكميةعلى احزاب عريقة لها تاريخ طويل في النضال التحرري وقاد ت اعظم ثورة واطولها في تاريخ الكورد دون اسماءها المعروفة، وهم لايدركون بأنهم ينسخون هذا التأريخ والنضال معا ويخدشون مشاعر الالاف من اعضائها ان لم يكن الكورد بأسره ومنهم البيشمركة وذوي الشهداء وهم من بني جلدتهم ، فاين كانوا هؤلاء عند ما كان حزبا واحدا يحكم العراق بالعصى والخبز، وكذلك يتهمون حكومة الاقليم بالفساد المالي لعدم كشفها الواردات ووجهات صرفها على الملأ في حين هناك دول مستقلة وديمقراطية تصرف مبالغ مالا يتخيلها الانسان في الانفاق لقضايا الامن القومي، دون ان يعلم بها حتى وزراءها فكيف بحكومة محلية يتربص بها الاعداء من جميع الجهات ان تضع كل ما لديها على الطاولة امام كل من هب و دب ،وبالنسبة الى الفساد المالي والاداري لايمكن القضاء عليهما نهائيا الا عند استقرار الاوضاع وبمعاونة افراد الشعب في اية دولة كانت ، فلا مجال لدينا لندخل اكثرفي تفاصيلها هنا .
تحتم علينا المصلحة العامة لامتنا ان نضع جانبا كافة الخلافات السياسية والاكراه الشخصي والمصلحة الشخصية وان نقف في صف واحد ضد كل من يعادي امتنا وينكر وجودها ويغتصب ارضها ويبث التفرقة بين صفوفها وان نضع الاسباب المؤدية الى تشتتها نصب اعيننا لتلافيها واعادة نشأتها الاولى كما يشهدعليها التاريخ اصالة وعرقا قبل ان تصاب بتفرق الكلمة ثانية وتنخرها الخيانات وان الاساءة الى قادة ورموز امتنا اليوم لاتختلف شيئا في هذا الظرف العصيب عن الخيانات لما تترك اثرا سلبيا في معنويات ابناء الامة،
سنذكر جزءا يسيرا من تاريخ امتنا، عسى ان نتخذ منه موقفا لنصل الى قناعة بان الاساءة والتفرق لن تنفعنا ولن نحصل منها الا الخراب والدماروننبذ المثل القائل (اما انا والا فلا) ونترك المجال امام قادتنا الذين لم يساوموا يوما على شبر من ارض وطننا وان نستفاد من تجارب قبائل وشعوب في المنطقة نالت الاستقلال وتعدادها لايتجاوزاعداد المأنفلين لدينا بفضل تلاحم الشعب مع قادتها والكورد اليوم يبلغ اكثر من(50) مليون نسمة في وطن واحد غير منفصل جغرافيا واكبرقومية في المنطقة ولربما في العالم باسره ارضها متجزأة ومغتصبة ولاتملك كيانا مستقلا ولعل السطورالتالية ان نفعت الذكرى من تاريخها تاكد لنا بانها اعرق واقدم من الامم الاقليمية وتستيقضنا من غفلتنا ونفتدي بالغالي والنفيس من اجل اعادة امجادها بدلا من حجرعثرة في طريق قادتنا اقتداءا بالمثل القائل ، ان لم تكن وردة لاتكن شوكة :-
1- زوجة النبي ابراهيم ( 1861- 1686) ق م تدعى سارة ، كوردية من منطقة حران في كوردستان الشمالية وهناك روايات شفوية جادة بان النبي ابراهيم كوردي ومن منطقة كوردستان الشرقية واسمه مقارب الى الاسماء الكوردية اكثر من غيرها .

2- النبي سليمان ( 985- 932) ق م كوردي من الام لذلك يعتقد بان الكورد اعتمدوا الهوية الدينية بامتياز وانعطفواجانبا عن الهوية القومية اكثر من غيرهم .

3- المناضل الاسطوري كاوه الحداد ( 700) ق م الذي قضى على الطاغية الملقب بـ ( ازدهاك ) بالزاء الكوردية لقساوة سلطته، وهشم راسه بمطرقته قد نبه العالم بعراقة الكورد بين الامم القدامى في عمق التاريخ بانقاذه الكورد والقوميات التي عاصروهم من ظلم ذلك السفاح واليوم يحتفلون مع الكورد في تلك المناسبة ( عيد نوروز) الذي اصبح اليوم سفيرا للكورد في ارجاء المعمورة ومن وجهة ثانية فان حباكة اسطورة نوروز وروعة صياغتها وبراعتها في جمع كارثتي المجاعة والظلم في قصة واحدة ذات مغزى باسلوب منمق جعلتها خالدة في الاذهان وتحكى عنها عبرالاجيال، وهذه من رقي ادبيات امتنا منذ الازل.

