الرئيسية » شؤون كوردستانية » الجامعة الامريكية في كوردستان ما لها وما عليها

الجامعة الامريكية في كوردستان ما لها وما عليها

استحداث اية جامعة اومؤسسة علمية في بلد ما ، هي الا خطوة نحو الامام لنشر اقصى ما يمكن من العلوم المعرفية والثقافة بين افراد المجتمع في ذلك البلد . وخاصة اذا كان ذلك البلد هو كوردستان ، الذي حرم من مناهل العلم وبأ نواعها المختلفة وعلى مر التأريخ. كان لابد الالتفات الى هذه الناحية والاخذ بسلاح العلم جنبا الى جنب مع سلاح البندقية ولجعلهما اداة لتحقيق طموحاته في الحياة الحرة الكريمة . ولكن هذا التوافق بين العلم والسلاح لم يتحققق على مر التـأريخ الكوردي الى اواسط القرن الماضي .

فالحرية لا تتحقق بالسلاح فقط ، كما لا معنى لها اذا لم يكن الشعب مؤهلا و مستعد للتعامل معها وتسخيرها من اجل تحقيق ما يرنو اليه عن وعي ومعرفة كاملتين . فالحرية والحقوق الغير الملازمتان للثقافة والمعرفة ، كبناء قائم على اساس هش معرض للسقوط في اية لحظة . وتأريخ كثير من الشعوب ، يشير الى ما ذهبنا اليه والتي كانت شعوبا محاربة ومضحية ومنها شعبنا الكوردي ولكنها لم تستطيع ان تكون اوتقيم لها كيانا لانها اهملت تغذية الفكرمن المنابع العلمية الصحيحة سواء كانت دينية او دنيوية وهكذا ذهبت تضحياتها هباء وكأنها تحفر بئرا في ارض صلدة وبرأس ابرة لا تستطيع من تحريك حبة خردل .

فالشعوب الحية والتي اسست دولا وامبراطوريات ، كانت تأخذ االعلوم والمعارف اساسا بالا ضافة الى سلاح القوة اي القلم بيد والسلاح باليد الاخر. فالامبراطورية الرومانية كان يقودها العقل والسلاح ، والعقل كان يتمثل في فلاسفتهم ومؤرخيهم مثل سقراط وارسطو وافلاطون واهروديتس والاخرين ، اللذين كانو يتنبأون بالحوادث قبل ان تقع ، وكان قادة السلاح يأخذون مبادءهم وتوجيهاتهم بنطر الاعتبار وفي جميع الظروف وحتى في ساحات الوغى ، فكانوا يصاحبونهم في معاركهم وفتوحاتهم ليأخذو منهم المشورة والرأي في كل صغيرة وكبيرة . ونفس الشيء عمل الاباطرة الكبار في التأريخ مثل جنكيزخان ونابليون وبطرس الاكبر والملكة فكتوريا . كما ان المسلمين ، اخذوا من القرءان ما يوجههم ويحققوا فتوحاتهم شرقا وغربا بعد ان كانوا قبائل مشتتة في صحراء قاحلة لا نبت ولا ماء . وما عملت هذه الشعوب عملها شعب فارس عندما اخذ كورش الكبير الديانة الزردشتية وافكار زرادشت الكوردي ليبني امبراطورية فارس بينما تنازل الكورد عن هذه الديانة وعن نبيهم زرده شت ، حيث لم تقم لهم قائمة بعد امبراطوريتهم الميد ية وحتى عندما اعتنقوا الدين الاسلامي رغبة او رهبة لم يحاول الاستفادة من هذاا لدين كما استفاد منها الاتراك في تأسيس دولتهم العثمانية والفرس في تأسيس دولتهم الفارسية بعد تركهم للديانة الزردشتية .

