الرئيسية » شؤون كوردستانية » الرئيس مسعود بارزاني .. صوت الإنسانية والتضامن

الرئيس مسعود بارزاني .. صوت الإنسانية والتضامن

لا تكاد تمر مناسبة وطنية, تهتم بموضوع العلاقات الوطنية بين الكُرد والعرب, والعلاقات المحلية والدولية, أو تظاهرة عالمية تكون العراق طرفاً فيها, إلا ويحرص الرئيس الكُردي مسعود بارزاني على أن يكون صوت الإنسانية والوفاق العراقي, والدولي والتضامن بين الشعوب, من خلال دعواته المتكررة إلى إطفاء الطابع الإنساني والبعد التضامني على العلاقات الأخوية بين العرب والكُرد, والعلاقات الدولية والإقليمية.
هذا الهاجس الإنساني الحاضر دوماً في مواقف رئيس إقليم كُردستان العراق ومقارباته بين كافة أطياف الوطن العراقي داخلياً وخارجياً, إنما هو إنعكاسٌ لما أصبح لتقدير الكُتاب والباحثين والصحفيين, والملاحظينَ, والمتابعينَ للشأن العراقي, عنواناً بارزاً لسياسة رئيس إقليم كُردستان الداخليةِ والخارجية من إنسانيةٍ متأصلة وبُعد اجتماعي مُتجذر في مُختلف القرارات والتوجُهات والمخططات, فعلى هذه الأرضية توصف (كُردستان اليوم) في عديدِ المحافل من قبل أكثر من مُلاحظ وشخصية عربية وكُردية ودولية, بكونها صوت الإنسانية والتضامن والحوار, والوفاق في محيطها المُباشر والبعيد, وفي مواجهة عولمة كاسحة وغازية لكُلِ المواقعِ والمجتمعات, وإقليم كُردستان اليوم قوةُ إشعاعٍ فاعلةٍ فيها, ودوائر انتمائها المختلفة من أجل تنشيط النظام العالمي الحالي وإرساء علاقات أكثر إنسانية وتوازناً بين الدولِ على أساس التضامن والوفاقِ والحوار الوطني, ومثلما نجح مشروع الدستور العراقي الجديد المُتضمن الفدرالية لإقليمِ كُردستان العراق داخل حدود الوطن العراقي, في أن يحمل معه قيماً جديدة.
ومُقاربات غير مسبوقة في قاموس تجارب الحكومات العراقية المُتعاقية خلال القرن الماضي.
وإقليم كُردستان اليوم منارةً تشعُ على مُحيطِها قيماً ومفاهيم جديدة من أجلِ مجتمعٍ متوازن, وأواصر أكثر تضامناً وإنسانية بين الشعوب.
وينطلق هذا الدور الجديد لكُردستان اليوم في مُحيطِها المباشر وغير المُباشر من نجاحها في تكريسِ تلم القيم والمفاهيم في واقع شعبنا الطيب, وفي تفاصيل سلوكيات الكُرد اليومية, وفي سياق هذا الدور الجديد والفاعل لكُردستان إقليمياً, بقيَ الرئيس مسعود بارزاني متمسكاً ومستمراً, وبصلابةٍ ومحبة بدعواته من أجلِ مصالحة وطنية بين الشمالِ والوسط والجنوب العراقي.
رغم كُل العراقيل وسلبيات الآخرين, يوفر مزيد الفرص أمام الجميع, ويُقلص الفوارق الاجتماعية والهوة الطائفية والعرقية والإقليمية بين جميع الأطياف السياسية العراقية, ويذكُر المُلاحظون والمُراقبونَ في مُختلف أنحاء العالم, كيف يدعو (الجميع) إلى الوحدة الوطنية على امتداد الوطن العراقي, ويعمل على تثبيت الفئات المُرشحة للهجرة بأوطانهم الأصلية في إطار شراكة بين مُختلف الطوائفِ والأديان والاثنيات العرقية وشرائح الشعب العراقيز
فالتضامن بين أبناء الشعب العراقي هو في منظور رئيس إقليم كُردستان مسعود بارزاني (واجب إنساني والتزام أخلاقي), تدعمهُ الروابط التاريخية والجُغرافية والحضارية, وتُمليهِ المصالح المشتركة والمنافع المُتبادلة.
هذا الانتصار الدائم لقيم الإنسانية والتضامن في عديدِ المناسبات الإقليمية والعالمية, وخلال اللقاءات التي تجمعهُ بقادة الدول ثُنائياً, كان الرئيس بارزاني حريصاً أن لا تظل نداءات الكُرد في هذا السياق مُجرد شعارات وأُمنيات, تتخطى عتبة النوايا التي لا يكاد يخلو منها خطاب رسمي أو بيان ختامي لكُل لقاء قمة ثُنائية أو مُؤتمر محلي أو إقليمي أو دولي, وقد جسدَ الرئيس بارزاني مساعيه الطيبة والخيرة الوفيرة بمُبادرات إنسانية ملموسة, تقضي لمصالحةٍ وطنية لكُل العراقيين في كُردستان المحبة والسلام.
وهي مُبادرات حُظيت بتجاوب قياسي من قبل مُختلف الهيئات والمُنظمات, والأحزاب العراقية, والشعب العراقي, وكان أبلغ تجليات هذا التفاعل دعوته إلى التآخي بين الشعبين الكُردي والعربي.
فتحيةً من القلب إلى رئيس إقليم كُردستان مسعود بارزاني, صوت الإنسانيةِ والتضامن.

دمشق: 8-3-2013
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* كاتب وصحفي سوري
* عضو اتحاد الصحفيين الكُرد السوريين