4- الميتانين اجداد الكورد القدامى الذين اسسوا الدولة الميتانية (1500) ق م عاصمتها(واشوكاني) على نهرخابور وامتدت سلطتها على جميع مناطق كوردستان واخت احد ملوكها تدعى (نفرتيتي) تزوجت من الملك الفرعوني اخناتون (1369) ق م واصبحت ملكة على مصر بعد وفاة زوجها.

5- في سنة (401) ق م هاجمت قوات يونانية منطقة كوردستان بالقرب من معمورة العزيز وهكاري وديار بكر ،تصدت لها قوات كوردية في المنطقة واعادتهاعلى اعقابها متقهقرة وهذا دليل على بسالة الكورد في الدفاع عن وطنهم وعمق تواجدهم في المنطقة .

6- اكدالمسعودي (943) م وجودالكورد في اقليم جبال اذربايجان وكان احد رؤسائهم يدعى(مسلم ) و ملقب بشا دلوية (من الارجح ان يكون الجد الاول لعشيرة دلو الحالية ) كان يحكم اقليما واسعا يشمل اذربايجان واران وبلقان وارمينيا وكانت مجموعة من اليعاقبة المسيحين الكورد في الموصل وجبل الجودي وتواجد الكورد في كرمان وسجستان وفي خراسان واصفهان والجبال وحول الكوفة وفي البصرة وبين العراق وفارس وفي همدان وشهرزور ودرآباد وسميغان وارمينيا والجزيرة و سوريا وبعد تغييرالنظام في روسيا بنجاح الثورة البلشفية ووصول لينين الى العاصمة بطرس بيرغ بتاريخ16/4/1917 وبانتهاء الحرب العالمية الاولى جرى في عهد ه النظرفي تنظيم وترتيب اخرلشعوب الاتحادالسوفياتي ومن ضمنها انشات مقاطعة كوردستان القومية في منطقة ناكورنوكرباغ ذات الاكثرية الكوردية وسميت فيما بعد بكوردستان الحمراء وعاصمتها لاشين بتاريخ 7/7/1923 الا ان معادات الادارة الاذرية و الكماليين في تركيا الى الكورد ودكتاتورية ستالين ادت الى اهمال تطويرها واعيد ضمها الى اذربايجان سنة 1930والقضاء عليها وتشتيتها بالترحيل والتهجير ووصل منهم الى قيرقيزيا وسيبيريا وكراسندار ناهيك عن فقدان الالاف منهم في عمليات غامضة على غرار عمليات الانفال والباقون منهم في المنطقة منعوا التكلم بلغتهم وابتكرت وسائل رخيصة ضدهم في تغيير قوميتهم واليوم هم ضحية صراع على المنطقة بين ارمينيا واذزبايجان .

7- صلاح الدين الايوبي ولد في تكريت ( 1137) واسم ابيه ايوب شادي من قبيلة الزاودية ومن عشيرة الهديانية موطنهم الاصلي بلدة دوين في آران واصبح قائدا لجيوش المسلمين في الحروب الصليبية والحق الهزيمة بهم الى مالا رجعة لهم واسس الدولة الايوبية(1171-1250) في مصروالشام والعراق و شبه الجزيرة العربية وبعد وفاته ادت الخلافات بين ابنائه الى اسقاط دولتهم وسيطرة المماليك على الحكم ، ولولا ذلك القائد مع فرسانه الكورد الاشداء لتغيرت خريطة الشام وكثيرمن الدول العربية عن بكرة ابيها واليوم هم يرد ون جمائل الكورد عليهم بالقتل والنهب والتشريد.

8- كريم خان الزندي من كورد ستان غرب ايران حكم بلاد الفارس مع ابنائه قرابة (45) عاما من( 1750-1795) م وامتدت سلطتهم الى البصرة التي اصبحت ضمن حكمهم لفترة من الزمن ولكن ادت الخلافات والصراعات الدموية بين افراد اسرته الحاكمة بعد وفاته الى انهيارسلطتهم والقضاء عليها من قبل القاجارين بعد ان اسروا اخرحكامها واقلعوا عينيه قبل قتله .

