الرئيسية » شؤون كوردستانية » ميليشيات المختار تهدد الكورد الأحرار !

ميليشيات المختار تهدد الكورد الأحرار !

نحن الكورد نقول كما قال الامام الحسين – ع – من قبل : { لا والله ، لا أعطيكم بِيَدَيْ إعطاء الذليل ، ولا أقِرُّ إقرارَ العبيد ؛ ألا وإنَّ الدَّعِيَّ بْنَ الدَّعِيَّ قد رَكَزَ بيْنَ آثنتين : بين السِلَّةِ والذِلَّة ؛
وهيهات مِنَّا الذِلَّة ، يأبى الله لنا ذلك ، ورَسُولُهُ ، والمؤمنون ، وجُدُودٌ طابَتْ ، وَحُجُورٌ طُهِّرَتْ ، وأنُوفٌ حَمِيَّة ، وَنُفُوسٌ أبِيَّة لا تُؤْثِرُ طاعة اللِئام على مصارع الكِرام } !
• أعرابي جلف آخر …
• مسؤول ما يسمى بحزب الله العراقي …
• ومسؤول مايسمى بجيش المختار …
• وهو واثق البطاّط …
• الذي هو عن نهج الاسلام شَطَّ …
• هدّد الكورد الأحرار …
• بالويل والثُبُور …
• ثم بعظائم الأمور …
• وذلك بجيشه المليوني …
• وما أدرى هذا الأعرابي ؟ …
• بأنَّ أمة الكورد الغيارى …
• هي أمة أولي بأس شديد عزيز …
• لا ورب الكون والأكوان العزيز …
• إنها لاتخشى هكذا تهديد وزعيق …
• ولو كان للبطاط الشّطَط …
• ملايين أخرى من الأعراب الأجلاف …
• الذين أنزل الله من علياءه عليهم …
• وفيهم آيات تُتْلى …
• أبد الدهور والأزمان …
• مضافا على هذا يا أعراب …
• والمضافات فيكم غزيرة يا أعراب …
• فأنتم من قَرَّحتم قلب المرتضى …
• فها هو روحي فداه يشتكي منكم : …
• { قاتلكمُ الله …
• لقد ملأتم قلبي قَيْحَا …
• وشَحَنْتُم صَدري غَيْضا …
• وجّرَّعْتُمُوني نُغّبَ التَّهْمَامِ أنفاسا } [ 1 ] …
• وها هي كريمة المرتضى …
• زينب الزكية الأبية الفجعى …
• المفجوعة بمصارع أهلها الغيارى …
• حيث فاجعة كربلاء الكبرى …
• ففيها ذهبتم بعارها وشنارها …
• تقول وهي مفطورة القلب يا أعراب : …
• { أيْ والله …
• فآبكوا كثيرا …
• وآضحكوا قليلا …
• فلقد ذهبتم بعارها وشنارها …
• فلن ترحضوها بغسل أبدا …
• وكيف ترحضون ؟ …
• قتل سبط خاتم النبوة …
• ومعدن الرسالة } …
• فتبّا لكم أيها الأعراب الجفاة …
• مرة أنتم خوارج بُغاة طُغاة ؟ …
• ومرة أنتم أمويون متمرِّدون طَغَام ؟ …
• ومرة أنتم أتباع بلا عقول ؟ …
• كما قال المرتضى فيكم …
• ومرة أنتم وهابيون قُساة جُناة ؟ …
• فإلى متى يا أعراب …
• كل هذا اللدد والشطط ؟ …
• والى متى يا أعراب …
• كل هذا العوج والإعوجاج ؟ …
[ 1 ] نُغَبَ التَّهْمام : النغب جمع النغبة كجرعة وجرع لفظا ، والتهمام هو الهم الثقيل . والمعنى انهم جرّعوا الامام علي – رضي الله عنه – الهموم الثقيلة جرعة وراء أخرى ! .