الرئيسية » مقالات » ألشهيد ألصّدر؛ فقيه ألفقهاء و فيلسوف ألفلاسفة– ألحلقة ألسّادسة

ألشهيد ألصّدر؛ فقيه ألفقهاء و فيلسوف ألفلاسفة– ألحلقة ألسّادسة

سنلقي آلضّوء في هذه آلحلقة على حقيقة ما جرى و يجري في آلعراق من خلال بعض ألمؤشّرات و على رأسها ألمرجعيّة ألتّقليديّة و خط ألسّيد ألأمام ألفقيه الفيلسوف ألذي هو خط آلسّيد محمود ألهاشميّ ليعرف هذا آلجيل و آلأجيال ألقادمة مكانته و موقعه من فكر ألأمام ألصّدر(قدس) و دوره في هداية ألأمّة الأسلاميّة بإعتباره ألوريث ألشّرعيّ لنيابة ألأمام آلحجّة(عج), حيث لُوحظ أنّ هناك حالة من آلتّعتيم ألأعلاميّ ألمُمْتد ألمُتعمد منذ زمن ألجّهل ألبعثيّ و إلى يومنا هذا ضد هذا آلخط ألأصيل ألذي وحده يُمثل آلاسلام ألحقيقيّ و يرفض آلحالة ألطّفيلية ألتنبليّة ألتي أصيب بها أكثر ألتّقليديين فتركوا آلحبل على آلقارب تتقاذفه رياح ألسّياسيين كيفما شاؤوا ليهتموا بوضعهم الخاص ألذي لا يتجاوز مصالحهم و مصالح ذويهم فقط!

يُعتبر ألسّيد محمود ألهاشمي ألشّاهرودي ألتّلميذ ألوحيد ألّذي حصل على درجة ألأجتهاد خطّيّاً من آلأمام ألفقيه ألفيلسوف محمد باقر ألصّدر(قدس) و بذلك تَقَدّمَ على جميع أهل ألحوزة ألعلمية لأنّه حصلَ على تلك آلدّرجة في سن آلسّادسة و آلعشرين ليكون آلثاني بعد أستاذه في تأريخ ألحوزة ألنّجفيّة آلذي حصل فيها على درجة ألأجتهاد في سنّ آلثانية و آلعشرين من آلعمر.

و قد سبق آلجميع في إعتقاده و نصرته للدولة الأسلامية حيث إنضمّ وعمل تحت ولاية ألأمام ألخميني(قدس) منذ أن وطأت قدماه أرض الأسلام عام 1980م وفاءاً منهُ لوصية أستاذه آلشهيد ألذي قال: [لو عيّنني ألأمام الخميني(قدس) ممثلاً صغيراً عنه في قرية من قرى إيران النائية لقبلت الأمر].

كما يعتقد جميع ألفقهاء و آلمفكرون و ليس الأمام الخميني و الشهيد الصدر فقط بضرورة إقامة ألدّولة ألأسلاميّة(1) كونها فرض على آلفقيه ألعادل ألقادر على ذلك لو تهيأت الفرصة و الظروف ألمناسبة لاقامتها, فبدونها تضيع آلصلاة و آلصوم و آلتوحيد و آلمعروف و آلحقوق و القيم و الأخلاق الفاضلة لو تُركت الأمور بأيدي السياسيين الوضعين الذين يأمرون بآلمنكر و ينهون عن المعروف لأنهم لا يؤمنون بآلقيم و المثل و الأخلاق و آلتّواضع(2), و لم يختلف في ذلك أيّ فقيه مخلص واع لحقيقة و روح الأسلام سواءاً من آلمتقدمين او ألمتأخرين, ربّما كان آلخلاف في بعض ألآحاد – و هي إستثناآت – في مساحة و مستوى ولاية ألفقيه في آلأمة, و لم يختلفوا في أصل إقامتها, و السؤآل ألمطروح أليوم هو:

من هو آلمرشّح لهذا المنصب الالهي ألمصيري ألحساس في عراق المآسي أليوم و كذا في الدول العربية المغلوبة على أمرها ألضّائعة بسبب فساد ألحكام و الوهّابية ألسّلفية ألتكفيريّة و إرتباطها بآلصّهاينة و آلأمريكان و آلتيارات السياسية و الدينية المشبوهة كآلأخوان المسلمين ألذين إرتموا في أحضان الصهاينة بعد ثمانين عاماّ من آلجهاد مقابل حصولهم على حكم شكلي في مصر!؟

بلا شك لا يختلف عاقلان مخلصان لله و لرسوله و للأئمة بأنّ ألسّيد محمود ألهاشمي ألشاهرودي و لما يمتلك من علم و تأريخ و تجربة يتعدى ألنّصف قرن؛ هو آلمرشح ألأقدر و بلا منافس لهذا آلمقام ألشّريف ألرّفيع لأسباب أهمّها:

1- ألعبارة التي وردت عن ألأمام ألحجة(ع)؛ […فأمّا من كان من آلفقهاء صائناً لنفسه حافظاً لدينه مخالفاً لهواه مطيعاً لأمر مولاه فللعوام أن يقلّدوه], حيث يتبيّن بوجوب تصدّي فقيه واحد لقضايا الأمة و آلناس و تلك المواصفات لا تنطبق في عراق اليوم إلا على آلسّيد محمود الهاشمي كما سيأتي بيانه إن شاء الله لزعامة الأمة الأسلامية في العراق و الوطن العربي.
2- كونه هو وريث آلشهيد الفيلسوف الفقيه في علمه و فكره و أخلاقه و علمه و تقواه و شجاعته و سرّه و بآلتالي تفعيله “للحوادث الواقعة”.