كان لابد لشعبنا الكوردي الالتفات الى هذه الناحية في العصر الحديث ، حيث ازدادت مطالبته بالحقوق الثقافية والتعليمية والتي كانت تواجه بتعنت ورفض من قبل السلطات التي توالت على الحكم في العراق . لانها كانت تدرك بأن شعبا مثقفا ومتعلما لايمكن قهره ، مهما استعمل من وسائل القمع والكبت . بالرغم من ذلك استطاع كثير من ابناء هذ الشعب وبجهودهم الخاصة من طرق ابواب العلم سواء في الداخل او في الخارج واستطاعوا من تكملة دراساتهم وتبؤوا مراكزمهمة في الدولة وليساهموا كل حسب امكانياته وقابلياته في نشر الوعي الثقافي والوطني بين الجماهير . والاهم من ذلك ايصال صوت هذا الشعب الى المحا فل الدولية وبلدان العالم المختلفة . ولولا هؤلأ لبقي صدى الحركة الكوردية تدوي في جبال كوردستان فقط دون ان تصل الى اسماع الاخرين . فأ سم البيشمه ركه الذي نتداوله اليوم بفخر واعتزازيجب ان لايعني فقط هولاء اللذين حملوا السلاح وواجهو العدو في الجبال والوهاد بل هولاء اللذين واجهووا العدو في كل مكان وبأقلامهم وافكارهم ايضا ، فماذا يسمى الاف الجنود المجهولين من المعلمين والمدرسين والموظفين اللذين كانوا يخدمون في اقاصي القرى والنواحي الكوردستانية في الثلاثينيات والاربعينيات من القرن الماض وهم يقدمون خدمة او يعلمون طفلا كورديا الحرف والكلمة ويرشدونه الى هويته الكورد ية . والاف الاكراد من الطلبة وغيرهم وفي دول العالم المختلفة ، يتظاهرون ويرفعون الاعلام الكوردية وينشدون (اي رقيب و نشيد نوروز ) على المسارح والساحات الاوربية والامريكية ،وكم منهم قتلوا او سجنوا او عذ بو او حرموا من قوت يومهم او فصلوا من اعمالهم لانهم تبرعوا الى جمعية كوردية او اشتروا جريدة وطنية اوهجروا من ديارهم لا لشيء الالكونهم اكرادا ليس الا …… اليس هؤلاء هم من البيشمه ركة الرواد ؟؟؟؟؟؟؟ . حيث اثمرت مجهوداتهم ومحاواتهم بفتح مدارس ومؤسسات تعليمية في بعض مناطق كوردستان والسماح لبعضها بأستعمال لغتها الكورد ية ولتبدأ العملية التعليمية تزحف وتتطور في كورردستان ولكن بوتائر بطيئة الى ان استحدثت جامعة السليمانية سنة 1968م . بذلك فتحت ابواب العلم والمعرفة على مصراعيها امام ابناء كوردستان ، ولكن لم تكن بدرجة الطموح ، وذلك لما اكتنفت هذه التجربة من مشاكل وعراقيل وصلت الى درجة ان الشعب الكوردي لم يستطيع من حمايتها والمحافظة على استمراريتها لسبب واخروذلك لعدم اخذها لهذه التجربة ضمن اولويات اهتماماتها في مراحل متفاوته ( 1 ) ……….وهنا افترق عامل العلم عن عامل السلاح فكانت النكسة لكليهما ولكنها كانت نكسة موقتة حيث ما تم انجازه سابقا في المجالين كان كافيا لنهضة جديدة والتي بدأت سنة 1991م وعندما توفرت الظروف الداخلية والخارجية ليأخذ الشعب الكوردي زمام الامور بيده وينطلق نحو تحقيق طموحاته في الحياة ، فكانت نهضة علمية وثقافية . فبعد ان كانت عدد المدارس لم تتجاوز ال220 مدرسة منذ تأسيس الدولة العراقية والى ذلك التأريخ ( 2 ) اصبحت الان تتجاوز 1000مدرسة وبكافة انواعها و استحدثت مؤسسات علمية جديدة لتصل في الوقت الحاضر الى ستة جامعات بالاصافة الى معاهد وكليات اخرى . وبالرغم من المأخذ الكثيرة على هذا التطور السريع والغير المخطط والمدروس (3 ) . الا انها كانت خطوة رائدة وتصب في مصلحة عملية التعليم والثقافة في المنطقة .
