يجد الرجال بصفة دائمة صعوبة في الاعتذار للمرأة لأسباب تعود إلى عوامل اجتماعية وقد تكون ثقافة راسخة لدى معظم الرجال، وصنّف خبراء العلاقات الاجتماعية مجموعة من العوامل التي يعود إليها هذا التصرّف من الرجل الذي يزعج المرأة، وهي:

إن المرأة تريد أن يتعامل معها شريكها بشكل ثابت ولا يتغير كي لا تفاجأ بتصرفات وانفعالات غريبة وغير متوقعة، وإذا قام الرجل بالاعتذار فسوف تعتقد أن هذا أسلوبه وسوف ترتاح جدا لهذا الأسلوب ولن ترضى عنه بديلا فيما بعد، وهنا الرجل يخشى من حدوث هذا التعود.

معظم الرجال لديهم قناعة بأن المرأة لا تسامح أبدا ولا تنسى الإهانة، ولذلك يقول إنه حتى لو اعتذر فإن ذلك لن يفيد في شيء، فيختصر الطريق ويقرر عدم الاعتذار أساساً.

ثقافة الاعتذار في المجتمع الشرقي غير موجودة فالرجل الذي يعتذر نقول عليه مخطئ، وننظر له وكأنه مكسور ومذلول، أما الشخص الذي يتم الاعتذار له، فهو لا يقدر قيمة هذا الاعتذار.

يعتقد الرجل أن المرأة سوف تذكر له الخطأ الذي ارتكبه مدى الحياة، فهو يرى أنها صاحبة قلب أسود ودائما ما ستعايره وتذكره بما فعله وأنها لن تنسى، ويقرر عدم الاعتذار كي لا تترسخ معتقداتها في ذهن