الرئيسية » الآداب » أصداء (5)لحظة الإشراق الأولى أنتِ

أصداء (5)لحظة الإشراق الأولى أنتِ


 



 


-38-


عندما يعاود الليل حضوره تعاود أطيافكِ الاشتعال، ويصبح الجنون سيد المواقف كلها.


-39-


أعلمها السهر والأغاني، فتسهر لتراني وقد أصبحت بلا أي اتزان!!


-40-


كم  كان صوتكِ خفيضا وناعما ومؤثرا،  تكلمني وهي تنزع عنها أغشية المنام، فتبدو بكامل أنوثتها أحسها وكأنها تسكب في قلبي كل شهوة ممكنة.


-41-


بدت كلحظات الإشراق الأولى، كالسنا الخافت القادم من بعيد يأخذ بالوضوح مرات ويتشكل شبه لغز مرات أخرى. كم أنت كاملة أيتها القديسة الغافية على جناح حلم.


-42-


يعتمد كلانا سياسة الأبواب المغلقة، نحاول أن نمنع العين أن ترى ملامح خيبة طافحة، قد نلجأ أحيانا بمداراتها بضحكة بلاستكية تفضح غباءنا المحض.


-43-


نستقلّ مراكب ليست لنا، فنغدو حمولة زائدة أمام أول محطة ينتظر فيها راكب محمل بالورود والعطر المسروق من بقايا أحلامنا.


-44-


نشتاق العناق، فيردنا سيف من عيون الآخرين، ليقتل غوايتنا في مهدها.   


-45-


تعريف ممكن للبؤس: عاصفة ميتة لم تحدث التدمير المطلوب، وتوصيف آخر للشقاوة: شراعُ قلقٍ آيلٌ للسقوط.


-46-


الرماد: جسد متناثر كان يوما يسافر على أجنحة الغيم الشفيفة تحمل مطرا ليلكيا باردا.


-47-


صدّقتها، فرسمت بريشة طاووس أملا كان فائضا عن الحاجة، وصدقتني، فرسمتني غبارا في عبارة محنطة.

 


فراس حج محمد/ فلسطين نابلس