الرئيسية » مقالات » من وخز الكلام

من وخز الكلام

مسلسل المفاجئات اليومية ومحافل الخطابات الاستهلاكية واخبار القنوات الدعائية وماساة الأفراد. مجتمع محمل بأثقال الماضي الخرافية. وعيون تبكي ألماً لاٍصابتها بأمراض العيون المغلقة اجبارياً , وحال مكرر بمفرداته الرتيبة ليكمل احوال الأمس بصفاته الخارجية عن الحدود الطبيعية , ومعاناة تزداد بطولها شرقاً وغرباً وشمالاً وجنوباً على أكتاف الأيام الغائرة في جهل الحسابات المعكوسة الأرتدادية , وطموح شرير ينشط بفعالية في الوصل الى النتائج الأولية لتطبيقات الخطط والبرامج والأرقام الأستباقية العدائية , ومؤتمرات وتصريحات مصنعة لتقلب الأمور كيفما تشاء وبلا وازع من ضمير وبلا حياء من الله لغرض التجارة بعقول الناس الساذجة العفوية وانتقال من وسط لأخر حسبما تقتضي الضرورة للعبث مجدداً بمقدرات الغير بأسم التقدم والأنفتاح والتغير والاٍصلاح ولتبدأ مرحلة أخرى من مراحل الممارسات الشكلية للاٍرادات الضعيفة الأنهزامية .. وليستمر معها المنوال بفضل وجود شبكات الدعم الأخطبوطية ضاربة عصفورين بحجر لكي تبقي التمكين والأستمكان للأقوى المسيطر والمسبب لكل الكوارث الاٍنسانية المعروفة بمصطلحات التحرر من نير العبودية مع الاٍمعان في خلق المنعطفات المتتالية الاستفزازية وشغل الأنظار نحو المسالك البديلة الاحتياطية وعلامات تعجب واستفهام تظل قائمة وعلى طوال الخط مما يجري وترقب قلق الأحداث الطارئة المستقبلية وجدال مستمر بين الوهم والحقيقة لتحليلات خبراء علم النفس التركيبية والمستمدة من عمق التجارب السابقة الاٍجرامية في كيفية التعامل مع شطحات الخبثاء الجنونية في اٍزهاق الأرواح البريئة الآدمية وتقديمها على شكل هبات أو قرابين مجانية لفلسفات اسيادهم المادية الدموية وبالضد من كل القيم والشرائع السماوية والدنيوية كي يبقى ذلك العرق المغضوب عليه يتحرك بكل حرية في بقاع الأرض زارعاً فيها بذور التقاتل والانقسام التشجيعية وباحثاً في أغوار العقل السحقية عن ألغاز وطلاسم منسية ليضعها موضع الحل والتنفيذ بعد أن ضمن لنفسه كل مردوداتها الاٍيجابية ونتائجها التدميرية الشمولية للأعراق الأخرى التي لاتعترف بها عقيدته العنصرية الأنعزالية .