الرئيسية » اللغة » اللغة الكوردية وتطبيقاتها الى اين ؟؟

اللغة الكوردية وتطبيقاتها الى اين ؟؟

اللغة الكوردية بلهجاتها المختلفة من اكثر اللغات التي تعرضت الى الطمر والتهميش في عالمنا على مر التأريخ ليس فقط من قبل اعداءه بل من قبل ابناءه ايضا ومنذ ان كانت اللغة الفهلوية هي لغة الكتاب المقدس ( افيستا ) للديانة الزردشتية والقريبة الى اللهجة الموكرية الكورد ية الحالية . هذا الكتاب الذي اتخذها الكثير من الاقوام كتابا مقدسا وقاعدة للغاتهم مثل الفرس والهندوس واسسوا امبراطوريات وتركها اصحابه الكورد ليتبنوا ديانات وكتب غريبة عن ديانتهم ولغتهم الاصلية وبذلك كادوا ان يفقدوا اهم ما يميزهم عن الشعوب الاخرى لولا طبيعة الارض التي كانت تأويهم وتحميهم من اعداءهم وعلى مر الزمن وجعلت ان يبقوا محتفيظن على بعض اصولهم اللغوية والتي تدل على وحدتهم وكونهم شعب واحد وهكذا تنازل الكورد جزئيا عن هويتهم وبدون ان يعلموا كم سيجلب هذا من وبال ومصائب على الاجيال من بعدهم ( 1 و 2 و3 ) .
واخذت لغة – افيستا تختفي تدريجيا وتتشتت لتحل محلها لغات ولهجات ما انزل الله الى ان وصلنا الى درجة اصبحت لكل مدينة وحتى قرية لهجتها الخاصة المنغلقة على نفسها ولم نبقى كاليهود محتفظين بلغتهم العبرية ولاكالعرب بلغتهم العربية والتي توارثوها من كتبهم المقدسة الا وهي التوراة و القرأن .
ومر الغزاة والمحتلون بهذه الارض اللذين كان لاهم لهم غير سرقة الخيرات واجبارالسكان الاصلين على نسيان لغتهم وتراثهم وذلك مرة بأسم الدين ( 4 و 5 ) ومرة بأسم القومية ولم تبقى لهم غير جبالهم وبعض فتات من لغتهم التي ورثوها من الاجداد ولم يجدوا فرصة ليتنفسواالصعداءوليستعيدوا ما فقدوه سواء من الارض او اللغة هكذا من السهل ان تفقد اعز ما تملك ولكن من الصعب ان تكتسبه مرة اخرى .
فقد الكورد اهم سلاحه الا وهو القلم ومداده وبقي فقط اللسان وما تلقفته الاذان واختلط الحابل بالنابل ولم يصلنا الا القليل وحتى هذاالقليل كان مشوها مبتورا لا يشفي الغليل واصبح هذا اللسان في كوردستن العظمى ينطق بلهجات هي الزازية وفروعها في الشمال والكرمانجية في الوسط والسورانية والفيلية والهورامية في الجنوب
استمرالحال على هذا المنوال الى القرن السادس عشر والسابع عشر واستطاع الكورد ان يكونوا بعض الكيانات الشبه المستقلة كامارات في مناطق مختلفة من كوردستان وبدل التركيز على عوامل الوحدة والتعلم والثقافة بلغتهم اصبحو مطية للمحتل وعلى اسس طائفية لتنفيذ اومره وليكونواسلاحا مسلطا على اقرانهم وابناء جلدتهم وليتخذوا من الدين وسيلة لتحقيق طموحاتهم ومصالحهم المناطقية اخذين من لغات هؤلاء المحتلين والغزاة وسيلة لتحقيق مأربهم ناسين او متناسين كل ما له علاقة بشعوبهم من الارض اواللغة الا ما ندر ( 6 و 7 ) .

