الرئيسية » الآداب » أصداء (12)أغنية شاردة ذات مساء خجول

أصداء (12)أغنية شاردة ذات مساء خجول

أصداء (12)


أغنية شاردة ذات مساء خجول


صورة


-101-


في أي امرأة سواك ستتكرر هذه الروح وهذا الجمال، سأظل أشعر بالوحدة وأعاني من بعدك أيتها الغائبة الحاضرة في مستقر روحي.


-102-


ما أصعب أن يعيش الإنسان الغربة والاغتراب! ما أصعب أن لا يحس بما حوله وبمن حوله لأنه يفقد ويشتاق أعز أحبابه وأغلاهم على قلبه، لقد كان اليوم يوما قاسيا جدا، من لدن اللسعة الأولى لساعات الصباح وحتى اللحظة، هذه اللحظة التي أكتب لك فيها، اعذريني أشعر بالوحدة لا شيء معي إلا طيفك وروحك أناجيهما.


-103-


لك مني سلاماتي الحارة ولتتحملي معي بعض ذلك الوجع، ليس إحساسا فادحا، إنه أكبر من الضياع وأشد ألما من الموت!


-104-


العشاق مثل الأطفال؛ يُرضيهم أقل الأشياء، ويزعجهم أتفه التصرفات، ولا يملّون من أن يطلبوا المزيد من الحماقات. أنصحكم لا تكونوا عشاقا حقيقيين تَتْعبون وتُتْعِبون.


-105-


توغلي معي في أدغال الحب، ولا تخشي الضياع، فالقلب بوصلة تهديك السبيل، فلا تخافي، فأنا أحبكِ.


-106-


أغرق في التأمل، فتردني سيجارتي للواقع، إذ لسعتني زهرتها لتنبهني من شرودي المتصل بك روحا وفكرا وشعورا.


-107-


أغنية شاردة ذات مساء خجول:


“كل الكلام من قلبي يناجيكِ


يا أبدع الخلق


يا أحلى مسا فيك”


-108-


عصية، ومطيعة، تعطين إذ تعطين رغبة، وأنت بكامل الألق والشموخ.


-109-


هل تشبهين الفرس في جموحها، وأيهما أسهل ترويضا أنت أم تلك الروح السابحة في حنايا روحي تتمرد عليّ اشتياقا لعناق روحك!!


-110-


اكتبيني مثل جملتك الأخيرة: وطني وأنت مرّ كالقهوة، ولكن أحتاجكما، فأنا كذلك.


فراس حج محمد/ فلسطين نابلس