الرئيسية » مقالات » كراسي هشة

كراسي هشة

وبدأ العد التنازلي والانتخابات على الابواب (( وكل يبكي على ليلاه )) والسيناريو الجديد بدا بتقديم وجوها ربما ستكون جديدة مع اشتراك الوجوه الرئيسية القديمة المستفحلة والموجه لقيادة دفة الانتخابات …
لغة الخطابات الانتخابية بدت مختلفة نوعما مما بدت عليه سابقا ولكنها لاتخلو من اللغة القديمة التي طالما سببت لنا الصدع الدماغي واثقلت اسماعنا بعبارات ( سنقدم …سنعمل …. سنشرع … وكثرت السين ) وبدون جدوى ملموسة وكثرت وتزايدت معها الالم والحسرات والهموم وباتت الغصة التي في صدورنا كأنها بركان هائج لانستطيع ايقافه اذا انفجر ..
فمعضلتنا باتت معقدة وليس لها حل وديمقراطيتنا التي فرحنا بها وتوهمنا باننا نعيشها قتلوها واسكتوها وابدلوها بدكتاتورية مغلفة بديمقراطية من صنعهم وباسلوبهم وبراءة اختراعها تحسب لهم .
فديمقراطيتنا شعارات فحسب فهي مقتولة عند التطبيق بتكمييم الافواه وربط الايادي ومحاربة الناجحين وزج الفاشلين في مراكز القرار .
فيا أصحاب الكراسي الهشة اتستطيعون ان تأتوا ببرامج انتخابية اكثر واقعية وان لا تحلموا ويحلم معكم مساكين الفقر والجوع والحرمان واصحاب العشوائيات والذين لايملكون سقف يأويهم …
فالرياح العاتية سوف تعصف بكم يوما ما ولاتذر تلك الرياح سوى الهشيم فلا تكونوا مما تحمله الرياح معها بل كونوا كالشجرة القوية لاتعتريها تلك الرياح مهما كانت قوتها لانها مستمدة جذورها من ارضها ولتكن لكم جذور حقيقية فأنتم مكبلين بامانة سماوية … فهل انتم بقدر هذه المسؤولية ؟؟؟؟ .