الرئيسية » مقالات » عوراتهم مثل عورة العنزة كيف يخفونها ؟؟؟

عوراتهم مثل عورة العنزة كيف يخفونها ؟؟؟

ارهابيو القاعدة والاسلام السياسي المتطرف يحاولون وبكل قوة الغاء المادة( 4ارهاب) باستغلال الجماهيرفي التظاهرات بعد ان نفذوا وتسللوا اليها وغيروا شعارات ومطالب الجماهيرالمشروعة وجعلوها شعارات سياسية متوالمة مع اهدافهم التي تبدأ بشق وحدة العراق بترسيخ الطائفية وبعدها تصعيد التوتر وصولا الى حرب اهلية لايعرف نتائجها الا الباري جل شأنه
ان القاعدة وتنظيمات الاسلام السياسي المتطرف يرون ان الضغط الجماهيري من خلال التظاهرات قد تجعل الحكومة والبرلمان تلغي المادة 4ارهاب ومن ثم تطلق سراح نضائرهم من المجرمين الذين سفكوا دماء العشرات العراقيين الابرياء ليلحقوا بهم ليصولوا ويجولوا في العراق قتلا وتدميرا بأسم الجهاد والمجاهدين,, وقد اصبحت كلمة كلمة المجاهدين ممجوجة لدى المسلم لكثرة ما ترتكتب جرائم بأسمها مثلما او يرونه وسيلة لصدور عفوعام نضير العفواالعام الذي اصدره السيد نوري المالكي قبل سنتين وقد تبين في تحقيقات الاجهزة القضائية عن جرائم قتل وتفجير وسفك دماء عراقية مروعة حصلت بعد اطلاق سراح هؤلاء المجرمين..وتبين انهم نفس المجرمين الذين اطلق سراحهم واستافدوا من العفو العام للسيد نوري المالكي وارجو ان تقيم الحكومة حدا بين انسحاب البعض من الحكومة والبرلمان وبين دماء الشعب العراقي فيما اذا كانت هذه الجهات المنسحبة ترى انها ستشكل عامل ضغط لاطلاق سراج قتلة ومجرمين تسللوا الى قوائمهم بأسم سنة العراق
ان الاسلام السياسي المتطرف والمجاميع البعثية الداعمة لتنظيمات القاعدة الارهابية قد عملت بدأب ونشاط خلال الفترة المنصرمة لترسيخ مفاهيم خاطئة لدى البعض من السذج من السنة بأدعاء دفاعهم عن السنة بالخدع السياسية التي عرف عنهم وخصوصا حزب البعث الذي يلبس حاليا برقع سنة العراق ويعمل جاهدا لترسيخ الفرقة الطائفية اولا ..ولحصولهم على دعم جماهيري في مناطق السنة ثانايا .ترى هل ان السنة يعرفون هذه الحقيقة وهل ان علماء السنة الاماجد والمعتدلين سيقفون بمنأى عما يحصل وما سيؤول الامر من المخطط القاعدي البعثي من ويلات ستؤدي بالشعب العراقي الى ما لايحمد عقباه؟؟؟ وهل سيرجع هؤلاء العلماء الافاضل الى الشريعة وما جاء في العقيدة الاسلامية السمحة بحقن دماء المسلمين التي يرى الاسلام السياسي والبعث انها رخيصة كما يثبتها ماضيهم الدموي في العراق.
وما يخص حزب البعث وقانون المسائلة والعدالة التي يقف كجدار صلب امام مخططاتهم من النفوذ للعملية السياسية لكون الدستور العراقي يمنع ممارسة حزب البعث اي نشاط سياسي رسمي في العراق او ان قانون المسائلة يميز عناصرهم الذين ارتكبوا جرائم انسانية كالمجرمين الذين عذبوا وقتلوا وشردوا العراقيين حيث ان قانون المسائلة ومن خلال التحقيقا تالقضائية تكشف عن عوراتهم وان كانت هذه العورات غير خافية على العراقيين كعورة العنزة …الا انهم وخلال الفترة السابقة حاولوا وبكل ما استطاعوا من جهد وتكتيكات معروفة عن حزب البعث النفوذ الى كيانات وقوائم السنة كوسيلة للتسلل الى البرلمان والحكومة ونجحوا الى حد ما في الوصول الى مبتغاهم وعمليات القتل الجماعي الاخير بالتنسيق مع القاعدة اثبتت هي لعناصر داخل العملية السياسية باعتراف السيد نوري المالكياضافة الى حملة اغتيالات تجري في عموم العراق تخطط لها من داخل العملية السياسية
كلام موجه الى كل عراقي شريف محب لتربة العراق وشعبه ان يكونوا حذرين عما يجري في المشهد اسياسي من خطورة تؤدي بالبلد الى الهاوية من قبل كتل وجماعات مساندة لتنظيم القاعدة كالبعثيين وفئات من لااسلام السياسي المتشدد وقد نجح هؤلاء لحد ما من اختراق تظاهرات الشعب المطالب لحقوقه المشروعة واطلقوا شعارات لاتمت صلة بالمطالب الحقيقية للشعب العراقي,,, وانشطتهم الاخيرة فيما تخص التظاهرات والمجازر التي ارتكبوها في بغداد وبعض المحافظات مخخط نفذها عناصر الدولة الاسلامية ودراويش النقشبندية المدعومة من قبل ازلام عزت الدوري وحزب البعث بمباركة ودعم خارجي .
وحقيقة اخرى نحب تبيانها للشعب العراقي وهي ان العراقيين كشعب بمنأى عن الساسة والسياسيين ليسوا طائفيين واقصد في كلامي السنة والشيعة سواء,, وبالرغم كل اللعب والاساليب السياسية التي يعتمدها الساسة و السياسيين من لااستفادة من التجييش الطائفي لاهداف سياسية او الوصول الى مواقع رغم ذلك فأنني ابرئ العراقيين سنة كانوا او شيعة من صفة الطائفية وانهم كانوا ولا يزالون اخوة في المواطنة وبناة العراق والمنتفضين بوجه الاجنبي بكل تاريخه وساهموا جنبا الى جنب في كل الانتفاضات الوطنية العراقية.. نتذكر منها انتفاضة الوثبة والشعيبة وبرتسماوث وثورة العشرين وغيرها… والاهم من كل ذلك حملوا السلاح ودافعوا جنبا الى جنب في الحرب العراقية الايرانية وانه لجريمة ان يستغل الاسلام السياسي المتشدد والمخطط لتدمير العراق.. استعمال مفردات والصاقها صفة بالشيعة مثل الصفوية والكسروية..هؤلاء الشهامى ابناء الجنوب الذين قاتلوا ايران لثمان سنوات والذين كانوا يشكلون 60% من القوات المسلحة العراقية وانني على يقين ان بضاعتهم الطائفية الفاسدة المستوردة والتي تكمن صفاتها العفنة فقط في ادمغتها دون العراقيين الاشراف… وان هذه البضاعة القذرة ستؤول الى مزبلة التاريخ .