3- له خبرة تتعدى آلأربعة و آلثلاثين عاماً في مجال الحكم و لمسؤولية في الدولة الأسلامية مما أهّله ليكون آلزّعيم آلأعلى و مرجع العراقيين و آلعرب بلا منازع.

4- بعد ما تبددتْ كاريزما ألمرجعية ألتّقليديّة و أثبتتْ عدم قدرتها على تشكيل ألحكومة آلأسلامية في آلعراق بشكلٍ واضح لعدم تبنيها عملياً مسألة الحكم و القضاء و آلأدارة كنيابة عامّة عن الأمام الحجة(عج) بين آلناس و آلتي تدخل جميعها ضمن “الحوادث الواقعة” ألتي على الفقيه إعمالها و تثويرها للبرهان على صدق مدّعاها للنيابة ألعامة بإتجاه خدمة ألناس و إنقاذهم من آلتبعية و آلجّهل و آلتيارات السياسية المنحرفة و التسلط الأستكباري من ورائهم .


هناك رأيٌ ضعيف مفاده أنّ آلمرجعية التقليدية لا تختلف في موقفها عن المرجعية الثورية الحسينية الخمينية الصدرية, لكن و لأعتقاد المرجعية التقليدية تعتقد بأنّ ألشّعب ألعراقي شعباً غير مُتديّن و لا يُمكن الأعتماد عليه لإقامة ألحكومة الأسلاميّة فأنّ هذا آلأعتقاد هو آلسّبب في عدم تبنيها للجهاد في سبيل مشروع الحكومة الأسلامية!


و ممّا يدعم هذا الرأي هو سؤآل ألسّيد ألسّيستاني من آلسّيد محمّد باقر ألحكيم في أوّل لقاء جمعهما بداية دخوله للعراق عام 2003م سؤآلاً ذكيّاً ينمّ عن حكمة و دراية و عمق عن حقيقة آلدين في العراق و قد إستوقفي كثيراً رغم إنّ آلبعض إعتبره تبريراً غير واقعي .. و هو: [ ما قيمة ألعمامة في شوارع طهران؟].


و تلك إشارة واضحة إلى أنّ آلشّارع ألعراقيّ لا يعرف قيمة ألعمامة كما هو آلحال في طهران, هذا آلرّأي يتطابق مع رأي ألدكتور علي ألوردي ألذي أشار في وصفه للعراقيين؛[بكونهم غير مؤمنين و إعتقادهم بآلأسلام إعتقاد شكليّ و تقليديّ ليس إلّا].


و لو بحثنا عن أسباب و جذور و حثييّات هذا آلتّقرير لرأينا بأنّ آلمرجعيّة ألتقليديّة نفسها تتحمّل ألوزر آلأكبر في ذلك آلأنحراف ألخطير لكونها تُمثل آلرّأس من آلجسد و هي التي عرّفت لهم ذلك آلأسلام, و كما يقول ألحديث ألشّريف: [مثل آلعالم في آلأمة كمثل آلرأس من آلجسد, إذا فسد الرأس فسد آلجسد و إذا صلح الرأس صلح آلجّسد].


إنّ إجراء أحكام الأسلام يتطلب وجود حكومة إسلاميّة يترأسها فقيه عادل شجاع من بين آلفقهاء يتصدّى لذلك من خلال مجموعة من آلمثقفين و العلماء و آيات الله للأشراف على سير ألسّلطات الثلاث,و كما هو و اضح في آلعبارة ألآنفة؛(من كان من الفقهاء…) و ليس جميع ألفقهاء, و تلك المواصفات تنطبق على السّيد محمود ألهاشمي كما سيأتي بيانه إن شاء الله لزعامة العراق !

خلاصة القول و من خلال متابعاتنا الدقيقية لخط سير المرجعية في النجف منذ آلستينيات و ما قبله و كذلك عملنا آلأرشادي لحركة الثورة الاسلامية في العراق منذ السبعينات فقد تبيّن لنا بأنّ آلقصور حيال الأسلام و تطبيقه كنظام للحكم في العراق مشترك بين مواقف الشعب ألمتماهية مع آلأسلام و بين مواقف المرجعية الدينية من كليهما – أي من كيفية آلتعاطي مع الأسلام و من آلمسلمين!؟

وإعتماداً على ما أوردناه آنفاً مضافاً لما عايشناه خلال عشرة أعوام ضائعة من تأريخ العراق بعد عام 2003م و إلى يومنا هذا و بغض آلنظر عن معرفة المرجعية ألتقليديّة بحقيقة الموقف في العراق أو عدمها؛ فقد تشوّهت و تلكّات صورتها في آلنهاية لدى ألرأي ألعام, و لعلّ فتحها الأبواب على مصراعيها منذ 2003م خصوصاً:لتدخل ألسياسة ألأستكبارية في ردهاتها و غرفها بقوّة و بحسابات دقيقة و بتوجيه من الشيطان الأكبر(أمريكا) .. بمعنى حالة الغزو ألمُبطن لتلك ألمرجعية ألتي كان بإمكانها أن تقتحمَ بفعلها و بقوة؛ في ردهات و غرف و مؤسسات ألمستكبرين و بكلّ وزنها لتُكون عمليّة ألتّغيير و آلفعل ألمؤثّر من جانبها و ليس العكس كما حدث.


