الرئيسية » مقالات » يا سنة العراق وشيعته.. احذروا القاعدة والبعثيين

يا سنة العراق وشيعته.. احذروا القاعدة والبعثيين

عزيزي القاريء انك تقرأ و تسمع اخبارا عن المشهد السياسي في العراق ووقائع ميدانية تحصل على ارض الواقع في بعض الصحف العراقية المستقلة النزيهة … والتي هي بعيدة عن الترقيع الاعلامي الغير نزيه والتي تمارسها البعض من الصحف المشتراة من قبل الحكومة .
وانت تخشى يا عزيزي المواطن على مستقبل عائلتك وبلدك تبرز في مخيلتك اسئلة كثيرة تحاول ايجاد جواب لها !!!
واحيانا تمتلكك الحيرة يا مواطني العزيز لايجاد مبرر لسلوك السلطة التي تحاول تأجيج الصراعات وتأزيم الاوضاع في المناطق المتنازعة عليها وبالذات في مدينة كركوك وعند معرفتك الاسباب رجوعا الى اصل وجذور المسألة ستصل الى قناعة ان سلوك السلطة وتوجهاتها العنصرية هي الحفاظ على منجزات صدام حسين واجنتده العنصرية التي خلف(بتشديد اللام) مناطق عربها حيث استولى على ممتلكات للكرد والتركمان واعطاها لعرب جاء بهم من شتى مناطق العراق كمخطط لتغيير التركيب القومي في هذه المناطق والتي سميت (المتنازع عليها) حيث تم الاتفاق على حلها وفقا لآليات الدستور المهمش من قبل الحكومة وحزب مالكي
وستعلم ان عناصر السلطة ورئيس الحكومة وبطانته لايختلفون عن صدام حسين من حيث النظرة العنصرية الى الاطياف والقوميات العراقية الاخرى وبأتباع نفس النهج الشوفيني و اجندة صدام حسين في ايذاء الكرد والتركمان بالاعتماد على بقايا قوى صدامية في كركوك ظهروا في الساحة الكركوكية بمسميات وعناوين جديدة كاداة لتحقيق اهداف مشبوهة وبتوجيه من نوري المالكي وحزبه.. بعقد صفقات مع عناصر اجرامية لازالوا يحملون وزر جرائم القتل والنهب والجينوسايد التي مارسوها ضد الكرد ابان حكم عرابهم صدام حسين واستفادوا من العفو العام الذي اصدره القيادات الكردية بعد سقوط النظام الدكتاتوري والان يريد سدنة الطائفية والعنصرية في بغداد اعادة سيناريوات صدام حسين بعقد صفقات مع نفس الشخوص الاجرامية بعد حضور شيوخهم الصداميين في الساحة الكركوكية بمسميات وعناوين جديدة
ان ما يجري على ارض الواقع وما يعد من سيناريوات لاطراف السلطةهي بعيدة عن الحد الادنى عن الشعور الوطني والاخلاق الوطنية من خلال خلق صراعات عنصرية لاهداف مشبوهة في البلد في حين يفترض من اية سلطة ان تحقيق الامان والطمانينة للشعب
ان معركة السيد نوري المالكي متعددة الاهداف وليست فقط لترسيخ الدكتاتورية من خلال تهميش الدستور والاتفاقات التي ابرمها مع الكيانات السياسية والتي اجلسته على كرسي رئاسة الوزراء او ممارسة القمع والقاء الابرياء في السجون وقتلهم او اغتصاب الحرائر العراقية وممارسة االقمع وارهاب الشعب على طريقة صدام حسين كتشكيل مجاميع مسلحة من قتلة ومجرمين كانوا هاربين الى ايران بتهم قتل مئات العراقيين الابرياء سنين 2005—2006 استقدمهم نوري المالكي بعد استحصال قرار عفو من القضاء العراقي المسيس ومن قضاة( لاذمة لهم ولا ضمير ولا خوف الله) هؤلاء القضاة الذين يصدرون اوامر اعتقال ابرياء بتهمة مادة 4 ارهاب
ما هو رأي المحلل السياسي في حجم المؤامرة على كركوك والعراق لدي قرائته الاخبار التالية :-
1–تشكيل مليشيات سنية موالية لدولة القانون ,, حيث تلقت وزارة الداخلية رسالة رسمية بهذا الشان ..واحد زعماء هذه المليشيات المؤمل تشكيله معتقل سابق متورط بعمليات ارهابية .. وافراد هذه المليشيات مجاميع بعثية صدامية معروفة لجماهير كركوك ( وكالعادة يعرفون انفسهم بأسم سنة العراق و بهذه التسمية اخترقوا القائمة العراقية واجهزة السلطة الامنية )
2- محاولة قوى سياسية نافذة في بغداد وجهة اقليمية معروفة الضغط على قوات الشرطة في كركوك لاطلاق سراح عشرون ارهابيا خشية وصول قوات الاسايش اليها وكشفها قيادات اجهزة المخابرات الاقليمية التي تورطت في دعم هؤلاء الارهابيين في تنفيذ هجماتهم الاخيرة في كركوك وكذلك تمويلها من قبل جهات في اوربا ودول الجوار
3– محاولة ايرانية لخرق متظاهري الحويجة بواسطة رجل دين من الوافدين الى كركوك وتربطه علاقة قوية بحزب البعث واحد العاملين في حزب سياسي مقرب من ايران
4- زيارات بعثيين صداميين سابقين الى ايران لخدمة لاحزاب المقربة من ايران مقابل مبالغ مالية كبيرة
5- دولة اقليمية وراء العمليات الاهابية الاخيرة في كركوك (ايران)
