الرئيسية » مقالات » الاعلام والبغدادية …. تملق ودعم للفاسدين واجندة مشبوهة

الاعلام والبغدادية …. تملق ودعم للفاسدين واجندة مشبوهة

ليت الشعب يثور على الاعلام والساسة ، بل يجب على الشعب ان يستل قائمته السوداء ويدرج فيها الاعم الاغلب من هذه القنوات الاعلامية التي اصطفت مع فتات اموالنا المسروقة التي يجود بها السياسي السارق عليها ، اعلام بمنظوماته المتسلطة يهرول راقصا مطبلا رادحا لهذا السياسي او ذاك طمعا بما يجود من فتات اموالنا المنهوبة عليه ، اعلام يخرج بعض مقدميه ضاحكا مناغجا للسياسي الفاسد ينسي مداعبة شهرزاد لشهريار ، وان كانت شهرزاد تعذر لخشيتها السيف فهؤلاء الاعلاميون ابناء وصناع ثقافة السبتتنك لايعذرون لانه لاسيف مسلط بل عظمة من فتات اموالنا المسروقة تجذبه ليلعقها ، هذا الاعلام يخرج علينا السياسي بحلته الفاخرة وفساتينها المستوردة والضحك يملأ الاشداق على نكات و مداعبات الاعلامي الوضيع الذي يسوق هؤلاء الفاسدين على الشعب ، اعلام له الباع الاكبر في ديمومة استغباء وتجهيل الشعب ليستمر النهب والتدمير للعراق…..
اعلام يدعي الوطنية والاستقلال والحرص على وحدة الشعب وهو يبث كل يوم وآن ما يرسخ ثقافة الطائفية والفئوية والمحسوبية ، اعلام تقوده منظوما تتغنى بالمهنية وهي لاهم لها الا المكارم والعطيات التي يجود بها ابناء السلطة عليها ، منظومة يقودها شخوص لاحظ لهم في علم الاعلام او اكاديميته اللهم الا الاكاديمية التي نحرت بفضل هذه الطبقة السياسية الفاسدة لتصبح العوبة لكل من هب ودب من ابناء المشهد السياسي ليحظى بالشهادات العليا وفق مبدأ الاستثناءات التي ما انزل الله بها من سلطان اللهم الا سلطان الطبقة السياسية المتعفنة بالفساد والتخلف ، فما بين ليلة وضحاها يدخل الى المشهد السياسية بشهادة اعدادية مزورة لنجده بعد حين دكتوراه في علوم النفس والتربية والاعلام والسياسة واضرابها من العلوم التي يمكن لفذلكات اللسان ايهام السامع بصحة شهادة حاملها السياسي….
هل اتاك حديث معاناة كلية الاعلام جامعة بغداد وبعض التافهين ممن دخلوا دراساتها العليا باستثناءات منذ عهد العجيلي والى ان تقوم قيامة الشعب انشاء الله ، وللتأكد يرجى الاتصال باساتذة كلية الاعلام الحقيقيين والمخلصين لينبؤكم بالعجب العجاب ، مع ملاحظة وجوب السرية في الاتصال وتوفير اجواء الامطئنان والا ففي العلن يحجمون ويصرحون خلاف ما يكتمون خشية الكاتم وسيف ميزان القضاء المختل…..
نعم على الاعلاميين واساتذة الاعلام خصوصا من ابناء المهنية وضع القائمة السوداء فقيامة الشعب القادمة باحوج ماتكون لهذه القائمة لوضع الاشياء موضعها….
لم نسمع صرخة المظلوم والبكاء على العراق الا من قناة البغدادية ، ولم نلمس او نشم وراءها اجندة مشبوهة ولو لمسنا او شممنا عفونة لنبذناها كحال من تصرخ صراخ المظلومين واجندة تدمير العراق تحركها ذات اليمين وذات الشمال ، يصرخ الحمداني والصائح والربيعي والعبادي حتى يكاد احدهم يشق جيبه ألما وتثكلا ، وهرولت التهمة الجاهزة خلفهم بالبعثية وايم الله انه وسام يعطى للبعث القذر من ساسة الفساد دون ان يشعروا ، اغلقت مكاتب البغدادية ولوحقت حتى باتت تعمل في حقل من الغام مفقودة خريطته ، وعجبنا منها انها لم تهن ولم تنكل وسارت على الحقل دون درع سياسي يحميها اللهم الا حوبة الشعب المظلوم….
البغدادية عرت وفضحت قنوات الاعلام الاخرى قبل ان تعري الساسة الفاسدين ، فضحت شعارات الوطنية الزائفة وعرت الاعلام المداهن والمتمسح بجيوب السارقين ، عرتنا وفضحتنا نحن الشعب حينما رسمت لنا حجم الكارثة التي تحيق بنا ، وهاهي توجه لنا الصفعات تلو الصفعات لعل فينا بقية من كرامة تثيرنا للمطالبة بحقوقنا ومحاسبة الفساد ومنظومته ، نحن شعب نتلقى الصفعات الموجعة دون حراك حتى بتنا نخشى اننا في عداد الموتى لينطبق وصف ابي الطيب علينا :
ومن يهن يسهل الهوان عليه … مالجرح بميت ايلام
ولكن يبقى الامل ان توقظنا الصفعة تلو الصفعة بعدما فشلت النظرة تلو النظرة .
” منهم بالنظرة ومنهم بالسطرة” >>> مثل عراقي