الرئيسية » بيستون » انصفوا الكرد الفيلية انهم عراقيون اصلاء

انصفوا الكرد الفيلية انهم عراقيون اصلاء

لم تتغير العقلية الشوفينة لأبناء العروبة في العراق تجاه الكرد حتى بعد سقوط الدكتاتور الصنم وزواله . . . نفس العقلية الشوفينة ونفس الاستعلاء والمحاولة في التفرد بالحكم رغم الاستناد الدستوري لنمط النظام (تعددي ديمقراطي) فتوجهات الكيانات المتبوئة للسلطة هي ما ممارسة الدكتاتورية.. كتدكتاورية نوري المالكي وحزب الدعوة الحالية او ممارسة الاكثرية الدكتاتورية كمقترح للحكومات المقبلة
النظرة المقيتة تجاه الطوائف والقوميات الغير عربية وان كان الذين يقومون بقيادة الشأن من شداة العمائم وحتى لو كان الكرد اكبر ثاني قومية مشاركة معهم في البرلمان والحكومة.. حيث همش الكرد الفيلية في الدستور العراقي من حيث الموقف القومي والانتماء الوطني كأكراد عراقيين اصلاء صنفهم النظام العنصري والطائفي المقبور تبعية ايرانية لتنفيذ لجندته العنصرية والطائفية لاخراجهم من العراق بالصورة المأسوية التي عرفها العراقيون وكان استهدافهم طائفيا اكثر والا لماذا لم تقم الدكتاتورية الدنيا وتقعدها لعشائر اكراد سنة ممتدة على الشريط الحدودي من كردستان العراق الى المناطق المتاخمة حدوديا في ايران مثا عشائر الهورامان ومنكور وموكريان وغيرها
والمفترض ان يعي نظامنا الجديد والديمقراطي (للكشر) والليبرالي(للكشر) بكون اقدم دستور عراقي اقر بشراكة العرب والااكرد في الوطن سواء اكان الكرد سنة او شيعة وقد اثبتت الاحداث ان كلا الطائفتين سنة العرب اوشيعتها لايحترمون غير العرب . . . وسأثبت قولي بممارسات اقدم بها صدام حسين في عهده الكتاتوري يحاول اطراف في الحكومة والبرلمان الحالي القيام بها وتجسيد نفس الممارسات اللاحضارية واللا انسانية,,حيث بدأت الحكومة والبرلمان ولجان الدستور تمريرها علئ هذا الشعب الذي عان ما عاناه من سياسات شوفينية لا حضارية نتيجة تحكم فئة على البرلمان والحكومة وممارسة دكتاتورية القومية الكبيرة في البرلمان والحكومة والمقترح العمل بها مستقبلا .
كان صدام حسين يقول نحن نكتب التاريخ ويعني بها انه يكتب التاريخ كما يشاء وكيف يتسنى له وكيف تكون توافق كتابة الاحداث مع الذهنية العنصرية والطائفية التي يحملها.. منها تغيير الصفة القومية وتاريخها وقيمها وقد نسى هذا المتخلف ان التاريخ عبارة عن احداث ميدانية في تاريخ الامم والشعوب وهي صفة مطلقة لها لايمكن تغييرها بسيناريوات يضعها الانسان كما يشاء ان التاريخ ليست نظرية علمية تثبت صحتها من عدمها بتجارب مختبرية اننا لا نستطيع الغاء تراث وتاريخ وصفاة امة بجرة قلم كما ارادها الدكتاتورية المقبورة وكما اراده كتاب الدستوربعد سقوط الدكتاتورية بأبقاء الصفة القومية للكرد الفيلية مثل ما كان معرفا لدى النظام الدكتاتوري كأكراد تبعية ولم يتحدد الموقف القومي والوطني بشكل محدد كعراقيين سكنوا العراق قبل تأسيس الدولة العراقية لاعتبارت طائفية وعدم حل تبعات ما عانوه من ظلم النظام السابق …. انها الجهل المطبق لمنطق التاريخ والاشياء انها الجهل لقراءة التاريخ والحضارة وقد حاول صدام اطلاق صفة العروبة لبعض القبائل الكردية وبالاستعانة ببعض فاقدي الضمير والمبادئ من الذين يسمون انفسهم كتاب ومؤرخين وتطبيقا لذهنية عنصرية ومقولة بكتابة التاريخ كما يشاء وقد انبرى مؤرخين ومثقفين اكراد كتبوا الحقائق عن هذه القبائل بالاستعانة بوثائق اثبتت ادعاءهم ومنهم العلامة المرحوم محمد جميل الروزبياني وقد رد على كل تخرصاتهم عن الكرد الفيلية في موسوعته (الشرفنامة) وكما كتب المؤرخ العلامة امين زكي الكثير عن الكرد الفليية في كتاباته… و هنالك كتابات تعتبر مصادر معلوماتية قيمة يستطيع لجنة الد ستور الرجوع اليها في المجمع العلمي العراقي الهيئة الكردية ان كانت باقية فسترى.. لجنة الدستور ان مصادر عربية واجنية كتبت عن الفيلية والعشائر الكردية الاخرى التي حاول قائد الضرورة تعريبها وكما يريدها الان الاخوة حلفاء الامس بانتهاج نفس سياسة صدام حسين تجاه الاكراد . . .