القرن العشرين ونهضة الشعوب واعادة تقسيم العا لم على اسس المصالح ولكن شعبنا الكوردي لم يكن مهيأ ليستفيد من هذ الفرصة وخاصة بعد ان قررت البعض من قيادات الدول الكبرى( 8 ) بمنح حكم ذاتي للاكراد في مناطقهم وبأستعمال لغتهم قرأة وكتابة ولكن مما يؤسف له ان اللذين كان بيدهم القيادة من رجال الدين وغيرهم لم يكونوا بالمستوى ليدفعوا العملية الى امام بل بالعكس وقفوا ضد طموحات شعبهم وخاصة بالنسبة الى استعمال اللغة الكوردية في الدراسة والتعلم وذلك بأسم الدين مرة اخرى وكانت هذه الظاهرة بارزة في جميع مناظق كوردستان وخاصة في بادينان ( 9 و 10 ) اكثر من منطقة سوران واستطاعت هذه الاخيرة وبالذات مدينة السليمانية من تحقيق بعض الانجازات في هذا المجال بجعل بعض المدارس والمؤسسات العلمية تدرس باللغة الكوردية ويرجع الفضل في هذا الى بعض ابناءها البررة و الذين تبؤوا مراكز عليا في الدولة العراقية وعلى رأسهم توفيق وهبي ومختار بابان وغيرهم وبذلك قفزت السليمانية لتكون رائدة الثقافة الكوردية التي كانت لا وجود لها اصلا الاقليلا في القرن العشرين ومما يؤسف له ان هولاءالمسؤولين واللذين جاءوا من بعدهم لم يحاولوا ان ينقلوا هذ التجربة المتواضعة الى المناطق الاخرى من كوردسان وعلى الاقل في كوردستان العراق بل تركوا مصيرها بأيدي الجهلة والمتحمسين للغة القرأن لفرضها على المنطقة . ولا اعلم هل كانوا يؤمنون ولا يزال الكثير ان كوردستان هي السليمانية فقط .ولم يتحركو ساكنا اتجاه المناطق الاخرى .
بقيت جميع مناطق كوردستان تعاني من امية قاتلة وخاصة بالنسبة للغة الكوردية وكل ما تعلمته من هذه اللغة هي من الاباء والامهات وبصورة عرجاء و. وبقيت اللغة الكوردية تحبو وتتعثر وكانت هناك محاولات لتصحيح المسار في الثمانينات ولكن باءت بالفشل وفتحت اقسام للغة الكوردية والادب الكوردي في جامعة بغداد والسليمانية ولكن لم يستطيع الاساتذة الافاضل في هذ الاقسام من طرح مشكلة اللغة الكوردية بجرأة كوحدة واحدة و بلهجاتها المختلفة بل انغمسوا في متاهات ودراسات اكاديمية صرفة جزئية وفي جوانب متعلقة باللهجة السورانية فقط تاركين مشاكل اللغة الاساسية . وفقد الكورد الكثيرا من الوقت والجهد ولم يكن هناك نتيجة ايجابية ومرضية في هذا المجال واصبح كل يغني على ليلاه وبقيت السيمانية ولازالت ماضية بأسلوبها و في فرض لهجتها على الاخرين دون المحاولة الاستفادة ولو قليلا من اللهجات الاخري في اغناء لهجتها وليفهمها الاخرون بل بالعكس اخذت تستنجد باللغات الاخرى وتستعمل مصطلحاتهم وكلماتهم واسلوبهم بدل تلك الموجودة في اللهجات الكورديةالمختلفة ( 11و12 ) .
وجاءت الفرصة للشعب الكوردي سنة 1991 من القرن الماضي وما بعدها ليمتلك نفسه ليبدأ النهوض والتطور في المجالات المختلفة ولكن بقيت الاموربالنسبة الى اللغة الموحدة على حالها بل تطورت بأتجاه اللهجات وتركيزها بانتشار وسائل الاعلام المقرية والسمعية والبصرية وحوالي ال80% منها تنطق باللهجة السورانية والبقية بالهجة الكرمانجية فقط دون اخذ اللهجات الاخرى بنظرالاعتبار الاقليلا .واصبحت هذه الوسائل تتنافس فيما بينها لتقدم لغة سورانية غيرمفهومة من قبل اكثرية السكان وخاصة في منطقة بادينان وكوردستان الشمال . واصبح سكان هذ المناطق ينأون بأنفسم سماع هذه الفضاءيات اوقراءة ما تكتب في هذه الصحف و يلجاءون الى الوسائل التي تكتب بلغات اخرى و التي يجيدونها وهنا مكمن الخطرحيث بقى هولاء بعيدين عما يحدث حولهم لا يستوعبون كل ما يقال مما ادى او يؤدي الى قلة مداركهم ومجال تفكيرهم ومشاعرهم القومية ومع الزمن ليصبحوا عامل تشتت وتأخر بدل ان يكونوا عامل وحدة و تقدم بالاضافة الى خلق حساسيات و الكورد في غنى عنها وفي هذه المرحلة بالذات .
