الرئيسية » مقالات » لماذا طابع ستالين لا يقبل اللصق على ظرف البريد؟

لماذا طابع ستالين لا يقبل اللصق على ظرف البريد؟

استكمالا لرحلتنا مع بعض الطرائف اليهودية، نقد مجموعة أخرى منها، انها ليست طرائف للضحك فقط، لكنها تسلط الضوء بين طياتها على الكثير من الحقائق التاريخية والمأساة في أوضاع الحياة للناس عامة في مرحلة ماضية، ولأوضاع اليهود بشكل خاص وحال الحياة في الاتحاد السوفيتي السابق وبقية الدول الشيوعية المنقرضة، اضافة الى طرافة وذكاء اليهود وحبهم للفكاهة وتسجيل الواقع من خلال طرائفهم ونكاتهم في البعض الآخر.

1 ـ الحياة تبدأ حينما يموت الكلب

كان رجل (جدّ) يهودي يتضايق كثيراً من صخب الأولاد ومن نباح الكلب.

حصل أن سأله حفيده وهو ولد: جدو، جدو، متى تبدأ الحياة ؟

الجد:

عند الكاثوليكيين تبدأ الحياة منذ لحظة الحمل ، وعند البروتستنت تبدأ الحياة منذ لحظة الولادة.

الولد : وعند اليهود، جدو ؟

الجد: عند اليهود.. عندما الأولاد مثلك يذهبون ليلعبوا بهدوء خارج البيت، وحينما يموت الكلب الذي لا يكف عن النباح.



2 ـ جائزة اليانصيب بين إله المسيحيين وإله اليهود

حزقيل رجل يهودي مسكين، كان يحلم بالفوز بجائزة يانصيب اللوتو الكبرى.

فدعا ربّه إله اليهود:

ياعزيزي يا الله، هبني أن أربح جائزة اليانصيب وأعدك بأنني سأهب نصفها للفقراء !

فذهب واشترى عشرة بطاقات يانصيب ، وبالنتيجة لم تربح أيّ منها.

قرّر بعدها حزقيل أن يذهب الى الكنيسة. فذهب وشعل شمعة، ووعد بأن يعطي نصف قيمة الجائزة للفقراء اذا ربح اليانصيب.

فحالف الحظ حزقيل هذه المرة وربح جائزة اليانصيب الأولى.

فقال : علي أن أعترف بأن إله المسيحيين تعامل وتصرف معي بشكل أفضل من معاملة إلهي إله اليهود.

لكن علي أن أعترف أيضاً بأن الهي هو أكثر ذكاءاً، لأنه عرف بأني كاذب وسوف لن أعطي أي قرش للفقراء !!!



3 ـ حزقيل يضحك على شرطي روسي

شلومو وحزقيل يهوديان صديقان، كان يزمعان السفر من بطرسبوغ. أحدهما كان لديه باسبورت والآخر لا.

بينما كانا سائران يثرثران ويتبادلان الحديث، شاهدا شرطياً روسياً يقترب منهما، فقال شلومو الذي لا يملك الباسبورت لحزقيل : أنت ابدأ بالركض، وأنا أستمر بالمشي بهدوء وأتبعك بصورة اعتيادية ، ولا ينبغي عليك أن تخاف لأنّ معك باسبورت.

ففعل حزقيل مثلما قال له شلومو وبدأ بالركض.

وحالما شاهد الشرطي الروسي الرجلَ اليهودي راكضاً، فركض خلفه. ركضا لمسافة كيلومتر الى أن أوقف الشرطي حزقيل، كان الشرطي غاضباً حانقاً، فسحب حزقيل من ياقته قائلاً له : أين باسبورتك ؟

فأخرج حزقيل الباسبورت من جيبه وأعطاه للشرطي. فسأله الشرطي بريبة وشك : إذا كان لديك باسبورتا لماذا ركضت خوفاً مني ؟ هل اقترفت عملا ما فضيعاً ؟

أجابه حزقيل : لا، أنا ليس لدي خوف منك.

فرد الشرطي : إن لم تكن خائفاً، اذاً لماذا هربت مني راكضاً ؟

فاجابه حزقيل : آه أنك تقصد هذا ؟ فهمت وسأخبرك:

شوف ، إن طبيبي كتب لي علاجاً بأن أشرب زيت الخروع والركض نصف ساعة يومياً.

الشرطي : لكنك رأيتني أركض خلفك، فلماذا لم تتوقف ؟

حزقيل : ايه يا سيدي ، ظننت أنك ايضاً قد كتب لك طبيبك أن تشرب من زيت الخروع مثلي والركض يومياً.



4 ـ نحن نؤمن بإله واحد وإن كنا ملحدين

كان لأب يهودي ملحد لا يؤمن بالله، ابناً اسمه بنيامين ، فقرره إدخاله في مدرسة عالية المستوى خاصة بالمسيحيين البروتستنت في نيويورك اسمها مدرسة الثالوث.

بعد عدة أيام من ابتداء الموسم الدراسي، عاد بنيامين الى البيت وقال لوالده:

بابا، بابا، لقد فهمت ماذا يعني الثالوث : انه الآب والابن والروح القدس !

فماكان من الوالد العلماني الملحد إلا أن غضب قائلا لابنه:

يا ابني يا بنيامين ، ضع ما سأقوله لك في رأسك ومخك:

نحن لدينا إله واحد فقط ! حتى ولو كنا علمانيين ملحدين ولا نؤمن بالله !!!



5 ـ حزقيل في حفلة موسيقية في الاوركسترا



دخل حزقيل لأول مرة في حياته الى مسرح اوبرا في حفلة اوركسترا، بالحاح من صديقه شموئيل.

في الصالة بعد ابتداء الاوركسترا بقليل، سأل حزقيل صديقه:

شموئيل، شموئيل، لماذا يقوم ذلك السيد الذي على المسرح بضرب السيدة التي بجواره بالعصا التي بيده ؟

شموئيل : اششششششش، انه لا يضربها، انه قائد الاوركسترا.

حزقيل : اذا كان لا يضربها، فلماذا تقوم السيدة بالصراخ عالياً !!!



6 ـ لماذا طابع ستالين لا يقبل اللصق على ظرف البريد؟

في يوم من الأيام بدت علامات الغضب والعصبية على مدير بريد موسكو (في الحقبة الشيوعية) قائلا : علي بالقيام بابلاغ سكرتير الحزب الشيوعي السوفيتي لكي يقوم باصدار أمر فوري بسحب كل الطوابع البريدية التي صدرت وعليها صورة ستالين في ذكراه الخامسة.

فسأله أحد المدراء: ولماذا ؟

فأجابه مدير بريد موسكو : لأن كل طوابع ستالين لا يتمكن الناس من الصاقها على ظرف الرسائل. وربما المادة اللاصقة التي استخدمت لها قد فقدت صلاحيتها.

فذهب ذلك المدير للتحقق من الموضوع في بعض مواقع دوائر البريد، فلاحظ بأن الناس تقوم بالتفل على الجهة الخطأ من الطابع، وبالبصاق على صورة ستالين ولصقها، فلا تلتصق بالظرف البريدي !!!