الرئيسية » مقالات » مجالس المحافطات مسؤولية…والجماهير تنتظر العطاء

مجالس المحافطات مسؤولية…والجماهير تنتظر العطاء




اليوم كم نحن احوج مانكون من اي وقت مضى الى التمسك بالهوية الوطنية والاخاء والتعايش ونبذ الخلافات الطائفية منها خاصة والعيش بسلام والابتعاد عن العنف وخلق المحبة بين اطيافه الدينية والقومية وايجاد الاجواء لثقافة الحوار واحترام بعضنا البعض ووضع الدستور نصب اعيوننا وترك الخلافات بكل انواعها لسد الباب امام اطماع عوامل الشر التي تتربص منا فر اغاً سياسياً تستطيع الولوج الى السيطرة على خيراتنا بالاعتماد على بعض الانتهازين والوصولين من الذين دخلوا السلطة للعبث بها وكسب المال لمنافعهم الضيقة..ان الفرصة اصبحت سانحة لغرض عدم قبول التسويف والتغافل .وسوف يطرق ابواب العراقيين خلال الاسابيع القليلة القادمة ضيف عزيز يستطيع بخفت ظله تحقيق جزء من اماله بالطرق الديمقراطية وممارسة حق من الحقوق التي كفلها له الدستور لاختيار اعضاء مجالس المحافظات وسوف تخرج الجماهير للمشاركة في انتخاب الاصلح من الافراد لكي يكونوا بمستوى المسؤولية وتتحمل الثقل الكبير في سبيل تحقيق مطالب الناس وتوفير عوامل البناء لمستقلبها الذي تنتظره بعد ان فشلت الكثير من المجالس من تحقيق ارادات الناس للتعلل في تنفذ البرامج التي طرحتها قبل الانتخابات الماضية وغرق البعض الاخر في غرور المناصب ناسين المهمة الاساسية التي كلفوا فيها لخدمة الامة وتقديم مستلزمات الحياة الطبيعية والظرورية ولتوفير العيش الكريم وانشغالهم في امورهم الخاصة وتركت الجماهير التي انتخبتهم واوصلتهم لتلك المهمة ولم يكونوا مع الاسف بمستوى المسؤولية لعدم اهليتهم للفقر الثقافي والاجتماعي والسياسي لديهم وعدم الحرص على تنفيذ المهام الموكلة اليهم لابل خانت الامانة الملقاة على عاتقهم وطبعاً كان فشلهم يعني فشل الاحزاب والكتل التي رشحتهم…اذن على الجماهير اعادة النظر في انتخاب من تراهم يتحملون المسؤولية ولديهم الكفاءة اللازمة لهذه المهام وعلى الاحزاب والكتل ان تكون بمستوى المرحلة القادمة لترشيح المؤهلين منهم للحفاظ على ماء وجههم اولاً واعادة الثقة المفقودة وخدمة المجتمع وتصل الى درجات الوعي الجماهيري الذي ينتظر منهم العمل واصلاح ما فات لانها سوف لن ترحم احد بعد منهم واعتقد انها فهمت حقوقها وسوف تدافع عنها بأختيار اصحاب القدرة والمواطنة الحقة لتنفيذ مطالبهم وزيادة عمل المشاريع بمراقبة جماهيرية اولاً باأول وعلى اعضاء المجالس ان يعرفوا المهام اوالدور الذي هومطلوب منهم قبل الوصول الى المنصب لانها مسؤولية شرعية واخلاقية وليست نزهة او ورقة تجارية يلعب بعواطف الناس من خلالها بصفقات تجارية لخدمت جيوبهم بدل تقديم الخدمات اللازمة …مجالس المحافطات هي مجلس خدمية وعلى المرشح ان يعرف رؤية المواطن وانتخاب افضل الطرق للعطاء وان يتمعن في اختياره ويتطلع فية الخير لتحقيق اماله بعيداً عن الفئوية والحزبية .والجماهير واعضاء مجالس المحافظات في خندق واحد احدهم يكمل الاخر لان المرحلة القادمة ليست مهمة سهلة في ضوء مايجري اليوم على الساحة العراقية من تطورات سياسية تتطلب الحيطة والحذر لخطورة المرحلة بعد ان تكالبت على بلدنا اجندات تريد الشر لوطننا .والمجالس ليست مواسم تجنى منها الارباح فالربح هو ما يعطي من منجزات ومشاريع تخدم المواطن وترفع من مكانته ومكانة الوطن والمجتمع لانها سوف تحاسب على مقدار انجازها وعلى المرشح عدم اعطاء وعود غير واقعية لايمكن تنفيذها وليكن بعيداً عن المغالات في البرامج لان الجماهير طموحة لتقديم الاكثر بعد السبات الذي اصاب وشل بعض مجالس المحافطات وعجزة في تنفيذ المشاريع وظلت تراوح في مكانها…نعم قد تكون هناك سلبيات ولكن يجب معالجتها وعلى المرشح احترام ارادات الشعب من خلال احترام مطالبه الحقة واي سلبية اونقص اوفساد يجب ازالتها بسرعة ووفق منطق القانون والدستور والابتعاد عن حياة البداوة والعشائرية مع احترامنا لاهلنا ولتعود لمجمل مكونات الشعب وتطلعاته المستقبلية وتوفير الظرورات وخلق الحياة الكريمة المعززة بحب الوطن والمواطنة …