جرت بعض المحاولات الخجولة عندما اثارت احدى التدريسيات (22 ) من جامعة هولير ( صلاح الدين ) في سنة 2001 وعلى صفحات جريدة خبات المحلية موضوع —- ضرورة استعمال اللغة الكوردية ليس فقط كلغة تخصص ولكن كلغة اتصال بين جميع افراد داخل الجامعة وبينهم وبين الجماهيرخاصة عند الرغبة في الاتصال فيما يتعلق بتخصصهم وحتى يتمكنوا ان يبلغوا رسائلهم الى الاخرين وان يستقبلوا منهم رسائلهم ———
دعوة خالصة ولكن كانت الاستجابة لها لم تكن بمستوى اهمية الموضوع سواء من قبل الجامعات او من قبل المختصين اللغويين الا قليلا واعتبروها كأي كلام يكتب على صفحات الجرائد وهي من باب الثرثرة ليس الا . قد يدرك الجميع او لا يدركون بأن مثل هذه الدعوات والمواضيع تتعلق بأهم ميزة للشعب الكوردي الا وهي اللغة الكوردية الموحدة. ليس هناك شعب بدون لغة موحدة وسبق ان قلنا بان مثل هذه اللغة هي اهم التحديات التي تواجه شعبنا ومؤسساته العلمية المختلفة ( 15 ) .
حاولنا مناقشة التدريسية الفاضلة في مقا لة نشرت على صفحات جريدة المؤتمر ( 23 ) التي كانت تصدر في لندن وبعنوان ( الكوردية لغة علم وتدريس وثقافة ) ووجهنا السؤال التالي الى الباحثة الفاضلة بأية لغة كوردية نكتب ونتفاهم ونتصل مع بعضنا البعض في جميع مناطق كوردستا ن وفي جامعاتنا بالذات ؟ هل السورانية او الكرمانجية او الزازية او الفيلية اوالهورامية ؟ وطرحنا مقترحات في حينها نلخصها بالنقاط التالية :-
1- ضرورة ان تقوم الجامعات الكوردستانية ومن خلال اقسامها العلمية والمجمع العلمي الكوردستاني وذوي العلاقة و باشراف من مراكز القرار بتفديم مشروع متكامل حول اللغة الكوردية الموحدة مبني على اسس علمية صحيحة اخذة العوامل المختلفة ذات الصلة ان لم يكن في عموم كوردستان على الاقل في كوردستان الجنوبية على ان تكون قراراتها ملزمة من قبل جميع الجهات وفي كافة المناطق .
2- عدم محاولة تفضيل لهجة على الاخرى بل العمل باتجاه دمج هذه اللهجات بأختيار المصطلحات والكلمات والقواعد من جميعها واي منها الاحسن .
3- اختيار الوسيلة الملائمة في الكتابة سواء بأستعمال الاحرف اللاتينية او الهندية وايهما الافضل .
4- الدعوة الى خروج المثقفين من عزلتهم في مناطقهم ومحاولة التعرف على اللهجات في المناطق الاخرى لاختيار المفردات الجيدة واستعمالها في كتاباتهم ودراساتهم وبعد اقرارها من قبل الجهة المذكورة اعلاه
4- تأليف الكتب المنهجية لجميع المراحل الدراسية الاولية بأتباع التعليمات الصادرة من قبل اللجنة المسؤولة بحيث يفهمها الطالب في جميع مناطق كوردستان وتطبق في مدارس كوردستان و بالتدريج .
5- يؤجل اية دراسة باللغة الكوردية في الوقت الحاضر في الجامعات الى ان تطبق المناهج الجديدة في جميع المراحل الدراسية التي تسبق الجامعة .ومن ثم تبدأ الجامعة بأتباع التدريسات وخاصة الانسانية منها باللغة الكوردية التي تعلمها الطالب في دراساته في المراحل الاولية مع تفادي تدريسات المواضيع العلمية باللغة الكوردية الى ان تصبح اللغة اكثر تقدما وتطورا مقارنة باللغات الاخرى .
6- اقامة مؤسسة في الاقليم لها فروع في كافة المناطق والمدن الرئيسة لمتابعة وتطبيق توجيهات وتعليمات الجهة المسؤولة المركزية بخصوص كل ما يتعلق ببرنامج اللغة الموحدة .
7- تتبع الفضائيات والصحف والاذاعات نفس الاسلوب مع التقيد بالمصطلحات والمفردات التي تحددها الجهة المسؤولة 8- عذم اتخاذ خطوات مستعجلة وارتجالية تؤدي الى الفشل الذريع والى نكسة لا يمكن من اصلاحها .