إنّ آلمرجعيّة ألتّقليديّة حين إنتبهت لتلك آلمأساة و ما حلّ بآلأمة .. كانت آلأمور قد تغيّرتْ كثيراً و آلحالات قد تبدلتْ حيث فات الأوان عندها؛ فسببتْ إنسحابها آلمخجل و بسكوت لتُغلق أبوابها من جديد بوجه كلّ آلسّياسيين – إسلاميين و علمانيين كتحصيل حاصل – لتضع طوق ألموت ألأصفر ألبطيئ و بإرادتها هذه المرّة على نفسها و كأنها دخلتْ القرون ألغابرة مرّة أخرى بلا رجعة, فإستقرّتْ أليوم و من جديد كما كانتْ على وضعها ألمُتراخي ألهادئ ألبعيد عن”ألحوادث ألواقعة” و ألخالي من آلمشاكل و آلمسؤوليات ألحقيقيّة التي كان من المفترض أن تتقحمها و تتحملها لتثوير الأمة و التيارات السياسية خصوصاً ألشيعية منها و توجيهها كي تتصدى لهذا الموقع الألهي ألمقدس لتأسيس آلحكومة الأسلامية ألمباركة(4)!

و بعد ما تشتّتتْ وحدة ألشيعة و آلمسلمين في آلعراق بسبب ذلك آلّتنصل ألعمليّ عن ألأسلام آلعلويّ, تيّقن ألكثير من آلواعيين و آلمثقّفين ألعراقيين ألمؤمنين بأنّ هناك خطّة مُتقنة تمتد خيوطها خارج أروقة ألحوزة النّجفيّة .. ألهدف منها تجهيل شيعة آلعراق و سلخهم عن ثقافتهم ألحسينية و إبعادهم عن قيادة و روح ألثورة ألأسلاميّة و بالتالي عن ألمرجعيّة ألحقّة للولي ألفقيه ألذي ينوب عن ألأمام المعصوم (عج) و إبقائهم متمسكين بآلمرجعيّة ألتقليلديّة ألّتي لا تتعدى دورها بعض ألتقاليد و إحياء ألمراسم ألدينيّة ألموسميّة.

لقد توضّحتْ ملامح تلك الأستراتيجية بوضوح منذ هجوم ألنظام البعثي الجاهلي على الجمهورية الاسلامية بإيعاز من الصّهاينة و آلمستكبرين عام 1980م حيث دلّلت بوضوح إلى وجود مُخطط إستكباري جديد قديم بدأ آلعمل به بكثافة بعد إنتصار الثورة الأسلامية في إيران عام1979م, و قد حَصَلتُ في وقتها على بيان كان قد صدر من بعض ألدّعاة ألأصدقاء في لندن بعنوان”هاتف الحق”, يُحذّر ألمسلمين من مخطط خبيث أعدّتهُ المخابرات البريطانية و بتنسيق مع وزارة الخارجية عبر سفاراتها للأتصال بمجموعة من المراجع التقليديّن و المعارضين العلمانيين في طهران و قم كآية الله السيد صادق الروحاني و شريعتمداري و علي طهراني و تلامذتهم للخروج من إيران و الألتحاق بحوزة النجف لتشكيل جبهة مواجهة لخط ولاية الفقيه ألتي قادت الثورة الاسلامية و تزعّمت العالم الاسلامي(5), و قد تيقّنتُ من ذلك بعد آلحوار ألصريح الذي جرى بيني و بين أحد أبناء ألسّيد ألخوئي(رحمه الله) في المدينة المنورة عام 1984م أثناء سفري للحج, حين تهجم على الدولة الأسلامية بعنف و ألقى بآللائمة على قيادة آلثورة؛ كونها لا تريد إيقاف الحرب ألعراقية – ألأيرانية و إن الوضع ألأقتصادي في إيران متدهور و إن تفكك ألوضع الشيعي يرجع إلى سياسة إيران مع آلشيعة في آلعراق و في لبنان, لكنّي و من دون جميع الذين حضروا في ذلك المجلس قرب آلحرم النبوي الشريف من أعضاء ألمجلس الأعلى و الحركات الأسلامية العراقية كحزب الدّعوة – من دونهم جميعاً واجهته و دحضتُ مزاعمه الباطلة, و قلتُ لهُ هل هذا هو رأي آلمرجعية أم رأيك؟ و هل أنت مُوفد حقّاً من قبلها من النّجف !؟ إنّ ما تقوله يصبّ في خدمة الأستكبار ألعالمي و نظام صدام الذي قتل المؤمنين و شرّد العراقيين و هجّرهم و بدأ الحرب و آلهجوم على الثورة الأسلامية و عليك يا سيدنا أن تُراجع أفكارك و معتقداتك و تُبلّغ والدك بذلك, فأنا في شكّ من دينك و مذهبك! و للأسف بَدَلَ أن يناصرني إخواني ألحاضرين من الدّعاة كآلأديب و الجعفري و الشوكي(رحمه الله) و أبو نور و غيرهم؛ لكنهم وقفوا ضدّي و أنكروا عليّ وقوفي بوجهه, بل همس أحدهم في أذني قائلاً لي بلا حياء: (لقد حَرَمْتَ نفسك من آلعطاء بهذا الموقف) إلتفتُ إليه و قلت: أي عطاء تقصدْ؟
قال: إن الأخوة سيستلمون أموالاً و عطايا من قبل ألمرجعيّة التي يُمثلها هذا آلسّيد ألذي دحضت آراءه!