هذه التجربة الحديثة والتي لم تمر عليها سوى خمسة عشرة سنة ، توجت بأستحداث جامعة على اساس ان تكون نسخة من جامعات ارقى دولة حضارية في العالم ، الا وهي الجامعة الامريكية في السليمانية ، والتي تعتبر الرابع من نوعها في منطقة الشرق الاوسط بعدالجامعات الامريكية في القاهرة و بيروت والامارات . وهذا يعني ان الاوساط العلمية الامريكية وصلت الى قناعة بأن كوردستان العراق بصورة عامة ومدينة السليمانية بصورة خاصة مؤهلة لفتح مثل هذه الجامعة وهذا فخر للشعب الكوردي و لكوردستان وهو انجاز ما بعده انجاز ، وخاصة اذا توفرت كافة الظروف لتقوم الجامعة بواجباتها على اتم وجه ، وهنا يجب ان يلعب الشعب الكوردي و السلطات المسؤولة دورا كبيرا في هذا المجال . والجامعة نفسها لها الدور الاكبر بأن تفرض نفسها و احترامها على محيطها ، بما تقدم من الانجازات في مجال المعرفة والثقافة ليس على مستوى كوردستان بل العراق و المنطقة و العالم ، وان لاتكون مقوقعة على نفسها بل تنطلق الى رحاب العالم الواسع . وهنا لابد الاشارة الى ناحية مهمة الاوهي ضرورة عدم محاولة تقليد مثيلاتها من الجامعاةت الامريكية في المنطقة ، والتي سبق ذكراسماءها ، بل عليها ان تكون لها تجربتها الخاصة بها ، اخذة بالعوامل التي ساعدت الجامعات الامريكية في موطنها لاصلي على النجاح والتقدم ، حيث ان هذه الجامعات ( الجامعات الامريكية) تحتل المراكز الاولى بين جامعات العالم . فالتصانيف العالمية للجامعات تشير الى كون ان ثلاث وخمسون جامعة امريكية تدخل ضمن احسن مئة جامعة في العالم ( 4 ) واذا قارنا هذا بواقع الجامعات الثلاث الامريكية في المنطقة نجد ان مستويات هذه الاخيرة بعيدة كل البعد عما هي عليها شقيقاتها في امريكا . فمثلا الجامعة الامريكية في القاهرة تحتل المركز 6500 في احدى التصانيف العالمية للجامعات وقد يكون الاسباب الرئيسة لهذا التأخر هي الظروف الداخلية و القوانين والتعليمات في هذه الدول والتي تؤثر بصورة اواخرى على مسيرة الجامعة ، وخاصة العوامل السياسية و التدخلات اللانهائية في شؤونها او توجيه الجامعة دون الاهداف التي اسست من اجلها اصلا ، وعدم محاولة الطلاب الاستفادة من سنوات الدراسة في مثل هذه الجامعات الراقية الى اقصى حد ممكن . وما يؤكد قولنا هذه ان هذه الجامعات الثلاث بالرغم من مرور فترة زمنية ليست بالقليلة على تاسيسها في الاقطار الثلاث لم تستطيع ان تثبت وجودا لها على الساحة العلمية والاكاديمية في المنطقة اوفي العالم ، ثم ان كثير من خريجيها انصرفوا الى اعما ل ومهمات دون او بعيدة عن مؤهلاتهم العلمية التي اكتسبوها من الجامعة لسبب اواخر….. ولم يستطيعوا من اضافة اي انجاز علمي اواكاديمي مميز على المسيرة العلمية في اوطانهم . ومما يؤكد هذا فقد سنح لي الحظ ان اتعرف على اثنين من خريجي الجامعة الامريكية في بيروت ومتابعة مسيرتهم العلمية والعملية وهم كل من السيد محمد عبد القادرارمغاني وهو كوردي من مدينة ئاميدي ( العمادية ) و الدكتور سعدون حمادي وهوعربي من مدينة كربلاء و كما يلي:-.