9- في سنة (1914) م قاد الشيخ عبدالسلام بارزاني ذو شخصية متميزة لاتصالاته مع الكورد القوميين في اسطنبول ، ثورة ضد السلطات العثمانية المحتلة لكوردستان في شهر آذار ولكنها باءت الثورة بانتكاسة والتجأ الى اورمي وتفليس وفي طريقه لمقابلة سمكوالشكاكي القي القبض عليه من قبل جماعة كوردية في منطقة برادوست وسلم الى السلطات العثمانية في الموصل واعدم هناك في نهاية ذلك العام .
10- الشيخ سعيد بيران قاد انتفاضة عارمة في منطقة بيران واندلع القتال بين مناضليه وجندرمة الاتراك في8/2/1925وفي غضون اسبوع سقطت مناطق كثيرة تحت سيطرة الثوار واصدر الشيخ بيانا رسميا لتشكيل حكومة كوردية ورفع العلم الكوردستاني فيها (على ما أظن اول اعتلاء له) وقامت الحكومة التركية بعد هزيمة قواتها في المنطقة بتجهيزجيش بتاريخ1/3/1925لمهاجمة الثواربمعاونة فرنسية واستطاعت ايقاف الثورة واخمادها في 24/3/1925 والاطاحة بهم بكل وحشية وفي اواسط نيسان 1925اعدمت ثلاثة من القادة وفي 14 أيلول ، أعدم الشيخ سعيد مع 46اخرين في دياربكر وقامت محاكم الاستقلال باعتقال 7500من المشتبهين بهم واعدمت 660 منهم ومن ثم بدأ الترحيل والتنكيل في تلك المنطقة ازاء جميع الكورد الساكنين فيها ، تقشعرمنه الجلود عند سماعه،والامّرمن ذلك هوان ثقاب هذه الكارثة اوالفاجعة التي تلتها اجراءات تجريد الكورد من هويته هوفئة ضالة من اغوات قبيلة من ابناء جلدته .

11- بعد انتهاء الحرب العالمية الاولى تشكلت دولة سوريا وتولى عبدالرحمن اليوسف ، الزعيم الكوردي في دمشق منصب اول رئيس وزراء للمملكة السورية وكذلك في العراق عين عبدالرحمن الكيلاني اول رئيس وزراء للمملكة العراقية وهو من اصول كوردية استنادا الى ما اكده المؤرخ عباس العزاوي في كتابه العراق بين الاحتلالين ويقول عنهم انهم كورد من ارض كيلان (بالكاف الكوردية) الواقعة حاليا في كوردستان الشرقية.

12- بتاريخ 29اكتوبر1936 قاد الجنرال بكرصدقي (شخصية كوردية) وكانت ميوله العراق اولا، انقلابا عسكريا في بغداد لبناء دولة العراق على اسس رصينة بتبني فكرة الهوية الوطنية للمجتمع العراقي المتعدد الاعراق والديانات والطوائف واجرى عدة اصلاحات منها توزيع الاراضي على الفلاحين واقال وزارة ياسين الهاشمي الذي انتهج سياسة تعريب منطقة الحويجة في كركوك في اوائل الثلاثينيات وعين وزارة جديدة برئاسة حكمت سليمان وازال الصبغة القوموية عن السلطة لذلك اتهمه العنصريون بانه يسعى لتاسيس كيان كوردي واغتالوه في الموصل بتاريخ 10/8/1937وفي حالة مماثلة اخرى قاد الجنرال حسني الزعيم في سوريا انقلابا عسكريا ابيضا بتاريخ 26 /6/1949ا وكان اهم دوافع الانقلاب هوالاهمال في الخدمات وتذ مرالشعب من حصر السلطة بيد فئة قليلة من الناس ورغبة قائدالانقلاب في التغييروالاصلاح وعين الدكتورمحسن البرازي رئيسا للوزراء ولكن اثيرحول شخصيتهما الكثير من الجد ل وتضاربت حولهما الاراء لكونهما من القومية الكوردية واتهموهما بانشاء دولة كوردية عسكرية من قبل التيارالعروبي وشنت الصحف والمجلات العربية حملة اعلامية ضدهما ووصفت خطوات الزعيم نحو علمنة الدولة بالخيانة حقدا ولوم على انه كوردي يحتقر الثقافة العربية وفي 14/8/ 1949حدث انقلاب عسكري ضدهما وقام الانقلابيون باعدامهما بكل وحشية امام انظار عائلتيهما في حين كان الانقلاب الذي قاده الزعيم ابيضا دون سفك الدماء وتعود دوافع الانتقام منهما الى قوميتهما الكوردية التي لولاها لكانت سوريا وغيرها من الدول في المنطقة ممحاة على الخارطة .

13- القائد والرمزالكوردي القاضي محمد اسس دولة كوردية في مهاباد باسم جمهورية كوردستان بتاريخ22 /1/1946اطاح بهاشاه ايران بتاريخ 15/12/1946بكل وحشية واعدم فيمابعد قادتها بمساعدة من فئة ضالة من الاغوات لقاء اموال اوجاه كاذب تلحق بهم اللعنة الى ابد الابدين.