لكنّي قلت له إن هذه الأموال حرام و مُحرّمٌ على كلّ مسلم و مسلمة و لعن الله من يتعامل بها!
إنّها قوت و دماء الفقراء الشيعة المظلومون في العراق و غيرها, و يا ليتني أستطع وضع حدّ لذلك!؟
و عند خروجنا من القاعة آلكبيرة التي إجتمعنا فيه, قال لي ألسيد ألشّوكي(رحمه الله) ما لك و هذا آلكلام!؟ قلتُ له على الفور: [ يا سيدنا ما هكذا الظن بكو آلسّاكت عن الحقّ شيطان أخرس].

و منذ ذلك آلحين تيقّنتُ بأنّ مصير ألشّيعة في خطر إنْ لم ينتخبوا المرجعية ألصّالحة ليسيروا على خط الرسالة الالهية من خلال من يمثل هذا الخط بصدقٍ و إخلاص, ذلك الخط ألأصيل ألذي لا يُمثله سوى تلامذة الفيلسوف الفقيه محمد باقر الصدر(قدس) ألذي ضحى بدمه في سبيل الأسلام و المسلمين تحت ظل ولاية الفقيه .. و أبرزهم ألسيد الفقيه آية الله محمود الهاشمي, و أن التوطن على هذه المرجعية يُعدّ وفاءاً لذلك الشهيد الشاهد ألمظلوم.

فمن هو السيد محمود الهاشمي؟
و هل غيره من يستطيع قيادة العراق إلى سواحل الأمن و السلام و آلرّفاه؟
ما هي مؤلفاته؟
و مؤهلاته؟
و تأريخــه؟
و مواقفــه؟

ولادته:
ولد السيد محمود الهاشمي في شهر ذي القعدة عام 1367هـ في آلعراق في مدينة النّجف الأشرف, في بيت العلم و الفقاهة.

نسبهُ:
يرجع نسبه إلى الأمام الحسين(ع) و بذلك يكون اصله عربياً من سلالة بني هاشم, و بسبب آلظلم الذي لحق بأجداده الطاهرين لذلك هاجروا من مواطنهم إلى بلدان أخرى للتخلص من بطش السلطات الأموية و العباسية حيث إستقر المقام بأجداده في أرض فارس,و قد سافر جدّهُ ألسيد على ألأكبر ألهاشمي ألشاهرودي من مدينة شاهرود إلى العراق و سكن في مدينة كربلاء المقدسة بجوار مرقد آلأمام الحسين(ع), و كان بيتهُ ملتقى للعلم و العلماء و مقرّاً للزّوار و العلماء, أمّا أبوه آية الله السيد عليّ الحسيني ألشاهرودي فقد حصل على درجة الأجتهاد بإمتياز من آلحوزة العلمية في النجف,و كان أوّل من كتب تقريرات في البحوث الفقهية و الاصولية على دروس الفقه والاصول لآية الله السيد الخوئي(رحمه), و طُبعتْ بعنوان: [دراسات في علم الأصول], و كذلك: [محاضرات في الفقه الجعفري], و قد مدح السيد الخوئي والد السيد محمود الهاشمي الشاهرودي بعد وفاته بآلقول: [لقد بحث و قرّر بإسلوب فني و علمي و بدقة عالية و بعمق جميع المسائل الفقهية و كان مرشحاً لنيل القيادة المرجعية في النجف لولا وفاته في سنّ ألشباب للأسف ألشديد.

و الدتهُ كانت إبنة ألمرحوم آية الله ألسيد ألحاج عليّ ألمددي ألموسوي ألنائيني من أكابر علماء خراسان, حيث تتلمذ في ألحوزة الدينية في خراسان ثم التحق بحوزة النّجف و حصل على درجة الأجتهاد من قبل ألمرحوم ألميرزا الشيرازي, ثم اصبح يشرف على الدراسة الحوزوية في خراسان بعد تركه للنجف, و في زيارته الأخيرة للعراق وافاه الأجل في مدينة النّجف الأشرف و دُفن في صحن الأمام عليّ(ع).

