الرئيسية » مقالات » التحذير الأمني الخطير الذي لم يلتفت أليه من قبل وزارة العدل.ولا من رئاسة الوزراء.؟

التحذير الأمني الخطير الذي لم يلتفت أليه من قبل وزارة العدل.ولا من رئاسة الوزراء.؟

كارثة ولن تكون الأخيرة , ولقد سبقتها كوارث ,, كشف مصدر رفيع في بغداد عن ان جهاز الأمن الوطني العراقي برئاسة فالح الفياض عرض تقريراً امنياً خطيراً على رئيس الوزراء نوري المالكي يتعلق بعملية الاقتحام المسلح ضد وزارة العدل يوم الخميس الماضي, وموقف القوات المسلحة في وزارتي الداخلية والدفاع في حال نشبت الحرب الطائفية بسبب تداعيات الازمة السورية, والخلاف السياسي المتصاعد مع السنة في الانبار بشكل خاص.
وجاء في التقرير ان كل المعطيات والظروف التي رافقت عملية اقتحام وزارة العدل من قبل ثلاثة مسلحين انتحاريين, تشير إلى أن العملية كانت تدريباً لتنفيذ عملية اكبر وأخطر قد تكون في المرة المقبلة اقتحام منطقة رئاسة الوزراء باتجاهين, المدخل من منطقة فندق الرشيد والمدخل القريب من شارع وزارة الخارجية.
وأوضح التقرير انه تبين من خلال بعض القرائن أن عملية اقتحام وزارة العدل كانت تهدف الى معرفة حجم القوات الامنية التي يعتمد عليها المالكي في المنطقة المحيطة بمداخل رئاسة الوزراء, حيث يقع مقر التلفزيون العراقي شبه الرسمي, ومجلس محافظة بغداد والسفارة الايرانية والطريق المؤدية الى مدخل وزارة الدفاع.

وأشار الى ان اكثر من خمس تفجيرات بسيارات مفخخة وعبوات ناسفة تمت بتنظيم عال في نقطة التقاطع الى مدخل رئاسة الوزراء ووزارة العدل في كراج علاوي الحلة وسط بغداد, غير ان هذه التفجيرات لم تكن فعالة بالمستوى المتوقع, وبالتالي كان هدف تفجير هذه السيارات والعبوات, تحديد ردود فعل القوات الموجودة والكامنة لحماية المنطقة ومن اي مواقع ستخرج, كما ان اقتحام مبنى وزارة العدل تم بواسطة انتحاريين اكتفوا بتفجير الطابق الاول واغتيال الحرس, رغم ان الظروف كانت مهيئة لاحتلال مبنى الوزارة بالكامل واحتجاز رهائن وتحقيق خسائر اكبر بكثير مما حصل, ما يدل على ان الهجوم تكتيكي.

ولفت تقرير مستشارية الأمن الوطني إلى ان الخطأ الذي وقعت به القوات الامنية, أنها تحركت بعفوية مفرطة من مواقعها وعرفت بنفسها وبالطرق التي تسلكها في حالات التصدي لهجمات داخل هذه المنطقة الحيوية, ولذلك يجب على المالكي ان يعيد تغيير خطة الانتشار العسكري في المنطقة المحيطة برئاسة الوزراء وبأعداد القوات المتمركزة وانواعها وتسليحها بسرعة, مضيفاً ان اي هجوم متوقع لاقتحام مداخل منطقة مقار المالكي سيتضمن تفجير عدد كبير من العبوات والسيارات قد يبلغ عددها العشرين سيارة وعبوة وبأطنان من المواد المتفجرة, لإثارة الهلع وقتل اعداد كبيرة جداً من الاشخاص, يعقبها اقتحام مسلح للمنطقة اما بواسطة سيارات الاسعاف التي ستكون محملة بأعداد كبيرة من المسلحين او بقوات ترتدي زي الجيش ستأتي من خارج المنطقة وقد يبلغ تعدادها اكثر من مئة مسلح.