ويظهر لم تكن لهذه الملاحظات اية استجابة لا من قبل المختصين في الجامعات الكوردستانية والمجمع العلمي الكوردي ولا من قبل مراكز القرار وغيرهم وكالعادة لاسلبا ولا ايجابا .وهكذا في كل مرة نرجع الى نقطة الصفر وبدو ن حلول جذرية لهذاالموضوع الحيوي والمهم .
واستمر الحال لتؤسس مراكز للنشر والطبع وبلهجات وبأستعمال حروف مختلفة وبأسم الحرية والديمقراطية ولتؤدي الى تركيز الاختلاف بين اللهجات والفوضى في استعمال المفردات والمصطلحات ومراكز القرار ساكتة وغير مبالية بما يحدث لاهم عامل من عوامل وحدة الشعب الكوردي الاوهي لغته .

في خضم هذه الاشكالات اطلت علينا وسائل الاعلام ( 13 ) بان برلمان كوردستان في طريقه الى فرض اللهجة السورانية لتكون اللغة الرسمية في الاقليم ولغة للقرأة والكتابة و انبرى بعض المهتمين بهذا الجانب بين مؤيد ومعارض ودعوة اخرين الى دراسة الموضوع من قبل المختصين من اللغويين وذوي الاهتمام وبتأني بينما الجامعات والمجمع العلمي الكوردي بقيت ساكتة عن هذا الموضوع الذي يدخل في صلب واجباتها وكأن الامر لايهمها وحتى البرلمان لم يحمل على نفسه مشقة الجواب سلبا اوايجابا على هذه الاقلام ويظهر ان احدا من اعضاء البرلمان ولجنة التربية والتعليم فيه لم ولن يحاول ان يتبع ما تنشره الاقلام و الصحافة في الفضائيات والمواقع الالكترونية . ( 13 ، 14 ، 15 ، 16 ، 17 ، 18 ، 19 ، 20 ، 21 ) .
هدأت العاصفة وكأن شيأ لم يكن . ويظهر ان اللغة الكوردية ليست من اولويات مراكز القراروذوي الشأن في كوردستان بالرغم ان اثارة هذا الموضوع قد تكرر وفي مختلف المراحل التي مرت بها كوردستان ومنذ اواسط القرن الماضي .
.
واخير وليس اخرا ما نشره الصحفي خضر الدوملي على موقع البايمنير في 8 / اذار /2007 الخبر التالي :-
( قيام مؤسسة كوردستان للنشر الاكاديمي بترجمة مناهج التعليم التي يتبعها الجامعات العالمية المتقدمة مثل جامعة هارفارد وكمبردج وستانفورد …وفي مجال الدراسات الانسانية ………الخ الى اللغة الكوردية ووضعها تحت تصرف جامعات اقليم كوردستان وتقريب مناهجها من مستوى احدث الجامعات العالمية ……. ) .
خبر مفرح ويسعد المثقفين والاكاديمين والمؤسسات العلمية والثقافية وعلى مستوياتها المختلفة ولكن لابد ان نطرح الملاحظات والاسئلة التالية على القائمين على هذه المؤسسة بالاضافة الى ما سبق ان طرحناه على التدريسية الجامعية الفاضلة اعلاه الا وهي :-
1- ما هي الاليات والاساليب التي تتبع في القيام بهذا العمل المهم والحساس ؟ .
2- هل هناك جهات علمية او اكاديمية مشرفة على عملية الترجمة ؟ .
3- هل هناك مترجمين و ذوي باع طويل في عملية الترجمة وخاصة في الاختصاصات العلمية المختلفة ؟ .
5- ما هي اللغة التي تترجم اليها هذه العلوم . هل هي السورانية التي تتبعها جامعة هولير ( صلاح الدين )والسليمانية والطبية وكويي ؟ ام اللغة الكرمانجية التي تتبعها جامعة دهوك وكليات في بادينان ؟ مع عدم اتخاذ لهجات المناطق الاخرى من كوردستان بالحسبان .
6- هل اخذت المؤسسة تجربة الجامعات العراقية وبعض الجامعات الاقليمية بنظر الاعتبار وفشلها الذريع في هذا المضماربالرغم من عدم وجود مشاكل في لغاتها كما هو الحال عليه بالنسبة للغة الكوردية ؟ .
7- تطبيق اللغة الكوردية في وضعها الحالي في الدراسات الجامعية وخاصة العلمية منها ستؤدي الى انتكاسة في المستوى العلمي وتأخر في الالتحاق بالركب العلمي العالمي لتضيف تركة اخرى بعد ان عانينا وفقدنا الكثير في مجال العلم ولثقافة .
8- هل استطاعت اللغة الكوردية من حل مشكلة المصطلحات العلمية وبأسلوب بحيث تكون مفهومة الى كل من يستعملها ؟ .
هذه الملاحظات والاسئلة يجب ان لا تكون عائقا في طريق عملية الترجمة ولكن يجب ان نفكر بجد ورؤية بالحلول قبل الاقدام على عمل مكتوب له الفشل مقدما و على مختلف المستويات وهنا يتطلب الامر البدء بخطوات راسخة وعلى اسس صحيحة ولترجمة مواضيع قد تكون في البداية ادبية او سياسية او ثقافية عامة تساعد على خلق قاعدة قوية للترجمة وبالتدريج الى ان نصل الى ما هو اعقد واهم وبذلك يكون قد حققنا طموحات شعبنا في التواصل مع العلوم والمعرفة العا لميين ويكون قد اوجدنا للكورد لغة موحدة رصينة مفهومة ليس في كوردستان الجنوبية فقط بل في جميع مناطق كوردستان المجزأة .