صفاته:
أهم آلصّفات ألبارزة في شخصيته؛ هو قدرة ألألهام و آلأبتكار من أفكار أساتذته الكبار أمثال ألأمام ألخميني(قدس) و الأمام الفيلسوف محمد باقر ألصدر(قدي), حيث كان يضفي للمباحث التي يكتسبها ابعاداً جديدة و رؤى متطورة تتناسب مع الزّمان و المكان بإتجاه خدمة الدولة الأسلامية المباركة, و كان من أبرز تلامذه الأمام الخميني(قدس) و الشهيد الفيلسوف محمد باقر الصدر(قدس), و كان يحضى بعناية خاصة من قبلهم.

من أهم ألملاحظات البارزة في عِلمية ألسّيد محمود ألشّاهرودي؛ هي أنّ آلشّهيد ألفيلسوف محمّد باقر ألصّدر(قدس) كان دقيقاً و حريصاً في مسألة إعطاء درجة الأجتهاد لطلابه,و يُذكر أنّه لم يعطي درجة الأجتهاد رسميّاً و كتابياً إلاّ للسيد محمود الهاشمي الشاهرودي(6), ليكون ألوحيد الذي حصل على درجة الأجتهاد كما أسلفنا عام 1397هـ, و كان في سن ألسادسة و العشرين من آلعمر, ليكون ثاني شخصيّة علمية في تأريخ الحوزة النجفية بعد أستاذه يحصل على درجة الأجتهاد!

نشاطه آلسّياسي:
لم ينتمي السيد محمود الهاشمي لاية حركة إسلامية, لكنه لم يكن بعيداً عنها, و بسبب علاقته مع الأمام الفيلسوف محمد باقر الصدر(قدس) و لأنه كان يشرف على توجيه الدعاة فقد كان السيد الهاشمي على علم بكل تفاصيل التحرك الأسلامي في العراق, و كان ألذراع الأيمن للأمام الشهيد الصدر الأول, حيث كان يكلفه بمهام كثيرة, و أصبح عضواً في ألقيادة النائبة التي شكلها الأمام الصدر الأول عام1979م, لذلك تعرض للاعتقال و الملاحقة من قبل النظام البعثي البائد.

قبل إنتصار الثورة الأسلامية في إيران .. هجم النظام البعثي الجاهلي عام 1974م على الحوزة العلمية في النجف و إعتقل الكثير من العلماء الأيرانيين الذي كانوا يحضرون حلقات البحث الخارج للأمام الشهيد الصدر(قدس) بحجة آلتبعية الأيرانية, و كان السيد محمود الهاشمي من الذين تمّ إعتقالهم انذاك, و تعرّض للتعذيب الجسدي و الرّوحي من قبل جلاوزة البعث الجاهل, و بعد توسط المرجعية التقليدية لدى السلطات البعثية في وقتها تمّ إطلاق سراحه.

عند إنتصار ا لثورة الأسلامية عام1979م بقيادة الأمام الخميني(قدس), خرجت مظاهرات عديدة في أنحاء العراق و بغداد تأييداً لتلك الثورة خصوصاً في النجف الأشرف, و قد صدر امر إلقاء القبض على السيد الهاشمي الشاهرودي من قبل سلطات الأمن العراقية,لكن بسبب لجوئه إلى إيران فقد ألقى النظام البعثي القبض على ثلاثة من أخوته(ألشهيد السيد هادي الهاشمي, ألشهيد ألسّيد محسن الهاشمي, و آلشّهيد ألسّيد مصطفى الهاشمي), حيث تمّ إعدامهم من قبل سلطات البعض المنحظ بدلاً عن السيد محمود الهاشمي!

حال وصول السيد إلى الجمهورية الاسلامية إتصل بآلأمام الخميني(قدس) ألذي كلّفه للتنسيق بين قيادة الثورة الاسلامية و القوات المعارضة للنظام البعثي خارج العراق و في داخله, و قد قدّم الكثير في هذا المجال بدون كلل أو ملل, و بأمر من الأمام الخميني و بآلتنسيق مع آية الله السيد الخامنئي تسلم السيد محمود الهاشمي قيادة حركات التحرر الأسلامية و حركة العلماء المجاهدين و المجلس الأعلى العراقي لثلاث دورات متتالية.

من وصايا آلأمام ألخمينيّ(قدس) للسّيد محمود ألهاشميّ(قدس):
يعود معرفة الأمام الخميني بآلسّيد ألهاشمي ألشّاهرودي منذ وجود الأمام الخميني في العراق خلال سني الستينات و السبعينات, لذلك كانت معرفة الأمام الخميني بهذه الشخصية العبقرية دقيقة.
حيث قال الأمام الخميني(قدس) للسيد محمود الهاشمي حين لقائه و أعضاء المجلس الأعلى العراقي في بداية الثمانينات من القرن الماضي قوله:
[عليك بآلتدريس في الحوزة العلمية في قم, خصوصاً في آلمباحث المتعلقة بفقه آلحكومة الأسلامية فهو مقدم على كل آلمباحث الأخرى لأحياء الأسلام عن طريق إستنباط آلأحكام الجوهرية ألمتعلقة بذلك].

