الرئيسية » مقالات » رسالة الى عمائم الشر الطائفية وفتاويهم العوجاء

رسالة الى عمائم الشر الطائفية وفتاويهم العوجاء

قبل ان ابدأ مقالي اقول:-ليس لأحد عدا الرب جل شأنه فضل على الامم بالأسلام مثلما تدعي العنصرية العربية واسلامها السياسي بفضل العرب على غيرهم من الامم بالاسلام. ردا على تصريح الطائفي عبدالمنعم البدران في خطبته في الانبار و التي اتاحته له مخترقي تظاهرات الشعب من البعثيين وعصابات القاعدة ومكنته ان يعتلي المنصة ويدعي بفضل العرب على الكرد بأسلامهم ويتهم الاخرين بالكسروية والصفوية ويوزع كيفما شاء خارطة الولاء للدين والوطن وحسبما يوحيه اليه عقله الطائفي في ذر سموم الفرقة بين العراقيين ناسيا ان الكرد لم يسلموا بحد السيف او الفتوحات بل بقناعة بهذا الدين العظيم وان ابناء هؤلاء الذين يتهمهم بالصفوية والكسرية قاتلوا ايران لثمان سنوات وكانوا يشكلو 65% من الجيش العراقي وهؤلاء ابرياء ليس لهم شان مما يقوم البعض من قادة الكيانات السياسية من التجييش الطائفي لاهداف الكسب السياسي والموقع والجاه.. مثلما يفعله شلتة البدران والبعث باستغلال اسم السنة لاهداف سياسية.
اقول ان الله تعالى له الفضل فقط بهداية العالم الى الاسلام ومنهم العرب وليست هنالك في العقيدة والشريعة الاسلامية ان يكون العرب اوصياء على المسلمين وان يفتوا بانفسهم بانهم الافضل ولهم الفضل على الاخرين بل يقول جل شانه ( ان اكرمكم عندالله اتقاكم) ولقد بعث الباري عز وجل الرسول (ص) الى كل الامم ومنهم العرب ولم يكن في ذلك الوقت اسلام سياسي ومباديء عفلقية دمرت عقول النشا ورسخت في عقولهم نزعة التفوق العرقي وجعلتهم ينظرون الى الاقوام الاخرى بأزدراء وانهم الافضلون وسرى هذا الفهم حتى لدى البعض من علماء الدين بحيث لا ينظرون الى الاسلام الا من خلال العروبة.
ان الاسلام ينبذ التعصب والعنصرية والتطرف (الغلو) وكل اشكال العصبية القبلية والمساويء الاجتماعية والتي كانت في الجزيرة العربية ابان انتشار الاسلام ولذلك ورد في كتابه الكريم صيغة الترغيب والترهيب للعرب (وجعلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون) .
وجاء في كتابه الكريم ايضا ( وما ارسلناك الا رحمة للعالمين ) ولم يقل ان الله ارسل العرب رحمة للعالمين لكي يقيموا ويقوموا المسلمين حسبما شاؤا وبأدعاء الفضل عليهم ….ان هنلك شكا لدى المحللين السياسيين وجود اهدافا سياسية ادخال جدليات الكرد والطائفة والتركيز على مفردات مثل الصفوية والكسروية في الخطب واثناء التظاهرات رغم كون هذه المفردات مقرفة وغير محببة لدى العراقيين الاصلاء لانها وسيلة للفرقة وشق وحدة العراقيين تستخدمه جهات معروفة تسللت الى تظاهرات الشعب تطرح شعارات حارث الضاري وابن لادن وميشيل عفلق المساندين لتنظيمات انصار السنة وجيش محمد ودراويش النقشبندية الارهابيين والمسترخصين لدماء العراقيين ,,,
وهل سيعطينا عبدالمنعم البدران وشلته الطائفية تبريرا واحدا للعملية الوحشية الاخيرة للمجرم القذر الذي قتل في منطقة الشعلة اطفالا في سن 13—14 سنة في ساحة كرة.القدم . وهل هؤلاء الاطفال صفويين كسرويين ام ماذا.. لا شك ان هذا المجرم (المكبسل) كان يصيح الله اكبر الله اكبر لدى قتله هؤلاء الأنطفال الابرياء وهل سيطلب انصار الضاري وابن لادن والبعثيين في تظاهراتهم بأطلاق سراح هذا المجرم اذا القي القبض عليه بحجة مظلومية طائفة كيت او كذا .
اعود الى المحور الرئيسي لمقالي ولاثبت للبدران ومن هم يحملون قيمه كم هم مهمشون المسلمين غير العرب لدى المرجعيات والمنظات الاسلامية العربية ودولهم ولاثبت عكس ما يدعيه البدران بفضلهم على الاقوام والملل الاسلامية الغير عربية على انهم لاينظرون الى الاسلام الا من خلال العروبة ولا يقيمون وزنا لما يتعرض مسلمي العالم من غير العرب من كوارث يدفن فيها علماء والمراجع الدينية العربية رؤوسهم في الرمال مراعين مصالح دولهم قياسا الى استنفار كل قواهم المادية والمعنوية لدى تعرض جهة عربية الى اذى.

ماهو رأي علماء الدين العرب والمراجع الاسلامية من الكوارث التالية التي حلت بمسلمين غير عرب سكتوا عنها ومثلما قلت دفنوا رؤوسهم في الرمال

1- سكوتهم عن مجازر مسلمي كوسوفو لوجود مصالح عربية مع حكومة المجرم موسولوفيج الذي اباح دماء المسلمين واباد قرى اسلامية برمتها واغتصب جيشه اكثر من 2000 فتاة كوسوفية مسلمة,,, كما سكت الاسلام العروبي واعلامه عن دعم صدام حسين للمجرم موسولوفيج لانه كان قائد الضرورة العربي.

