صرخات الليل

الإهداء : إلى والدي الذي انتظر …
في فضاءات ليلي الثقيل وعلى اشرعة أمواج الزمن ترجلت صهوة ترانيم الروح اخترت رق النعوت من كهولة نوروز الصامدة وعلى سفح زاغروس الأشم كتبت قصة للحياة وأخرى للقدر ومن عذوبة الفرات نسجت أساطين الدهر لأمجد إكسير الحياة إذاناً بقدوم الصمود الهالك حيث الخلود يمسح وجه الفجر السقيم بأنامل القهر .. الصبر .. السجود .. استفقت من غفوتي الرهيبة على هسيس لهاث اللهيب المتقد ينخر أزيز الصوت على سفح ( أش وكاني ) aş Û kane / يطرق أبواب أنين الأوابد منذ زمن ميديا حتى بات جزءاً أصيلاً من سيمفونية القدر المكنون بل ملحمة تحمل طيات التاريخ في ذروة النشوان الأصيل ..
اختلطت انفاسي زوراً مع أطياف الغروب اللعين حيث رقصات السامبا البهلوانية ترتل صراخات أرجوانية مع صباحات العيد الحزين تحي أحرارها بالصمود .. الصمود …
وكل عام وأنتم صامدون