و يعتبر السيد الهاشمي الشاهرودي من أوائل المدرسين للبحث الخارج في مدرسة القضاء العالي في قم.
و من أهمّ الكتب الفقهية – الاصولية ألتي تمّ دراستها في دروس البحث الخارج –للمجتهدين – هي:
– ألحقوق الجزائية في الأسلام(فقه الحدود و التعزيرات).
– كتاب الخمس(مُجلّدين).
– كتاب ألأجارة, ألبيع, ألقضاء, ألشراكة, ألمُساقاة, ألمُزارعة, ألصوم, و غيرها.
كما إعتمد آلسيد الشاهرودي في بحوثه لطلاب البحث الخارج على تقريرات آلأصول للشهيد الفقيه الفيلسوف الصدر الثاني, حيث طبعت في سبعة مجلدات بعنوان: (بحوث في علم الأصول).

ألنشاطات الفقهية و الثقافية للأمام السيد الهاشمي الشاهرودي:
أقدم على عدّة مشاريع فقهية لكونه كام مجمعاً للعلوم الفقهية العصرية التي كانت حاجة ضرورية لتحكيم الاسلام كنظرية للحكم بدل النظريات الوضعية التي كانت سائدة من قبل, و أهم النشاطات الرئيسية في ذلك:
– إحياءه لمؤتمر علميّ بعنوان؛ دور ألزّمان و المكان في نظرية الأمام الخميني(قدس)في المسائل المستحدثة من قبيل:
ألضمانات ألمالية لهبوط أسعار العُملة.
ألديات ألأربعة.
علم القاضي ألشخصي.
ألمُحارب و المفسد في الأرض.
ألأستقلال في إستيفاء القصاص.

و يعتبر هذا المؤتمر هو آلأول من نوعه في دائرة المعارف الفقهية الأسلامية طبقاً لمذهب اهل البيتْ(ع), بحيث اصبحت البحوث التي تمّ دراستها و عرضها كأساس للحوزة العلمية و الجامعات الأكاديمية.

– مؤتمر البنك ألأسلامي في جدّة, حيث كان مُوفداُ من قبل آلأمام الفقيه الفيلسوف محمد باقر الصدر(قدس) عام1398هـ.ق, بناءاً على الدّعوة التي وجّهت لهم من قبل القائمين على المؤتمر لتقديم ألحلول الشرعية لقضايا البنك الأسلامي اللاربوي, حيث شارك في المؤتمر جمع غفير من علماء و متخصصي الأمة الاسلامية, حيث كان البحث المقدم من قبل السيد ألهاشمي الشاهرودي يتعلق بآلأموال المُودّعة في البنوك الأجنبية و آلحلول الفقهية للفوائد ألعائدة من الأيداعات المالية في تلك البنوك طبقاً لنظرية مذهب أهل البيت(ع).
و قد أُعجب جميع المشاركين بآلحلول الفقهية ألتي عرضها السيد الهاشمي في المؤتمر,و قد شكر رئيس بنك ألتوسعة الأسلامية و كذلك ألعلامة الدكتور مصطفى الزّرقا تلك الجهود المُميّزة التي تمّ إعتمادها في بنك التوسعة الاسلامية, و من الجدير بآلذكر بأن عمر السيد محمود الهاشمي الشاهرودي لم يكن أنذاك يتجاوز الثلاثين عاماً, و قد تمّ طبع آلبحث ألموسوم في مطابع الدولة الاسلامية بعد إنتصار الثورة الأسلامية في إيران, و تمّ العمل به أيضاً في المعاملات المصرفية.

تقرير قائد ألمسلمين و آلأنسانيّة ألمرجع ألأعلى ألسّيد ألخامنئي بحقّ ألفقيه ألفيلسوف محمود ألهاشمي:
[نظراً للمؤهلات ألعلميّة ألواسعة لجنابكم و لكونكم من أبرز ألعلماء ألعاملين ألمُتمكنين في آلفقه و آلعلوم ألأسلاميّة, فقد قرّرنا إيكال مسؤولية تأسيس و إدارة مؤسسة ألمعارف ألفقهيّة ألأسلاميّة لكم].

و بآلفعل أصبحتْ تلك آلدّائرة من أهمّ آلأركان ألمعرفيّة لأدارة ألدولة ألاسلاميّة طبقاً للقرآن و لمذهب أهل ألبيت(ع) و بأمر من زعيم ألمسلمين آية الله ألسّيد ألخامنئي,و قد قدّمتْ “دائرة المعارف الاسلامية” بإشراف ألسّيد محمود ألهاشمي ألشّاهرودي عشرات ألمباحث ألفقهية ألفريدة للدّولة الأسلاميّة و للعالم ألأسلاميّ كأساساتٍ لإدارة ألمجتمع و آلدولة الأسلاميّة.

كما بدأت تلك الدائرة المعرفيّة الواسعة من إصدار مجلّتين بعنوان؛
[فقه أهل البيت(ع)] بآللغتين؛ ألفارسيّة و آلعربيّة, و كذلك؛ [ألمنهاج].
و تهتم ألمجلتين بجميع الأمور المستحدثة و المتعلقة بشؤون ألدولة و الأمة الأسلامية.