1 – محمد عبد القادر ارمغاني

كان الكوردي الوحيد الذي تخرج من هذ الجامعة وبأختصاص الكيمياء التحليلية وبدرجة تفوق على اقرانه في الاربعينات من القرن الماضي . وفي نفس الوقت انخرط في صفوف احزاب سياسية كوردية جعلته يعاني الكثيرفي مسيرته العلمية وحياته العملية . . فبعد تخرجه من الجامعة وسفره الى العراق ، دشن حياته العملية ليسجن على االحدود وقبل ان تطأ قدمه الارض العراقية بتهمة انتماءه الى حزب هيوا الكوردي ……… وبقي تحت التعذيب والاستجواب من قبل الاجهزة الامنية العراقية حينذاك ، الى ان توسط له بعض الخيرين لاطلاق سراحه ، وكانت مسيرته مليئة بالمصاعب والمشا كل ، بدأها بعمل متواضع في معمل الزيوت في بغداد و التي كان يملكها محمد حد يد وباجور يومية بالكاد كانت تسد رمقه و عائلته المتكونة من عدة افراد ، ثم مدرسا لثانوية في احدى ضواحي بغداد ، ثم لتختاره شركة النفط العراقية ، وبعد منافسة مفتوحة كان له الافضلية بين اقرانه العراقين والعرب وغير العرب في الخمسينات من القرن الماضي ليعمل كموظف في مختبراتها وكانت الشركة تدار من قبل البريطانين في ذلك الوقت واللذين قدروا امكانياته ومؤهلاته ليصبح مسؤولا عن المختبرات الكيميائية ليس في الشركة المذكورة فقط بل في مثيلاتها في الخليج ومنطقة الشرق الاوسط وليصبح له سمعةعلمية لا مثيل لها في المنطقة بعد ان اصبح من اهم رجالات الشركة . ولكن ماضيه السياسي لم يدعه يستمر في نجاحاته وخبراته العلمية ، فبعد انتكاسة ثورة الرابع عشر من تموز ، اخذت تلاحقه الاجهزة الامنية ليسجن ويعذ ب مرة ثانية ، لا لجرم بل لانه زاول العمل السياسي عندما كان طالبا في الجامعة الامريكية . وفصل من الوظفية واعيد اليها وبعد جهد جهيد و نقله الى شركة نفط البصرة . و يظهر من معاناته هناك ، رجوعه الى العمل السياسي في الحركة الكوردية . وكان اخرنشاط سياسي له اشتراكه في مؤتمر الحزب الديمقرطي الكوردستاني بصفته العلمية والذي عقد في ( ناوبردان ) في حاج عمران في بداية السبعينات و ليقدم تقريرا عن النفط العراقي واستغلاله من قبل الشركات العراقية والاجنبية ، لكونه من خيرة خبراء النفط في العراق وله معلومات قلما كان يمتلكها الاخرون عن النفط العراقي . وبعدها ليعاني من مرض عضال وليموت ويدفن في البصرة بعيدا عن اهله واصحابه وليصبح جنديا مجهولا ليس فقط في الحركة الوطنية كما سماه عبد الفتاح البوتاني في دراسته ( 5 ) ولكن ليكن جنديا مجهولا في علمه واختصاصه لتي لم يستطيع احد مجاراته في هذ المضمارليس فقط بين الاكراد ولكن بين العراقين عامة . وهكذا انتهى هذا الرجل بسبب ذكاءه الخارق والتي وصلت الحد الذي لم يستطيع التميز بين السياسة والعلم حيث فقد كليهما .