نستنتج مما سبق بأن اللغة الكوردية الموحدة تطرح نفسها كأهم تحدي بواجهها الشعب الكوردي ومراكز القرار في جميع مناطقه ويحتاج الى دراسة مستفيضة ومشاركة شعبية واسعة و امامها الاختيارات الاربعة التالية لا غيرها وهي :-
. 1- الرجوع الى لغة الكتاب المقدس ( افيستا ) التي هي قريبة الى اللهجة الموكرية الحالية ومحاولة تطبيقها في جميع مرافق الحياة في حالة توفر الامكانيات البشرية والمادية . وهذه ان لم تكن مستحيلة فهي صعبة جدا . 2- دمج اللهجات المختلفة بقواعدها ومفرداتها ومصطلحاتها وبأختيار الاحسن والافضل في هذه اللهجات قراءة وكتاية وهذه تحتاج الى مثابرة وتوفير امكانيات واسعة .
3 – فرض اللهجة التي هي اكثر استعمالا وتداولا وهذه ستواجه بمعارضة شعبية على نطاق واسع من قبل الناطقين باللهجات الاخرى ان لم تحل ديمقراطيا.
4 – ترك موضوع اللغة الموحدة ليحلها الزمن وبدون التدخل اوتميز على ان توفر الفرص المتماثلة لكل اللهجات .