كما تمّ تعيين ألسّيد ألهاشميّ ألشّاهرودي رئيساً لهيئة ألقضاء ألأعلى في الدّولة الأسلاميّة طبقاً للمادة 157 من دستور الجمهورية الأسلامية بأمرٍ من قائد المسلمين ألسّيد ألخامنئي على مدى عشر سنوات, حيث ذيّل الأمر ألصّادر من قبل آلقائد بقوله: [ أنّه من نعم الله ألكبرى علينا أن يتصدى شخصية علمية مجتهدة و عالمة بأمور الزمان و المكان لهذا المنصب الحساس] لاحظ أخي الباحث, دقة و أبعاد تلك آلعبارة(ألمجتهد ألعالم بأمور ألزّمان و آلمكان) و قس على ذلك.

ألمسؤوليات العلمية للسيد محمود الشاهرودي(دام ظله):
منذ بداية دخوله للجمهورية الأسلامية بدأ بتدريس آلبحث الخارج, حيث إستمر بذلك على مدى ربع قرن, و كان في آلاثناء يتحمل بآلأضافة لذلك مسؤوليات اخرى منها:
– عضو مجلس الخبراء.
– عضو مجمع تشخيص مصالح البلاد العليا.
– نائب رئيس جمعية أساتذه الحوزة العلمية في قم.
– عضو مجلس شورى الفقهاء في الدولة الأسلامية.
– رئيس سابق لمجلس القضاء الأعلى.

مؤلفات آية الله ألهاشمي ألشاهرودي:
للسيد ألهاشمي ألشّاهرودي مؤلفات عديدة و قيّمة إتّصفتْ بألأبداع و آلعمق(7) و شملت مجالات عديدة و تمّ طبع أكثرها في مطابع إيران و لبنان حتّى أصبحتْ بعضها كموادّ أساسيّة و تقريرات لطلاب ألبحث ألخارج(ألدّكتوراه) في آلحوزة ألعلميّة في إيران.

عزيز ألخزرجي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) أجمع ألفلاسفة و آلفقهاء ألكبار و آلمُفكرين منذ بدء عصر ألغيبة ألكبرى بأنّ ألحكم و آلقضاء لا بُدّ و أنْ يكون بيد ألفقيه ألعادل في بلاد المسلمين على آلأقل .. كشيخ ألطائفة و آلعلامة ألحلي و آلمولى ألنّراقي و صاحب ألجواهر و آلشّيخ فضل الله ألنّوري و آلسّيد ألخوئي و آلأمام آلخميني و آلفيلسوف مطهّري و آلعلامة ألطباطبائي و آلفيلسوف محمد باقر ألصدر و آية الله ألكوراني و آلشّيخ ألآصفي و آلفقيه ألفيلسوف محمود ألهاشمي و آلسّيد ألحائري و آية الله محمّد باقر ألحكيم و آلسيد ألسّيستاني و غيرهم من مفكري و علماء الأمة.
يعتقد الأمام السيستاني بإقامة ألدّولة ألاسلاميّة كونها فرض على آلفقيه ألعادل ألقادر على ذلك لو تهيّأت الفرصة و الظروف ألمناسبة لاقامتها, فبدونها تضيع الصلاة و الصوم و التوحيد و المعروف و الحقوق, و لم يختلف في ذلك أي فقيه مخلص واع لحقيقة و روح الأسلام سواءاً من المتقدمين او المتأخرين, ربما كان الخلاف في بعض الآحاد –و هي إستثناآت – في مساحة و مستوى ولاية الفقيه في الأمة, و لم يختلفوا في أصل إقامتها كنظام للحكم.
و في إطار الدولة الأسلامية وحدها تتكامل إنسانية الأنسان و يتمّ تحقيق مكارم الأخلاق, و قد قال الرسول(ص) إنّما بُعثتُ لأُتَمّم مكارم الأخلاق!

(2) ألسّياسيّ ألمؤمن هو آلذي يرتبط بآلولي ألفقيه و آلغير ألمؤمن هم ألعلمانيّون و يرتبطون بآلأستكبار ألعالمي و هما خطّان معروفان لدى جميع ألأوساط ألفكريّة و آلثقافية و آلسّياسيّة في آلأتّجاهين.
(3) لقد وصل الأنفصال الرّوحي بين سواد الشيعة و حتى السياسيين و بين تلك المرجعية في آلعراق ذروتها حين داستْ – أي ألمرجعيّة – على كرامة الفقراء و طارت فوق جراحهم ألنّازفة إلى لندن عام 2004م بسبب وعكة صحيّة, بينما كان آلعراقييون يئنون من وطأة الفقر و الحرمان و الأمراض و الأحتلال و القصف؛ حين إستقلت تلك المرجعية طائرة خاصة إلى لندن و هي تتفرج من فوق على المأساة ألدامية الحقيقية ألتي حلّتْ بآلعراقيين, و لا أدري كيف يمكن وصف هكذا مرجعية بآلدّينية وهي تصرف مئات الآلاف من الدولارات بسبب وعكة صحية كان يمكن علاجها في أي مستشفى في الدول الاسلامية كإيران بل حتى العراق, بينما الأمام الخميني ألذي كان يمتلك إمبراطورية عظيمة و أشرف على الموت و لم يفعل ذلك, كل ما فعله الفريق الطبي الأسلامي المعالج له في وقتها هو دعوة طبيب فرنسي لأيران و بدون علم الأمام الراحل الذي كان في غيبوبة في حينها للتأكد من النتائج التي توصل إليها الفريق الطبي الاسلامي لا أكثر!

