الرئيسية » مقالات » يا اشتهاءَ الندمْ

يا اشتهاءَ الندمْ


كم أحبُّكِ أو لا أحبُّكِ كمْ
يا انطفاءَ دمي في قناديلِ عتمتكِ البرزخيَّةِ
يا قلقي المتشرِّدَ في الأرضِ أرضِ الأنوثةِ
يا حُلُمي يا اخضرارَ الخطى يا اشتهاءَ الندمْ
كم أحبُّكِ أو لا أحبُّكِ كمْ
لستُ أرتورَ رمبو لكيْ أتأمَّلَ وردتكِ الليلكيَّةَ عندَ مصبِّ الشفاهِ
ولكنني إذ أمرُّ بشهقةِ قلبي
كآخرِ طيرِ الغيومِ على ليلكِ المُشتبهْ
أُحسُّ بأنَّ التي أدخلتني إلى كهفِ أقمارها
قتلَتني ولم أنتبهْ
آهِ يا وردُ يا وردةَ الروحِ
يا عطشي الأبديُّ إلى قزحٍ يتوهُّجُ في ماءِ صدركِ
هل تسمعينَ صراخَ الغوايةِ في جسدي
وأنينَ الهواءِ الخفيَّ الذي يتراكمُ في رئتينا?
اسمعي ديكَ جنِّي الذي جُنَّ من ولهِ الحبِّ
أو شدَّةِ الانهيارِ الجميلِ أمامَ جمالكِ
يا وردُ فوقَ الظلامِ النديِّ
لثمتُ خطى قلبكِ الكوثريِّ
الخطى تلكَ أعشقُ غزلانها
فاحمليها إليَّ كما تحملينَ التماعاتِ خوفكِ تحتَ الثيابِ ..
امسحي خنجري بتلابيبِ وردتكِ المخمليَّةِ ..
واستنطقي صمتَ روحي الذي شاخَ حولَ رمادكِ ..
يا شَغَفاً في الأصابعِ يا لعنةَ الياسمينْ
امسَحي خنجري بشفاهكِ أو بأنينِ الأنينْ
هل دموعكِ من ذهبٍ قاتلٍ قابلٍ للبنفسجِ
أيتها المرأةُ المستحيلةُ والفتنةُ البكرُ واللعنةُ السرُّ
أيتها الطعنةُ المستقيلةُ من شمسها
آخرَ الليلِ أو أوَّلَ الحبِّ يا شهقةَ القلبِ
يا عطشَ الروحِ للضوءِ في غبشٍ من حنينْ ?