لكل من هذه الخطوات سلبياتها وايجابياتها ولكن بتنفيذ احدى الخطوتين الاوليتن ستتوجه كوردستان الى الدولة الواحدة وعلى المدى البعيد اما الخطوتين الثالثة والرابعة ستؤدي بكوردستان الى الكونفدرالية وحسب لهجاتها اردنا او ابينا بالرغم من عدم دخول هذا في استراتيجيات الكورد الحالية .

مداد حبر العا لم يبقى اطول من دم الشهيد ( مثل ايرلندي )

طارق الباشا عمادي
* بروفيسور جامعي

المصادر

1-مظهر سليمان . 1995 . قصة الديانات القاهرة .مصر
2- الداودي رمضان . زرده شت والزردشتية .1999 . مجلة كولان 35 ،36 ، 37 ، 38 . هولير .كوردستان
www. puk media3 – شيرواني بيكه س .2005 . معتقدات الكرد قبل الاسلام .
– www.kdp.info 4- سلمان عبدالله شيخ . 2004 . الاسلام تأثيره على كوردستان
5- مرعي يوسف .2005 .الفتح الاسلامي لمنطقة بهدينان والمقاومة الكوردية له .مجلة دهوك 29 .ده. كوردستان
.6 – عمادي طارق باشا . 2005 . معركة ئيتوت الخاتمة من اجل استقلال امارة ئاميدي ( بادينان ) . مجلة دهوك . 28 . دهوك . كوردستان .
www.krg.org 7 – عمادي طارق باشا . 2006 . التأريخ و المؤرخون الكورد والبحث عن الحقيقة ( 1 ، 2 ، 3
www.puk.media 8 – كورن ديفيد . 2006 . الرجلان اللذان ضما الكورد الى العراق . بيرسي كوك و ارنولد ت .س
www.krg.org 9- عمادي طارق باشا . 8 / 2006 .البرلمان الكوردستاني واللغة الكوردية والتأريغ يعيد نفسه
ة www.krg.org 10 –عمادي طارق باشا .اللغة الكوردي ودرس في التربي
. www.krg.or– كاكه يي فهمي .10 / 2006 هموم كوردية باللغة العربية حول اللغة الكوردية الموحدة 11
www.krg.org 12 – باجلان محمد . 10 /2006 .اللهجة السورانية و التغيرات السلبية الطارئةعليها
www.krg.org 13 – جوامير محسن . 2006 . هل اقر برلمان كوردستان اللغلة الكوردية
. www.krg.org 14 – كاكه يي مهدي .11 /2006 . اللغة الكوردية الموحدة ( 1 و 2 )
. www.krg .org 15 – عمادي طارق باشا . 8 / 2006 .اللغة الكوردية الموحدة التحدي الاكبرللمجتمع الكوردستاني
www.krg.org 16 – عماد طارق باشا . 8 / 2006 .الجامعات الكوردستانية والبحث وتحديات المجتمع . www.peyamner.com17- كاكه يي فهمي . 200اللهجات الكوردية الفيلية
www.krg.org 18- عثمان ازاد . 11 /2006 . لتكن الكتابة الكوردية الموحدة بالكردي و بأسلوب علمي .
www.krg.org 19 – برواري نقيب .11 /2006 . هل نسعى للغة موحدة لكل الكورد ومن كل اللهجات ام نفرض لهجة معينةعلى الكرد .
www.krg org 20 – بنافي هشيار . 11 /2006 . هل تتوحدالسنة الكورد ببترها .
www.krg.org 21 – المفتي برهان . 8 / 2006 . ضرورة اعتمادالحرف اللاتيني في الكتابة بالكوردية .
22- ولي احلام ابراهيم . 2001 . اللغة الكوردية لغة العلم والتدريس بالاضافة الى لغة الاتصال . خبات ( 1043 و 1046 ) هولير . كوردستان .
23 – عمادي طارق باشا . 2002 . الكردية لغة علم وتدريس وثقافة . المؤتمر 1206 . لندن

ملاحظة :- هناك مقالات ودراسات ذات العلاقة اخرى منشورة في الصحف وعلى المواقع نعتذر عن عدم ادراجها في قائمة المصادر اعلاه لتفادي الاطالة .