(4) يقول ألفقيه ألفيلسوف محمد باقر ألصّدر(قدس): [إن إقامة ألدّولة ألأسلامية ليستْ ضرورة شرعيّة فحسب .. بل هي إضافة إلى ذلك ضرورة حضاريّة, لأنّها ألمنهج ألوحيد ألذي يُمكنهُ تفجير طاقات ألأنسان في العالم و آلأرتفاع به إلى مركزه الطبيعي على صعيد ألحضارة ألأنسانية لأنقاذه ممّا يُعانيه من ألوان ألتّشتت و آلتّبعية و الأستغلال], لتفاصيل أكثر, راجع؛ منابع القدرة في الدولة الأسلامية, ص5.
و يستند الأمام على آلأدلة القرآنية بجانب الرّوايات العديدة المتواترة على ولاية الفقيه, حيث يقول: صنف القرآن الكريم ألشهداء – القادة – إلى ثلاث أصنافٍ في الآية التالية:
“إنّا أنزلنا التوراة فيها هدى و نور يحكم بها النبيون ألذين أسلموا للذين هادوا و الرّبانيّون و آلأحبار…”(المائدة44), و من هنا أمكن القول: بأنّ خطّ ألشهادة(يقصد خط الشهادة على الناس و قيادتهم) يتمثّل:
أوّلاً: بآلأنبياء.
ثانياً: بآلأئمة ألذين يُعدّون إمتداداً رشيداً للنبي و الأمام في خط الشهادة,للمزيد, راجع؛
ألصدر, محمد باقر(1979م).خلافة الانسان و شهادة الأنبياء – سلسة الاسلام يقود الحياة(4), دار التعارف للمطبوعات بيروت – شارع سوريا, ص11, ط2.
ثالثاً: بآلمرجعية ألتي تعدّ إمتداداً رشيداً للنبي و الأمام في خط الشهادة,للمزيد, راجع؛
ألصدر, محمد باقر(1979م). خلافة الأنسان و شهادة الأنبياء – سلسلة الاسلام يقود الحياة(4), دار التعارف للمطبوعاتو بيروت , ص21و 22, ط2.

(5) للمزيد من آلتفاصيل ؛ راجع ألحلقة ألسّابقة(5).
(6) يقول الأمام الفيلسوف محمد باقر الصدر في وصفه للسيد محمود الهاشمي قوله: [أسأل الله تعالى أن يحفظه ي ذخراً للشريعة و الأسلام], و في وصف آخر له قال أستاذه الأمام الصدر الأول: [إنّ إبني ألعلامة السيد حجة الأسلام و المسلمين ألسيد محمود ألهاشمي دامت بركاته قد قضى معظم عمره في تحصيل علوم الفقه و الاصول و العلوم الشرعية, و إن الله تعالى أيّده و وفّقه حتّى نال درجة الأجتهاد بإقتدار, و اليوم يعتبر من المجتهدين ألذين يعقد المسلمون عليه الآمال](تصريح الأمام الفيلسوف الصدر بتأريخ 27 ربيع الأول عام1399هـ).

(7) بحوث في علم الأصول(سبعة مجلدات) و هي الاصول المتعلقة بآلبحث الخارج و التي قررها السيد الشهيد الفيلسوف محمد باقر الصدر(قدس).
– كتاب الخمس: و هي تقريرات بحوث الخارج التي كان يلقيها على طلابه في المدرسة الفيضية في قم المقدسة(مُجلدين).
– قاعدة الفراغ و التجاوز: تقريرات الفقه لطلاب البحث الخارج.
– قرآآت فقهية معاصرة( مجلدين ).
– ألأجارة: (مجلدين).
– أضواء و آراء(3 مجلدات).
– منهاج الصالحين(مجلدين).
– مناسك الحج, و هو كتاب يحوي تعليقات السيد الهاشمي على فتاوى الأمام الخميني(قدس).
– مناسك الحج, و تحوي الفتاوى الخاصة المتعلقة بآلسيد الهاشمي الشاهرودي.
– ألتفسير الموضوعي لنهج البلاغة.
– تفسير آية المودة.
– ألحكومة الاسلامية.
– ألاسلام.
– ألصوم تربية و هداية.
– ألأمام علي: عطاء حضاري متواصل.
– مقالات علمية مختلفة نشرت في المجلة الأختصاصية لأهل البيت(ع).
– ألنظرة الكونية.
– مصدر التشريع و نظام الحكم في الأسلام.
– محاضرات في الثورة الحسينية.
– مجموعة ألبيانات(خمسة مجلدات) نشرت في صحيفة العدالة.
– ألحدود و الديات.
– نقد فلسفة الحقوق.
– الاقتصاد الاسلامي.
– شرح كتاب المضاربة, ألمُزارعة, ألمساقات, ألشراكة, بحوث من العروة الوثقى.
– ألبيع.
– ألأحكام العامة للعقود و المُعاملات.
– تعارض الأدلة ألشرعية.