14- القائد والرمز مصطفى بارزاني قائد ثورتي بارزان 1931-1932و1943-1945وقائد قوات جمهورية كوردستان في مهاباد برتبة جنرال ومؤسس الحزب الديمقراطي الكوردستاني في العراق 1946والتجأإلى الاتحاد السوفياتي مع مجموعة من مناضليه بعدالاطاحة بجمهورية كوردستان من قبل شاه ايران بمعاونة فئة ضالة من اغوات الكورد وسجل اروع ملحمة في اجتياز الحصون العسكرية لثلاث دول مدعومة من الدول الغربية في مسيرة راجلة شاقة لمسافة ( 220) ميلا من بارزان الى روسيا وهي العراق وتركيا وايران وقائد ثورة ايلول العظيمة1961التي نحن اليوم نتمتع بثمرة نضالها بكفاح البيشمركة التي تشرفت بهذا الاسم فيها و شاءت الاقداران تتكالب ضد الثورة كل من العراق وايران والجزائر بمشورة امريكية انذاك في مؤامرة الجزائرالخيانية بتاريخ 7/3/1975 واصيبت الثورة بانتكاسة زمنية دون النيل من عزيمة البيشمركة وقائدها الذي لم يعرف الاخفاق معاودا النضال دون كلل وهذه من صفاة العظماء من اصحاب القضايا المصيرية ومن مآثره الراسخة في الاذهان قوله، لم اساوم او اتخلى عن شبر من ارض كوردستان لكي لايلومني التاريخ يوما، ومن اضاءاته افاد امام جمهورمن الناس،ان المرأة التي تحمل طفلها على صدرها ، تكد وتعمل من الصباح الى المساء وتعود الى البيت وتخبز خبزتين واحدة لاطفالها والثانية تازر بها البيشمركة فهي ايضا بيشمركة عظيمة.

عذرا أن ما ذ كرتها ليست الا قطرة من المحيط بالنسبة لاصالة وعراقة امتنا الكوردية في عمق التاريخ والرطمة هنا اصبح مثلنا كالمغولين عندما يسمعون تاريخ اجدادهم لايصد قونه ويستغربون عما آلت اليه امتهم من التشتت والفقر ولكن الاسباب تختلف فان قادة المغوليين انهكتهم اطماعهم التوسعية التي افقدتهم التواصل والترابط فيما بينهم مما ادت الى انهيارسيطرتهم ولكن بالنسبة الى الكورد الامرواضح كما قاله الدكتورعبدالمنعم ماجد في كتابه الدولة الايوبية في تاريخ مصرالاسلامي ، ان الكورد خلائق لاتحصى وامم لاتحصر لولا سيف الفتنة يحصدهم لفاضوا البلاد ،هذه هي الحقيقة فان خارطة كوردستان الكبرى المترامية الاطراف وتعددعشائرها الكوردية وافخاذها ودياناتها السماوية وطوائفها ولهجات لغتها تؤكد لنا حجم امتنا ناهيك الصهرو تذويب اعدادهائلة منها في بوتقة القوميات الاخرى تحت الظلم والاستبداد والتعرض لثلاث عمليات انفال في تركيا و كوردستان الحمراء والعراق بالرغم من جهودهم في الدفاع عن الاسلام وارض العرب عندما كانواهم مشلولين بالنزاعات والخلافات السلطوية وعاجزين الدفاع عن انفسهم ومقدساتهم في الحروب الصليبية وكذلك دافع الكوردعن الدولة التركية الحالية وساهموا في ايدولوجياتها اكثرمن الترك انفسهم وكانت غلة جهودهم التشريد والتنكيل والانفال وسلب حقوقهم القومية ، فاذا كان هذا هوالناتج الحاصل لما قد مه الكورد لغير بني جلدته وما آل اليه من الخلافات والدسائس من قبل اناس باعوا ضمائرهم لاجل حفنة من المال او جاه رخيص تلحق اللعنة بهم الى ابد الآبدين ، لماذا تتكررالماسات وتساء الى الرموزوالقادة حتى وان لمن كان فيهم لم يساهم في وضع لبنة في بناء صرح لامته لمقتضيات عصره ولكن لم يسمح للتاريخ ان يتجاوزها دون تخليد ها، وكذلك الانتقادات المتحذلقة الى قادة اليوم دون ان يعرفوا كم تكلف من المصاعب خلق الاصدقاء واحتواء نوايا الاعداء لامة ليس لها كيان سياسي مستقل وتكالبت مطامع المستعمرين على احتلال اراضيها وتجزأتها ، وصدق من قال من لا يعرف قدرنفسه لايعرف قدر امته والعكس صحيح ايضا .

المصادر التاريخية
—————— 1- تاريخ الكورد الحديث- ديفيد مكدول-ت راج آل محمد 19/2/2013
2 – البحث عن الهوية الوطنية العراقية – لويرا لوكيتز ت دلشاد ميران
3- دراسة عن كوردستان الحمراء- جامعة دهوك
4- صوت الاخر الاعداد 207و 299