الرئيسية » مقالات » أموت ولا أُدفَن في مقبرة للمسيحيين : من طرائف اليهود

أموت ولا أُدفَن في مقبرة للمسيحيين : من طرائف اليهود

يمتاز اليهود بحبهم للفكاهة والطرافة ولا يتوانون أو يترددون في تأليف الكثير منها حول بعض الشخصيات اليهودية الطريفة التي يتندرون حولها ، والتي يظهر فيها الكثير من الحماقة أحيانا والطرافة، سنسوق بعضا منها أدناه.

1 ـ مادة الجغرافيا في الاتحاد السوفيتي

قام أحد مفتشي وزارة التربية المختص بمادة الجغرافيا في إحدى المدارس السوفيتية، فدخل الى أحد الصفوف التي كان لها حصة الجغرافيا.

سأل أحد التلاميذ : لماذا يوجد في الكرة الارضية مَيلان ؟

فارتبك التلميذ وكاد أن يبكي مجيباً :السيد المفتش ، صدقني لا ذنب لي في ذلك.

فتوجه المفتش للمعلم لكي يشرخ لتلاميذه لماذا هذا الميلان في الكرة الارضية .

فارتبك المعلم واحمرّ وجهه متلعثماً وقال له : يا حضرة المفتش، في الحقيقة اننا استلمنا الكرة الارضية هكذا من المتجر !

فاحتد المفتش غضباً من هذا الجهل العام للمعلم والتلاميذ، وخرج من الصف مسرعاً نحو مدير المدرسة، وأخبره بما حدث .

فغضب المدير قائلا : ألف مرة قلت لهذا الأحمق (المعلم) ونبهته بأن لا يشتري اللوازم والكتب المدرسية من اليهود !!

2 ـ حزقيل في القطار الى موسكو

كان حزقيل في سفرة في القطار الى موسكو في غرفة منام ذي سريرين، والمسافر الآخر الذي كان يشترك معه في ذات غرفة المنام رجلا تبدو عليه النعمة.

صباحاً وحين نهض حزقيل من النوم أخذ يقول: يا الهي لقد نسيت زوجتي مرة أخرى كعادتها أن تضع في حقيبتي أغراض التواليت والحمام. الرجل الذي يشاركه في غرفة المنام سمع ما قاله حزقيل ، قدّم له صابونة، ثم ناوله منشفة أيدي صغيرة، مشط وأداة حلاقة. فقال له حزقيل : وفرشة الاسنان ؟ !!


3 ـ أموت ولا أُدفَن في مقبرة المسيحيين

البولونيون الذين هربوا من بولونيا في عام 1939 م عند احتلالها، شرعوا في المدينة التي التجأوا اليها بتاسيس جماعة لهم وترتيب بعض امورها، وحين بدأوا بالتفكير ببناء مقبرة خاصة بهم، رأوا بأن كلفتها ستكون عالية ولا تتوفر لديهم الاموال اللازمة لها في حينها، ففكروا أنه بالامكان أن تستعمل الجماعة جزءاً من مقبرة المسيحيين.

فما كان من حزقيل أحد أبناء الجماعة والطاعن في السن الا أن يتذمر وينزعج من هذا الاقتراح قائلا :

انني أفضّل الموت على أن أُدفن في مقبرة للمسيحيين !!!


4 ـ لماذا عاش آدم وحواء لمئات السنين ؟

لا حياتهما لم تتسمم لأانهما لم يكن لديهما لا حمى ولا حمو!!


5 ـ اشكر ربك انهم تمكنوا من سباكة سبكوا عجل من ذهب

بينما كان الولد الصغير يعقوب يقرأ في كتاب الخروج في كتاب التوراة ، قصة العجل الذهبي الذي صنعه اليهود في صحراء سيناء في وقت النبي موسى. سأل أخاه موشي : أنا لا أفهم هذه القضية ، فالعبرانيون كانوا شعبا كبيرا يتجاوز عددهم 600000 شخصا وقاموا بتقديم الذهب الذي يملكونه من أجل سباكة عجل ؟ بينما كمية الذهب الكبيرة كانت تكفي ليس فقط لسباكة عجل صغير بل تكفي لسباكة أكبر وأضخم ثور في العالم.

فأجاب موشي أخاه الصغير:

كلش بسيطة وما كو أسهل منها.

فانه بكل تأكيد لم يسلم اليهود ذهبهم شخصيا الى يد هارون النبي، بل قاموا بتسليمه الى أعضاء اللجنة التي تشكلت لهذا الغرض. ولهذا يا أخي أنا اعتبر بأنه قد حصلت معجزة، لأنهم تمكنوا من سباكة عجل واحد صغير فقط وليس فأرة. !!!


5 ـ العريس الجديد لا يخدم العسكرية

سأل أحد اليهود رابي المدينة التي يقطن فيها : رابي لماذا تمنع التوراة على رجل تزوّج حديثاً من أداء الخدمة العسكرية ؟

الرابي : لأنه يكفي للرجل المتزوج حديثاً الحرب التي لديه في بيته. !!



6 ـ تلميذ حمار

أحد معلمي الابتدائية اليهود كان يقوم بتفسير أحد المقاطع من كتاب التكوين من التوراة، بينما يقرأ أحد التلاميذ المقطع بهدوء ، وحين وصل الى كلمة (ايشا : المرأة ) ، بدى التردد على التلميذ الصغير موشي، فبدأ المعلم يسأل موشي حول كلمة (ايشا) لتقريب المعنى للتلميذ ومساعدته في معرفة معنى الكلمة قائلا هكذا:

المعلم : ايشا يعني … واحدة إ…

التلميذ : ايشا واحدة .. طبيبة اسنان !

المعلم : لا يا راس الحمار، ايشا يعني … إ…

التلميذ : يا معلم، ايشا يعني .. راقصة !

المعلم : يا ابله ، ايشا يعني .. واحدة إ…. سوف أساعدك أكثر الآن: انها الشيء الذي انا أملك مثلها، وابوك يملك مثلها، وأنت سيكون لك مثلها في المستقبل.

التلميذ : نعم يا معلم عرفت من هي : انها البروستات !!!