والنفس العنصري والطائفي نلاحضه في توجهات حلفاء الامس الذين ما ان تبوأوا المواقع حتى انقلبوا علينا وعلى الفيلية لكونهم لايستجيبون لاجندتهم العوجاء ذات الصلة بأيران وبنفس الوقت يريدون عنوة تغيير اكبر شريحة وعشائر. . ولا اقول عشيرة كردية الئ اصول فارسية وبدواعي طائفية . . . ولسان حالهم يقول لا يهم ان يكون الكردي فارسيا ما زال شيعيا المهم ان لا يكون كرديا وما دام نضمن سوطه في الانتخابات ….. ولقد نسئ هؤلاء ان هنالك عشائر عراقية كبيرة نضائرها في ايران لكونها دولة متاخمة الحدود مع العراق فلقبائل الهورامان وموكريان وشكاك افخاد كبيرة منها في ايران وامتدادها من بدرة وجصان ومندلي وخانقين الي حلبجة وبجوين وبيارة وطويلة وحاج عمران وهي قبائل كردية سنية وشيعية مثلما لقبيلة الدراجي وقبائل عربية اخرى في عربسات ايران في مناطق المحمرة وعبادان اتعلمون يا سادة ياكتاب الدستور..ان قبائل كردية مثل الهركية والسورجية والزيبارية لها افخاد في شرق تركيا فهل تعتبرونهم انتم انهم اتراك ؟؟؟…. اتعلمون يا سادة ان هذه العشائر انقسمت في هذه الدول بوجب معاهدات استعمارية جائرة كمعاهدة سايكس بيكو سيئة الصيت ، ان الفيلية جزء من اكبر عشيرة تعدادها اكثر من سبعة ملايين نسمة ومنهم البختيارية والكلهورية وقبل ان يؤسس اللاعبين الكبارفي الساحة الدولية للاخوة العرب دول تلحق بسياساتها الاستعمارية كانت للفيلية امارة يحكمها امير فيلي في الجزء الايراني استولى عليها الملك رضا شاه بهلوي بالقوة العسكرية.
والفيلية سكنوا العراق قبل تأسيس الدولة العراقية بعشرات السنين وقد برز منهم قادة وسياسيين ساهموا في الاحداث والانتفاضات الوطنية . . . اقرأوا التاريخ يا كتاب الدستور استوعبوها بمنأي عن العنصرية والطائفية واعلموا انهم اخواننا في المواطنة . . . ساهموا في في وثبة كانون وانتفاضة الشعيبة وكل الانتفاضات الوطنية ويكفينا فخرا ان يكون من الكرد الفيليين من كان في المفاصل القيادية الكردستانية ومنهم ساهم في تأسيس اقدم حزب كردستاني في اربعينات القرن الما ضي ولا ينسى الاجيال الكردستانية نخبة من المناضلين الفيليين مثل ياد الله وحبيب محمد كريم وجليل فيلي وعادل مراد . وانني اعاتب الاحزاب الكردستانية والقوى العلمانية واليسارية بكونها لم تكن بمستوى الاحداث فيما يخص الكرد الفيلية واعاتب الحزب الفيلي الكردي ايضا لكونها لم تعمل سوى الاستنكار والتنديد ازاء هيئة كتابة الدستورفي وقتها وكان عليهم ان يقدموا شكوى الى المنظمات الدولية وحقوق الانسان يتهمون بها هؤلاء الذين يريدون صهرهم في بودقة القومية الفارسية بدوافع عنصرية وطائفية وانني لا ادري هل هنالك قوئ خفية ترتب الامور لاعادة الامبراطورية الفارسية في العراق ام فرض حكم ولاية الفقيه علئ الشعب العراقي ام هنالك مخططات ايرانية لا يعلم كنهها الا رب العالمين وقادة بعض كياناتنا المعروفة .. انني لا اريد التنويه للسياسة الايرانية والتدخل لايراني من وراء الكواليس ودفع شرائح في الائتلاف الوطني لتصفية الحسابات مع امريكا وليكون العراقيين بدائل وضحايا للامن القومي الايراني ، ترى هل التغيير الذي طرأ لحلفاء الامس في المعارضة العراقية هي بتوجيه ايراني ؟ حيث جعلوا رفاق الخندق الواحد ينقلبوا على كل العهود والمواثيق التي وقعوا عليها عبر سنين النضال ضد الدكتاتورية وان يحاولوا نسف مواد قانونية في الدستور او التعمد في تهميش الدستور اوانتقائية العمل بالدستور .