الرئيسية » بيستون » ((الرياضة الفيلية… تاريخ يجب المحافظة عليها))

((الرياضة الفيلية… تاريخ يجب المحافظة عليها))

الرياضة في العراق بصورة عامة لها تاريخ مشرف في المنطقة وقدمت المئات من الوجوه الرياضية الذين كان لهم الدور الريادي والتاريخي وسجلت اسمائهم بحروف من نور في صفحاتها. ويفتخر الكورد الفيلييون انهم رفدوا الحركة الرياضية بطاقات في اغلب الميادين المحلية والدولية ولهم باع طويل في رفع اسم العراق عالياً وفي مضاميره متنوعة.مثل المصارعة والملاكمة والسباحة وكرة السلة والطاولة والساحة والميدان…الخ والاهم كرة القدم مما يؤيد موقفهم وانتمائهم الى للوطن العزيز وشعبة الذي هو جزء لايتجزء منه رغم كل عمليات الاضطهاد والتهميش والتهجير القسري بمختلف الاساليب الوضيعة والبعيدة كل البعد عن القيم الانسانية وقد اثروا الحركة الرياضية واغنوا بكل اباء طاقات اللذين كتبوا اسمائهم في صفحات التاريخ بكل شرف واعتزازكما هي في كل المجالات الاقتصادية والسياسية والثقافية والاجتماعية الى جانبه ولايعني ذلك تجزئتهم عن باقي المكونات العراقية المختلفة لان احدهم يكمل الاخر بل نحن امتداد طبيعي وجزء لايتجزء من هذا المجتمع العزيز فأغنيناها تراثاً وثقافتاً وعلماً بأفتخار… وانمزجت عاداتنا وتقاليدنا مع الشعوب الباقية وكونت تاريخياً مشرفاً زاهراًفي الكثير من المحطات ومسارات الحضارة الانسانية التي يتميز بها العراق الحبيب وسبق بها الشعوب في المنطقة ونموذج حي للتعايش الاخوي في مكوناته ويمثلون وحدةً واحدةً لاتتجزء تكمل احداهما الاخرى…اذن ان الكورد الفيلييون لهم دور كبير ويمتلكون الكثير من النجوم الرياضيين اللذين ساهموا في ديمومته وتستطيع ان تضخ الدماء الجديدة لتساهم مستقبلاً كما كانت سنوات الخمسينات والستينات وما بعده وقبل هذا التاريخ من القرن الماضي وتقويت الحياة الجديدة واداء المهام الملقاة على عاتقها بكل اخلاص كما هو في جميع المضامير بشرط ان يوضع الرجل المناسب في المكان المناسب لا التسابق للوصول والحصول على مكاسب فردية وشخصية وهذه حقيقه يجب ان يعلمها كل القائمين وفي الانشطة عموماً وبالخصوص الحركة الرياضية اليوم ولاننسى ان الدعم من قبل وزارة الشباب والرياضة الى الاندية وعادة الحياة اليها من جديد برغم من تواضعها ويمكن ان تساهم الهيئات العامة بدعم ادارات الاندية بجزء اخر للوجوه الكفوءة والكاديمين الدور الاوسع والاشمل في اعطاء خبراتهم وبالخلق العالي الذي يحملونه وابعاد العناصر الدخيلة والتي لعبة الظروف العصيبة التي مرت بالعراق الدور لهم من التسلق الى اركانها والعبث بأرادة الجماهير دون ان يقدموا شئ للحركة الرياضية سوى الالم والمعانات ونادي الفيلية هو النوذج الاخرة لهذا التسيب والفيلييون اليوم طموحين من ان يكون لهم هذا الصرح التاريخي ليجمع ابناءه تحت ظلال خيمته والعودة الى الامجاد الكبيرة والرائعة التي تركت بصماتها وتراثها المشرف والعالقة في اذهان الاجيال الماضية ونقله الى الاجيال القادمة وهذا ليس ببعيد بشرط توحيد الجهود وايصال الكوادر الحقيقية واصحاب الكفاءات والحرصين على سمعتهم واخلاقهم الى ادارة النادي مساهمين في رفع كلمة الوطن بين الامم وما للرياضيين من دور لحماية الشباب من الانحراف والتسيب وخلق جيل واعد للمساهمة في تقدم العراق ودوره في تهذيب المجتمع وابعاده من الانحراف اجتماعياً وجعل النادي معلم حضاري ومدرسة للاخلاق ليضخ الدماء السليمة الشابة من الرياضيين المثاليين وعلينا ان نكون جزء من هذه المهام ولنتحمل المسؤولية في البناء ونشمر عن سواعدنا لأيصال الامانة بكل صدق الى شاطئ الامان والسلام وابعاد النادي عن الفوضى التي تسود عملية احياء هذا الصرح الساطع ولايتم إلا بوجود ارادة حقيقية وايدي نظيفة وحريصة على سمعة الرياضة اولاً وسمعة هذه الامة وتاريخ شعبنا الكوردي عموماً والكورد الفيلية خصوصاً…
تحية اجلال واكبار لكل السواعد التي ساهمت وبشرف للدفاع عن هذا الوطن
وتحية لرواد الحركة الرياضية وشهداء الكورد الفيلية
مع التحية للدكتور حسين فرامرز

عبد الخالق الفلاح
كالتب واعلامي