الرئيسية » مقالات » زيارة النجيفي لقطر.. وراء الامر ماوراءه

زيارة النجيفي لقطر.. وراء الامر ماوراءه




التعاون الاسرائيلي. القطري . التركي.لتخريب الاسلام اصبح واضح وبدعم من الاموال الوهابية السعودية والدور البين في اشعال البلدان داخلياً وبالخصوص الدول العربية خارج منظمة التعاون الخليجي لابعاد الشرارةعن قصورهم التي باتت تهتز كل لحظة نتيجة المطالب الشعبية بالحرية والاشارات التي تؤيد الانفلات الامني في بعض بلدانها مثل السعودية والبحرين وكبح المعارضة الاماراتية ومايجري في الكويت من تغيرات بين حين واخريمثل الواقع الذي تنتظره المنطقة من تزعزت الاوضاع السياسية والتغيرات الحتمية.ان اثارة الاحقاد والازمات بين ابناء البلد الواحد مثلما يجري في العراق ولبنان وسورية ومايجري في مصر وتونس وليبيا هو مايؤيد من ان المشروع الصهيوني العدواني لتفتيت المنطقة قد تم توكيله لهذه المنظمة المشؤومة والتي لعبت الاموال الفائضة التي منحها الله سبحانه وتعالى لخير البشرية لامن اجل الاعتداء على حقوق البلدان الاخرة في حياكة المؤامرات وتسبيب الحيراكات والازمات من اجل ارضاء اسيادهم…وهذا الامر يبين بطلان الفكر السياسي وانحرافه والعمالة التي تحملها قلوبهم السوداء والسلوك المنحرف الاجتماعية والثقافية لحماية اماراتهم العاجية من السقوط المحتم.ان الافكار السلفية و الوهابية المتغلغلة في دوائر الضلال والمتعطشة الى الدماء والتلذلذ برؤية شلالات الدماء ومشاهد تقشعر منها الابدان والضمير ويندى لها جبين الانسانية وكما يمر بالعراق اليوم تحمل عوامل الجهل والخواء الاخلاقي الذي يتميزون به والانتهاكات الصارخة لحقوق الانسان في بلدانهم تمثل الصورة الحية لانعدام القيم الاسلامية التي يجب ان يحملها كل انسان مسلم والابتعاد عن التعسف والتميز والجور بكل اشكاله وصنوفه والتفكير في ان يسود العدل والمساوات بين افراد المجتمع الانساني دون خوف او وجل وتميز طبقي..ان خلق التوترات والنزاعات في منطقة الشرق الاوسط وبسلوك وقيم وبفتاوى واضحة لواعظ السلاطين بقتل المسلمين وزرع عوامل التشظي الطائفي والتحريض القومي يمثل وصمة عار لتلك الدويلات والقيادات الهرمة وسوف لن ترحمهم شعوبهم اولاً والتاريخ الاسود الذي ينتظرهم . ليس غريب على المواطن العراقي الحليم اليوم بالاوضاع فهناك جهات متنوعة عديدة ومختلفة خارجية وداخلية لاترغب الخير لبلدنا وانما ترى ان مسيرتنا في نجاحها خطر كبير على وجودهم لذلك ليس عليهم الا الوقوف امام تطلعات شعبنا ومحاولة افشال تجربته والعودة به نحو العبودية لوقف المدالحضاري والمستقبل الذي يعمل من اجله ولاشك انها تعد العددة لاعلان الحرب المباشرة ومد المجموعات الارهابية والصداميين لتنفيذ مشاريعهم وبأشراف تركية وتدريبهم في (قواعد جولباشي) وهي معسكرات خاصة للتدريب وبكادر اسرائيلي كشفت عنها بعض الاستخبارات لدول عربية وتحت اشراف مباشر من الحكومة التركية على شكل مليشيات من رجال البعث والقاعدة والفارين بالتنسيق مع فلول الخيانة في الداخل واللذين لهم الدور الكبير في الانفجارات الاخيرة في بغداد وبعض المحافظات والتحريض للتظاهرة ورفع شعارات اسقاط الحكومة وتمجيد القيادات التركية والتي دفعت بالمطالبة بالزحف على بغداد العاصمة لاشعال فتيل الازمة ونشر الفوضى ومواجهة الحكومة خصوصاً فالمؤامرة كبيرة وقوية وبدأت واضحة المعالم وعلنية الا ان الاخيار من الاحرار لاتنطلي عليهم اللعبة واحسوا بخطورة الموقف ومن نواياهم السيئة ووقفوا امامها لعدم تحقيق رغبات اعداء العملية السياسية وقمعوا المؤامرة التي تستهدف تقسيم العراق والرجوع لعوامل الذلة والظلام والغاء الدستور وتنفيذ مطالب غير شرعية وهذا ما يتحرك علية اليوم رئيس مجلس النواب ومن خلال جولاته المكوكية للدول المخططة على اعتبار (ان الثورة قادمة) كما يحب ان يسميها اسامة النجيفي في خطابه في سامراء (واخذالحق ياتي بالقوة )وبنفس طائفي …انا اقول الثورة على من اليس على اللذين عطلوا كل القوانين المهمة التي تهم المواطن والتي من خلالها يبنا العراق مثل الميزانية العامة وقانون البنية التحتية وقانون التقاعد الذي يهم شريحة واسعة خدموا العراق..حسناً يطالب اليوم اكثر من 120 نائب على اقالة النجيفي للخيانة التي اصبحت بينة للعيان ولاتحتاج للتريث والقول(من فمك ادينك) هو القاضي والدليل القطعي ومع سبق الاصرار على بث الطائفية والاقتتال بين اللحمة الوطنية بمكوناته المختلفة…