الرئيسية » مقالات » لنجيفي ..جزء من المشكلة لا الحل

لنجيفي ..جزء من المشكلة لا الحل

ان الوقوف عند كل محطة من المحطات التي مرت بالوضع السياسي العراقي ظرورة ملحة لمعرفت الايجابيات والسلبيات بكل دقة وبعدها نستطيع من تقيم كل مكوناته واشخاصه. ان التصعيد السياسي والاعلامي واستخدام الخطاب الطائفي التحريضي والاحتكام الى الشارع في التخاطب مع المؤسسات الدستورية في الدولة ومكونات المجتمع العراقي والاحزاب والشخصيات السياسية امر خطير يحتاج الى التصدي لها والوقوف امامها وخاصة اذا ما كانت من شخص مهم في القوى الثلاثة التي تتكون منها الحكومة الحالية مثل رئيس المجلس التشريعي اي (مجلس النواب )والذي يعرف معوقات عمل الحكومة بكل دراية وهو العامل الاصلي في عدم تمرير القوانين المهمة التي تحتاجها الجماهيرمثل قانون النفط والغاز والميزانية العامة وقانون التقاعد وقانون تحريم حزب البعث ..الخ وان خطاباته الطائفية التي تهدد الوحدة الوطنية وينذر بتمزيق النسيج الاجتماعي تحت ذريعة مناقشة مطالب المتظاهرين لهو ناقوس يمهد لتزليق كل شئ فية نحو الهوية وفرط الوحدة الازلية ويمثل طرافاً سلبياً في الحركة الديمقراطية الجارية رغم تعثرها و التي يتحدث عنها دائماً والمشاهد الكريم والقارئ اللبيب يستطيع بكل بساطة من الحكم على كل تصرفات اسامة النجيفي وبكل وضوح والذي اصبح جزء مهم لتعقيد المشاكل بعد ان كان يجب ان يكون جزء من الحل في الاستفادة من عبارات وهي عين الحقيقة ولايحتاج الكثير من الدقة في لقائه مع احدى القنوات الفضائية في يوم5/2/2013مثل (ارغام مكون مهم كبير للخضوع)او(لمست الالم من العملية السياسية والاستياء من الامور) او(معاملة السنة معاملة الدرجة الثانية) وهلم جرا والمطالبة بقانون العفو العام على ان يشمل اكثر عدد من القتلة والمجرمين ناسياً وفق اي معيار يمكن اصدار العفو العام وهل الاكثر لايمثل المجرمين والارهابين او الغاء قانون الارهاب اوقانون المساءلة والعدالة اليست اساساًهذه من واجبات مجلس النواب الايعني الاكثرية هم الجناة في ذاكرة العراقيين…ان تجاوز التوترات القائمة وتحقيق المطالب المشروعة لعموم ابناء الشعب والتي لايجوز ان تكون حصراً بمجموعة معينة لاننا نعيش في دولة مؤسسات وبما يحقق الامن والاستقرار والاستمرار في بناء العراق الحبيب ونهوضه عبر الحوار المجدي وبالاساليب الحضارية وفق مايملي علينا الدستور بعيداً عن العلو والتشدد والعننف يجب ان تكون الغاية الاساسية لكل فرد من افراد المجتمع وبعيداً عن الاثارة والتصعيد الاعلامي الذي يحرك عواطف البعض من الجهلة والمؤجورين والبحث عن حلول من اجل تجاوز المحلة وتسير عملية البناء في البلد نحو الامام متجاوزين الشد الطائفي والتجاذبات الفئوية والابتعاد عن الانتهاجات الخاطئة التي تؤدي الى تدخل واعطاء الفرصة للاعداء للتحريض . وعلينا ان نحل ازمتنا بأنفسنا لاننا اخوة والتنازل بعضا للبعض الاخر ولانسمح للدول المتصيدة للتدخل في امورنا الداخلية وهذه مهمة السياسيين جميعاً. وعلينا ايضاً ان نسعى لتضميد جراحات شعبنا ونلملم الامه لتشعر بالامن والامان بدل ان نرش الجراح بالملح والمساهمة في حقن دماء العراقيين وبث روح المحبة والسلام ومعالجة المشاكل بحكمة لدحر المخططات المستوردة التي تستهدف النيل من وحدة اهلنا ارضاً وشعباً وارضنا ارض الاطياف الموحدة لاالطائفية الممزقة…