2- اقول للمرجعيات الاسلامية في السعودية وقطر وباقي الدول العربية والخليجية,, اقول لا ابالغ عندما اقول لا يوجد بشر على وجه الارض سحق كما سحق مسلمي مقاطعة مانيمار في بورما كما لم اسمع دينا اهين كما اهين الاسلام في بورما ولازالوا يعيشون في جحيم الابادة الجماعية ويتم القضاء على قرى بكامله من قبل مليشيات الطغمة العسكرية الحاكمة وحتى بعدفرض الحصار الدولي وملاحقة المنظمات الانسانية الغربية (االكفرة الغربيين)حسب ادعاء معممينا و هروب حاكمهم ولجوئه الى دولة عربية اسلامية (دبي) بعد ان رفض دول اديانها مسيحية وبوذية وعبدة اصنام من استقباله كلاجيء ,,ولازالت المليشيات المعادية للاسلام تقتل وتذبح المسلمين وخطبائنا منصرفين الى التحريض الطائفي والسياسة. وقد اكتشفت المنظات الدولية الانسانية مؤخرا ان البورميين يلقحون المسلمين رجالا ونساءأ بجراثيم الايدز سرا كوسيلة لقتلهم او تحديد نسلهم دون اثارة الهيئات الدولية الانسانية .

3- سكتت الهيئات والمرجعيات العربية الاسلامية عن المذابح التي قام بها جيش الدكتاتور السوداني عمر البشير ضد مسلمي دارفور الغير عرب وعندما لاحقته محكمة لاهاي لمقاضاته على الجرائم التي ارتكبها بعد صدور اوامر القبض عليه من قبل مجلس الامن الدولي عليه انبرت الجامعة العربية تدافع عنه وسط استنكارات المنظمات الانسانية الغربية (الكافرة).

4- كنا نتمنى ان تقوم الهيئات والجمعيات العربية الاسلامية ان تستنكرلاستشهاد اكثر من خمسة الاف طفل وامرأة كردي مسلم دفنوا احياءا” صحراء السلمان واختنق 1200 طفل بغاز الخردل اثناء القصف الكيماوي لمدينة حلبجة من مجموع 5500 كردي مسلم مثلما ضل الاعلام العربي تتحدث وتستنكر ولمدة خمسة اشهر لأستشهادالطفل الفلسطيني محمد الدرة برصاص الجنود الصهاينة وقد يكون هؤلاء الاطفال المسلمين عصاة ومتمردين اكراد والشهيد الطفل محمد الدرة مسلم عربي حسب اعتقاد المراجع الدينية العربية وهل يعلم عبدالمنعم البدران ذو الفضل العروبي على اسلام الكرد ان عدد ضحايا عمليات الانفال 182000 مسلم وان 30% منهم دفنوا احيانئا وان ضحايا شهداء حلبجة 5200 مسلم ومسلمة ومنهم من كانوا رجال مسنين ونشاء مسنات واطفال.. اخرست الهيئات والمنظمات العربية واسلامها السياسي الكلام عنها رغم كونها اكبر مجزرة بشرية في القرن العشرين بعد كارثة هيروشيما ونكازاكي نعم سكتت عن هذه الفاجعة الانسانية لانها ليست شأنا عربيا وهؤلاء الضحايا المسلمين ليسوا عربا والاهم وحسب اعتقادهم الحفاظ على هيبة وسلطة نظام صدام العروبي وعدم نشر فضائحه الاجرامية.
اما عن الصفوية والكسروية التي يكثر الكلام عنها هذه الايام كوسيلة لخلق البلبلة وشق وحدة العراق كما خطط لها قوى الظلام,, باسناد جهات خارجية معروفة سأكون عادلا عندما اقول ان الشيعة كشعب على مستوى العامة (بعيدا عن الساسة والسياسيين) ليسو طائفيين وما اقوله ليس ايحاء من احد او دعاية طائفية بل هي ميدانية عشناها بين ابناء الجنوب عندما قام حزب البعث بأبعاد عشرات الالاف العوائل الكردية الى جنوب العراق وانا كاتب هذا المقالمنهم وقد انخرطت مع مجتمع مدينة السماوة الطيبين ومع عشرات العوائل لم نلاقي منهم غير الطيبة والمساعدة والدعم في ظروف النفي الصعبة التي كنا نعيشها لم يكن هنالك اي سلوك او تصرف ينم عن كونهم طائفيين او عنصريين فلم نلاقي منعهم غير التصرف والسلوك الانساني لتقديرهم ظروفنا كأناس متعرضين الى استبداد سلطة وساورد مثالين لاثبت قولي هذا اولهما ان المدرسة التي نقلت اليها شكلت مدرسيها جمعية جمعوا لعائلتي تبرعات لشراء اثاث بيت كامل بسبب تأخير صرف راتبي عند نفي الى السماوة والثانية ابلغ المرحوم جياد شعلان ابو الجون شيخ عشيرة الظوالم بمنع تقرب اي شاب او رجل من العوائل الكردية لوجود نساء وبنات مع العوائل اضافة الى القيام بأرسال مساعدات اليهم والى عوائلهم قس هذا السلوك مع ما كان يتعرض له القرى الكردية من نهب وسلب وتقتيل من قبل مسلحي عشائر اطراف مدينة كركوك من العرب فأيهم عنصريين او طائفيين يا رجال الدين كونوا منصفين واخشوا الله .