وبشأن الحرب الطائفية, حذر التقرير من ان القوات العسكرية العراقية ستواجه انقساماً في صفوفها في حال نشبت هذه الحرب وان جزءاً من هذه الحرب ستقع بين وحدات من الجيش وداخل المعسكرات, ما سيجعل هذه الحرب مكلفة وشديدة من الايام الاولى لها.
واشار التقرير الى ان فرق الجيش, 12 في كركوك و2 في نينوى و4 في صلاح الدين و7 في الانبار و5 في ديالى و6 و 9 في العاصمة بغداد ستنقسم بين مؤيد للمالكي ومؤيد للسنة, وبالتالي فإن اعداد كبيرة من السلاح الثقيل سيكون بيد القوات التي ستعلن تمردها الأمر الذي سيؤدي الى ان تكون بغداد منطقة صراع محموم اذا وقعت الحرب الطائفية.
ونصح التقرير المالكي بنشر قوات موالية له لكي تتولى حراسة جميع مخازن الاسلحة الثقيلة وباستبعاد القيادات السنية عن سلاح الجو والمروحيات, كإجراء احترازي الى حين عبور الازمة الراهنة مع المدن السنية وتسويتها وانتهاء الازمة السورية. .. أنتهى التقرير

وبناء على ما سبق فأن المواطن العراقي يتوقع اكثر من هذا ولقد مررنا بجمع سوداء وأيام الأسبوع السوداء ولحد هذا اليوم نسمع ونشاهد ما يحصل وأخرها ما حصل اليوم في البصره ,, واليوم حتى الطفل والساذج والغبي يفهم ان هذ التقرير حقيقه وسوف يحدث اكثر من هذا و ما لا يحمد عقباه ,, لامحال لأن سلاح الردع قد أختفى ( هو لم يظهر لحد الأن),, [ ومن أمن العقاب أساء الأدب ] ,,, ولان الحكومه لا زالت مستمرة في غباوتها الأمنيه والسياسية وتجامل (( عبر عراب المصالخة الوطنيه الخزاعي )) على حساب دم الابرياء من المظلومـــين الشيعه وترضخ هذه الحكومة (( الشيعية أسماً فقط )) لشروط ولصراخ وعويل وزعيق وجعير شيوخ الارهاب بالانبار تكريت والموصل وديالى ,, من جانب أخر نلحظ ما تفعله حكومتنا الرشيده المنتخبة والمتشكله ظاهرياً من رئيس وزراء شيعي وغالبية من وزراء شيعه يمثلون كتلهم السياسية ( فقط ويرضخون لما يأمرون به دون مراعات لنبض الشارع الشيعي المظلوم المضطهد من قبل الأرهاب السلفبعثي والصهيوهابي) على الرغم من حصول شخص رئيس الوزراء على النسبة الأعلى من أصوات الأغلبية الشيعيه ,, والذي يرى بأن المصالحه الوطنيه والرضوخ لطلبات الأرهابيين هي اهم من دماء الابرياء عبر تلبية مطالبهم واطلاق سراح الارهابين
ترى الى متى؟
ترى متى يتجاوز ساساتنا مرحله الطفوله والمراهقه السياسيه و التخلص من حالات النهم واللغف والشهوانية التي تلازمهم ؟ كم من الدماء يجب على الشيعه دفعه لكي يصل ساساتنا الى مرحلة النضج وأكتمال ووضوح الرؤيه السياسيه ؟؟ لكي يرسوا بسفينتنا المتهالكة الى بر الأمان حيث لا كواتم ولا مفخخات ولا قتل ولا تدمير ولا فساد ولا سرقات؟
من سيجيب ومن سيتحمل المسؤليه الأخلاقيه والشرعيه والقانونية عن أراقة هذه الدماء وعن هذه الجرائم والأهمال الذي يسبقه ويصحبه ويلحقه؟؟
سوف يلعنكم التأريخ لعن عاد وثمود أن لم تتقوا الله في دماء الأبرياء

طارق درويش
17-03-2013