2 –الدكتور سعدون حمادي
رجع الى الوطن بعد انهاءه لدراسته في اختصاص الاقتصاد الزراعي في الجامعة الامريكية في بيروت وليعين مدرسا في كلية الزراعة وفي اختصاص الاقتصاد الزراعي في بداية الستينات من القرن الماضي . وكنا طلابا حينذاك في الكلية نتهافت على محاضراته ، بالرغم من صرامته ووجهه العبوس ، الذي لم تكن تعرف الابتسامة طريقا اليه . ولم يستمر في الدراسة بل تفرغ الى السياسة في صفوف الحزب البعث العربي الاشتراكي ،وليصبح ركنا اساسيا من هذالحزب . وليتولى مناصب في الدولة وكان اخرها وزارة الخارجية ورئيس مجلس النواب في النظام السابق ثم ليختتم حياته العملية في السجن بعد سقوط النظام السابق . ولكن رجعت مؤهلاته العلمية السابقة لتنقذه مما هوفيه ، وافرج عنه ليقضي بقية حياته في المنفي ، وهكذا فقد انحرف عن المسيرة التي كان يجب اتباعها في بداية حياته العملية والعلمية وفقدت الاجيا ل عطاء علميا كانوا في امس الحاجة اليها .
من هذين المثالين وامثلة اخرى نلاحظ :-
1- ان الجامعة الامريكية استطاعت ان تهيء كادرا علميا ولكنها لم تستطيع ان تنمي جذور العلم في اعماقه ليصبح ويستمر كرائد علم وثقافة في وطنه ودون الانجرار نحو امور اخرى هي بعيدة عما كرس حياته لها .اي ان دور الجامعة يجب ان لا تنحصر في عملية التعليم فقط بل في التربية الاكاديمية الصحيحة ايضا . وهذا لا يعني ان يكون الطالب الجامعي بعيداعما يجري حوله في وطنه ومجتمعه بل ان يكون قريبا منهما و مندمجا فيهما من خلال مؤهلاته العلمية والثقافية التي اكتسبها من الجامعة دائما وابدا .
2 – فشل المجتمعات في المنطقة من مساعدة و استيعاب خريجي الجامعات بصورةعامة بحيث يستطيعوا ان يقدموا ما اكتسبوه من العلم والمعرفة ، في المكان والزمان المعينين .
3 – ان العراق بصورة عامة وكوردستان بصورة خاصة ، يتميزان في المنطقة و العالم بأندفاع رجال العلم للانخراط في صفوف الاحزاب السياسية المختلفة لسبب او اخر ، بذلك يفقدون كل ما امتلكوا خلال مسيرتهم العلمية ويخسرون انفسهم قبل ان يخسرهم وطنهم وشعبهم .

وخلاصة القول ان المجتمع هو الذي يجعل مؤسساته العلمية وعلى مختلف درجاتها عوامل مؤثرة في دفع حركة التقدم والحضارة فيه الى امام .

قيل في العلم والعلماء
القرءان الكريم —- الله يخاف من عباده العلماء
نابليون الامبراطور الفرنسي — يوجد في العا لم قوتان السيف والعقل وفي المدى البعيد سيهزم السيف من قبل العقل .
غوبلز وزير الثقافة الالماني— كلما سمعت كلمة الثقافة تحسست مسدسي .
بيكون الفيلسوف الفرنسي — المعرفة سلطة وسلطة المثقف معرفته .


المصادر
1- عمادي طارق باشا .2003 . المسيرة العلمية والثقافية في كوردستان من مدرسة ( جامعة ) قوباهان الى جامعة السليمانية . مجلة روان العربية . العدد 89 و 90 . هولير . كوردستان .
2- تطور قطاع التربية والتعليم في كوردستان. 2003 . جريدة الاتحاد . 503 . السليمانية .كوردستان .
3- عمادي طارق باشا . 2006 . المجموعة الطبية في جامعة صلاح الدين ( السليمانية الاولى ) جهود حققهاالاكاديميون واختطفها المهنيون . الموقع :-
www.kdp.pp.se.
4 – عمادي طارق باشا .2006 . الجامعات الكوردستانية في التصنيف الاسيوي والعالمي للجامعات . مجلة دهوك . 33 . دهوك . كوردستان .
5- بوتاني عبدالفتاح احمد . 2003 . محمد عبد القادر جندي مجهول في الحركة الوطنية الكوردية . مجلة دهوك .21 . دهوك . كوردستان .

لندن- المملكة المتحدة
18 / 9 / 2009