6- توجيه مركزي بأبقاء دور وزارة الداخلية وفرقة 12 سلبيا مع قيادة شرطة كركوك اضافة الى الدور المعروف لقوات دجلة المشكلة حديثا في مناطق تواجده وتشكيل عامل ضغط على الشرطة واجهزة الامن الكردستانية لعرقلة مطاردة القتلة والعناصر الارهابية
ونسأل اهل الرأي والحكمة ما مغزى الحضور الايراني ونشاطاته في العراق وكركوك؟؟؟ هل ان ايران تعد العدة لاعادة سيناريو سوريا في العراق بعد ان فقد رفعت اسد وحزبه الطائفي السيطرة واقترب نهايته المحتومة ؟؟ هل ان ايران تبحث بديلا لسوريا كنقطة مثابة لتصدير الطائفية الى المنطقة وترى في العراق البلد المناسب لاجندته الطائفية ؟؟؟ وخصوصا هنالك الكثير من الكيانات الطائفية في العراق لها مليشيات تكون بدائل للشبيحة السورية اومليشيات حزب الله اللبناني بل هنالك مليشيات عراقية دربوا في ايران باشراف فرقة القدس والتي تشرب عليها المخابرات الايرانية
ان اللعب السياسية المكشوفة للمالكي وبطانته من خلال عقد صفقات سياسية مع عناصر تابعة للنظام الدكتاتوري المقبورو معروفين بعدائهم للعملية السياسية وشيوخ لهم باع طويل بدعم صدام حسين و ذوي عقلية شوفينية رافضة لكل ماله صلة بالدستور والعملية السياسية مثل منشد العاصي لم يقف عن تأزيم الاوضاع في كركوك وبقدرة قادر تحول هذا الشوفيني من صدامي متطرف الى احد المقربين من نوري المالكي اضافة الى عناصر معروفين بماضيهم الدموي الاسود في كركوك وسلبية وزارة الداخلية وفرقة 12 مع شرطة كركوك لغرض اظهار الاجهزة الامنية و الاسايش دون المستوى والكفاءة المطلوبة ,,,الا اننا نقول للسيد المالكي ووزارة داخليتة المخترقة واجهزته الامنية المهترئة ان الانجازات التي حققتها شرطة كركوك وقوات الاسايش اضعاف مضاعفة لعمل الاجهزة الامنية الحكومية رغم الدعم المادي الضخم للداخلية والجيش والشرطة والمخابرات والامن اضافة الى( السرقات والعقود الوهمية ) فليس الاجهزة الامنية الكردية مخترقة من قبل بعثثين ولا تجد لدى مقار اقليم كردستان ومؤسساتها الادارية والامنية مستشارين من دول الجوار كما عند غيرهم
ان الاجهزة الامنية الكردستانية وقوات الاسايش ماضية في مطاردة قوى الشر والارهاب واجتثاثها من جذورها ولا تنتظر(جزاءا ولا شكورا من احد) بل لحماية شعب كردستان بعربه الشرفاء وكرده وتركمانه وكل من سكن كردستان ..
فرب من زائر من وسط وجنوب العراق لمدن كردستان يسال ما هي ثمن الامن والامان؟؟؟ فيكون جوابه اسأل من يسكن مدن كردستان ,,ترى هل يستطيع كل الاجهزة االامنية وداخلية وجيش السلطة المركزية توفير الامان وحماية العراقيين كما تقوم به قوات الامن الكردية ؟؟؟
ولا نعتقد ان اجهزة السلطة المخابراتية والامنية تجهل الطرف الاقليمي وراء العمليات الارهابية الاخير في كركوك و,,ولا الارهابي الصدامي المعتقل السابق ذو الصلة بأيران والذي يريد تشكيل مليشيات سنية تابعة لدولة القانون ..ولا رجل الدين الوافد البعثي ذو الصلة بايران ..
نصيحة مجانية نقدمها للحكومة ورئيسها اذا كانت تلعب بورقة ايرانية بعثية في كركوك والعراق,,, والنصيحة هي ان الوضع الاقليمي والدولي ليست كما كانت كعام 1975 ابان مؤامرة الجزائر وان قواعد اللعب وجهاتها ومراكز القوى ومصالحها قد تغيرت ان هنالك لاعبين كبار اقوى من النظام الطائفي في ايران في المنطقة,, وهؤلاء لايسمحون بالتهور والتمادي الايراني و سوف يقفون باالضد من اللعبة الطائفية التي تلعبها ايران بجعل العراق مثابة لنصدير قيمها الطائفية الى المنطقة والعالم ,, او نقل سيناريو رفعت اسد الى العراق عبر عملائه في السلطة
اما ما يخص البعثيين الصداميين في كركوك والذين يتلقون الدعم المادي من حكومة المالكي مقابل قيامهم بتازيم الوضع في كركوك او بدعم الارهاب او لخلق سوريا ثانية نضيرة للدكتاورية الطائفية لرفعت اسد فأننا نقول لهؤلاء الصداميين ان حالهم سوف لا يكون افضل مما حاق بهم سنة 1974 عندما كان صدام حسين في اوج جبروته و حين تم تدمير نصف جيشه بملاحم البيشمركة والارادة الكردية واصبح بعدها يلهث وراء الرئيس الجزائري المرحوم هواري بومدين ليكون وسيطا لعقد اتفاقية الجزائر لانقاذ ماتبقى من جيشه وسلطته في كركوك…. هذا في حال اذا تمادى قوى الشر الصدامية وغير الصدامية,, للحد الغير مسموح لها وتسبب اضرار اكثر بجماهير كركوك بكرده وتركمانه وعربه الشرفاء .