الرئيسية » شؤون كوردستانية » أتحاربون الكورد يا خوارج العصر ؛ فتبّا لكم وترحا !

أتحاربون الكورد يا خوارج العصر ؛ فتبّا لكم وترحا !

الرسول الأكرم محمد – ص – واصفا علامات خوارج العصور ، كل العصور :
{ إنَّ بعدي من أمتي قوم يقرأون القرآن لايُجَاوِزُ حلاقيمهم ، يَخرجون من الدين كما يخرج السهم من الرّمِيّة ، ثم لا يعودون فيه ؛ هم شَرُّ الخَلْقِ والخليقة }
الامام علي – رض – واصفا خوارج زمانه ، حيث وصفه الدقيق هذا ينطبق تمام الانطباق على خوارج هذا العصر :
{ ثم أنتم شِرَارُ الناس ، ومن رمى به الشيطان مراميه ، وضَرَبَ به تِيْهَهُ }
إعلموا ياخوارج العصر ومتوحِّشيه ، ويا همج الزمان ومضحكته ، ويا من تبرَّء منكم رسول الله محمد – ص – بعبقريته وفراسته وإستشرافه المستقبلي الفذِّ :
إنّ الأمة الكوردية هي أعظم وأشرف وأطهر منكم ، بل لايوجد هنا وجه للقياس أصلا ، فهذا قياس مع الفارق يا ويحي .. علما إننا لا نقول ذلك بدافع عنصري قط ، معاذ الله تعالى من العنصرية القبيحة ، ومن الشوفينية المنتنة ، بل نحن نطلق هذه المقولة من باب ما قدّمه الكورد من كبرى الخدمات العلمية والمعرفية قبل الاسلام ، ثم أضاف على ذلك كثيرا جدا خدماته العلمية والمعرفية والثقافية واللغوية والميدانية والتاريخية للاسلام والمسلمين ، في الماضي والحاضر ، وبخاصة تجاهكم يا أعراب ! .
ونقول المقولة من باب مظلومية الكورد ومغدوريته التاريخية التي قلّ مثيلها في تاريخ بني الانسان .. وبالحقيقة ، وكما يعرفها الجميع إلاّ من رَانَ على قلبه ، أو كان عليه غشاوة إن الكورد هم ضحية القومية التطرفية العنصرية التركية الطورانية والفارسية والعربية ! .
وبالرغم من كل ذلك فقد أنكرتك وجحدتم جميل الكورد وأفضاله عليكم يا ناكري الجميل والعرفان ؛ فبدلا أن تؤازروا الكورد في محنه ومظالمه ومآسيه الكارثية ، والانتصار لحريته وتوحيده وإستقلاله ، وبدلا أن تذهبوا الى الجبهة الأخرى ، فقد صوّبتم يا خوارج العصر نيران حقدكم وبنادقكم نحو صدور ونحور الكورد المضطهدين في كوردستان – سوريا – ، وقبلها فعلتموها آثمين في إقليم كوردستان الجنوبي عام 2005 ، حيث في عيد الأضحى المبارك فَجّر شِراركم أنفسهم الاجرامية الآثمة في وسط الناس الذين كانوا يهنيء بعضهم بعضا بعيد الأضحى السعيد ، فقلتم العشرات من الكورد الأبرياء في الأضحى …وهذا لايدل إلاّ على مروقكم من الاسلام وتعاليمه وسنة رسوله الأكرم محمد –ص – ، وإفلاسكم كذلك من كل القيم والسجايا الانسانية ! .
ياخوارج العصر : إن الشعب الكوردي هو شعب فتي وأبيٌّ ، وهو شعب مقدام وشجاع ، وهو ذو أولي بأس شديد برجاله ونسائه ، بشبابه وفتيانه … لذا فهو لم ولن يطرف له جفن من همجيّاتكم ووحشياتكم هذه ، وهو بإذن الله تعالى سوف يدحركم ويلفظكم من كوردستان لفظ النواة ! .
فيا خوارج العصر والزمان : نحن لا نستغرب كثيرا من هجومكم الوحشي على المستضعفين الكورد في كوردستان سوريا ، لأنكم أتباع أرومات إشتهرت بالغدر والغيلة والتوحش والاغتيالات والذبح والهمجية والجهل والجاهلية . إذ ان أجدادكم القدامى كانوا ينحرون الأصحاب لرسول الله محمد –ص – نحر الشياه ، وكانوا يبقرون بطون النساء الحوامل ، ثم إن أجدادكم القدامى وأشباههم من الأمويين الهمج نحروا سبط رسول الله محمد في كربلاء ، حيث مجزرة كربلاء المأساوية التي هي بالحقيقة وصمة عار وشنار على جبينكم أيها الأعراب الى قيام الساعة ، ولا يغسل هذا العار والشنار الأبدي الذي آرتكبتموه بكل غدر ووحشية وخسة ودناءة أيَّ شيءٍ على الاطلاق ! .
فبئس ما صنعتم وتعس صنيعكم ياوارثي الارهاب والغدر واللؤم والشؤم والجهالة من خوارج التاريخ ، وأنتم بتوحشكم وهمجيتكم قد أضفتم الاضافات الأكثر والأكبر عليهم ، ألا ساء وكَبُر عند الله تعالىَ ما عملتم وما تعملون من الإثم والجرم وفظائع الأعمال التي يشيب الولدان بذكرها … لكن إعلموا جيدا بأن الله تعالى هو غالب على أمره ، ثم إنه سبحانه قد جعل لكل شيء قدرا مقدورا ! .

مير عقراوي / كاتب بالشؤون الاسلامية والكوردستانية