الرئيسية » شخصيات كوردية » الشهيد محمد حميد عبدالله

الشهيد محمد حميد عبدالله

محمد حميد عبدالله هو احد الشهداء الفيليين المظلومين .
ولد في عام 1959.في بغداد وعاش بين اهله عشرون عاماً فقط.اعرف تاريخ ميلاده لكن لااعرف تاريخ استشهاده.

محمد رافق الالاف من الشباب الفيليين المغدورين والابرياء في سجون البعث الشوفيني عاش معهم وعانا معهم ولانهم كانوا كوردا لطالما اعتبروا لدى العنصريين العرب شعب من الدرجة العاشرة وقتلهم جاء نتيجة للافكار الهمجية والعنصرية لدى البعثيين السفلة.
نعلم انهم استشهدواوقتلوا ظلماً لكن ليس لنا علم بمحل اجسادهم الطاهرة .
محمد ترك الدنيا وبكي
دماً لانه عندما جاء في اجازته فانه لم يرانا في البيت! شاهد ان بيتنا الذي كان يقع في حي الجميلة مغلق وممهور من قبل الحكومة وخالي من اهله .
سال محمد الجيران فاجابوه :

اهلك العجم قد سفروا الى ديارهم.

كانت لحظة حزينة وماساوية صدم بها الشهيد.
اول عمل قام به محمد هو الذهاب الى بيت عمتي المرحومة التي هي ايظاً هجرت من بعدنا وفقدت
اربعة شهداء من ابنائها.
قال الشهيد لعمتي اريد ان اذهب الى السليمانية فعندي اصدقاء هناك سيساعدوني لالتحق باهلي
فرفضت عمتي طلبه خوفاً على حياته وقالت له لوعملت هكذا سوف يقبضون عليك ويقتلونك ،اذهب وسلم نفسك للشرطة
وهم بدورهم سيرحلوك لتلحق باهلك.
استجاب اخي محمد لطلب العمة الله يرحمها وبعد ذالك اليوم لم نرى له اثراً.

كان محمد شاباً شجاعاً وشهماً وكان سخي وكريم ودائماً كان ينصر الضعيف ويكره المتعدين والمتكبرين وفي يوم من الايام شاهد حادث بعينه فسيارة دهست شخص وهرب السائق ليتخلص من القصاص لكن الشهيد محمد سارع لنجدة الشخص
للمشفى وبالتكسي فسجن حينها على ذمة التحقيق واثبت برائته و بعدها خرج من التوقيف.
ومواقف كثيرة شهمة كان يتمتع بها.

كان شخصاً محبوباً لدى اصدقائه واهله .

الشهيد محمدو الالاف من اخوانه الكورد الفيليين تعرضوا لتجارب كيمياوية وتعذيب وقتل ظالم على يد البعثيين والجلادين.
اليوم نحيي ذكراهم والدموع تملأ اعيننا والسوال الذي يبقى في ضمير الانسانية:
باي ذنب قتلوا؟
حسبي الله ونعم الوكيل.