الرئيسية » مقالات » بيان : دعوة الديكتاتور حمد لإستكمال ما يسمى بحوار(التوافق الوطني) في المحور السياسي مؤامرة يائسة أخرى لإجهاض الثورة

بيان : دعوة الديكتاتور حمد لإستكمال ما يسمى بحوار(التوافق الوطني) في المحور السياسي مؤامرة يائسة أخرى لإجهاض الثورة

بسم الله الرحمن الرحيم
قال الله العظيم في كتابه الكريم:
((ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خير لأنفسهم إنما نملي لهم ليزدادوا إثما ولهم عذاب مهين)).
كما قال عز وجل: ((وَاتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِّيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا . كَلَّا سَيَكْفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمْ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا . أَلَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا . فَلَا تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ عَدًّا. يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا . وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَى جَهَنَّمَ وِرْدًا . لَا يَمْلِكُونَ الشَّفَاعَةَ إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِندَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا. وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا . لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا . تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا . أَن دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا . وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَدًا . إِن كُلُّ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا . لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا . وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا . إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا)) صد الله العلي العظيم.

بتوجيه من الطاغية والديكتاتور حمد بن عيسى آل خليفة دعى ما يسمى بوزير العدل الخليفي الجمعيات السياسية والمستقلين من مكونات المجتمع السياسي في البحرين لإستكمال ما يسمى بحوار “التوافق الوطني” في المحور السياسي.
وقد نشرت صحيفة الوسط البحرينية في العدد 3789 أمس الإثنين 21 يناير 2013م ، الموافق 09 ربيع الأول 1434م دعوة وزير الظلم الخليفي ، وتأتي هذه الدعوة ونحن على أعتاب الذكرى السنوية الثانية لتفجر ثورة 14 فبراير المجيدة التي فجرها الشباب الثوري الرسالي المؤمن الموحد مع جماهيرنا الثورية الرسالية الموحدة والرافضة لبقاء السلطة الخليفية والمطالبة برحيلها عن البحرين وإسقاط النظام وإقامة نظام سياسي تعددي جديد يكون فيه الشعب مصدر السلطات جميعا ويقرر الشعب فيه مصيره بعد عقود من الحكم العجاف والظلم والإستبداد والديكتاتورية لحكم القراصنة الخليفيين وحكم العصابة الخليفية التي شاء الله سبحانه وتعالى أن يراهم في مزبلة التاريخ بعد كل ما إرتكبوه من جرائم حرب ومجازر إبادة ضد الإنسانية.
الدعوة للحوار الخوار والعار سواء جاءت هذه الدعوة من الديكتاتور الفاشي حمد مباشرة أو بواسطة وزير ظلمه أو سلطته فإنها دعوة مرفوضة جملة وتفصيلا لأن جماهير الثورة بإجماعها لا زالت رافضة للحوار والمصالحة السياسية وكل مبادرات الحوار الداخلية والإقليمية والدولية مع السلطة الخليفية التي يراد لها في نهاية المطاف تبرأة ساحة الطاغية حمد وأزلام حكمه وجلاوزته وجلاديه من جرائم الحرب ومجازر الإبادة الجماعية.
إن دعوات ما يسمى بحوار التوافق الوطني لا تخدم الوطن والشعب بل يراد منها إجهاض الثورة وتفتيت الوحدة الوطنية ووحدة المعارضة ، وإن السلطة الخليفية وكلما وصلت إلى طريق مسدود في خيارها الأمني والقمعي دعت إلى الحوار لإمتصاص النقمة ومحالة ومنها لإخماد الروح الثورية والحراك الثوري السياسي الرسالي المطالب بإسقاط النظام.
كما أن الحكم القاسي على القادة والرموز من قبل القضاء الخليفي المسيس وغير المستقل جاء في هذا السياق ، من أجل أن يكونوا رهينة لدى الطاغية حمد ليتحاور ويتعامل مع الجمعيات السياسية المعارضة في أي صفقة سياسية للإصلاح السياسي السطحي والهش ، كما حصل ذلك بعد إنتفاضة التسعينات وما أدى إليه من ميثاق خطيئة وإستمرار الحكم الديكتاتوري بسمى جديد وهو الملكية الشمولية المطلقة لآل خليفة.
وقد جاءت دعوة فرعون البحرين ويزيد العصر الخليفي الأموي بعد المؤتمر الصحفي لأمين عام جمعية الوفاق الوطني الإسلامية وإعلانه قبوله بتمثيل جزئي للمعارضة في حكومة ما لتكتمل حلقات المشهد المعد سلفا لمصادرة الثورة من قبل الجمعيات المعارضة ، وإجهاضها بالكامل من قبل واشنطن ولندن والرياض.

يا جماهيرنا الثورية الرسالية
يا شباب الثورة الرساليين

لقد أعلنا في البيان الأخير بأننا نرفض أي نوع من أنواع الحوار مع السلطة الخليفية ، كما نرفض أي مبادرة سواء كانت إقليمية أو أنغلوأمريكية للحوار مع حكم الديكتاتور حمد ، وإن الجمعيات السياسية المعارضة لا تمثل المعارضة الحقيقية للسلطة ، وأنها ليست مخولة من قبلها لأي حوار مع القتلة والمجرمين والسفاكين.
كما ونعلن مرة أخرى بأن الجمعيات السياسية المعارضة ليست الممثل الشرعي للشعب والثورة ، ولا يمكن بأي صورة من الصور تجاوز إئتلاف شباب ثورة 14 فبراير وقوى المعارضة المطالبة بإسقاط النظام ، في محاولات حثيثة من قبل السلطة ومن قبل البعض لفرض بعض قادة ورموز الجمعيات السياسية المعارضة ومحاولات لإبراز مكون سياسي في مقابل قامات الوطن والرموز والقوى السياسية والشبابية ، فالشعب البحراني يدرك تماما من هم قادته ومن هم ممثليه الحقيقيين ولا يمكن بأي صورة من الصور فرض قادة ورموز ومكونات سياسية عليه بالقوة وعبر الدعايات الإعلامية ومختلف أنواع الدعم المادي والمعنوي والسياسي.
كما أن محاولات التهميش المقصودة من قبل السلطة الخليفية والدول الكبرى للخط الثوري المقاوم وفي طليعتهم الإئتلاف المبارك والتيار الرسالي هي محاولات أثبتت فشلها مسبقا ، وسيبقى الإئتلاف والتيار الرسالي شوكة في عيون الإستكبار العالمي وأمريكا وستبقى المعارضة الحقيقية بكل أطيافها متحدة قوية وهي الممثل الشرعي للثورة لا غير.
ولذلك فإن الدخول في أي حوار سياسي والإتفاق مع السلطة الخليفية على أي صفقة سياسية من طرف الجمعيات السياسية المعارضة والمأنوسة من قبل السلطة لا تمثل إلا نفسها ومن أطلقها ، ولسنا معنيين بمثل هذه الدعوات ولن نقبل بأي صفقة سياسية مستقبلية تتم بينها وبين الحكم الخليفي.
وكما أفشل شباب الثورة وقوى المعارضة المطالبة بإسقاط النظام كل المؤامرات السابقة لإجهاض الثورة ومصادرتها فإنهم وبالتوكل على الله الواحد الأحد سيفشلون كل المؤامرات القادمة التي تحاك في الأروقة السياسية وخلف الأبواب المغلقة ووراء الكواليس داخل البحرين وخارجها ، خصوصا في واشنطن والبيت الأبيض ولندن والرياض.
إننا على ثقة تامة وكاملة بأن الإرادة الإلهية والغيبية مع ثورة شعبنا المؤمن الموحد ، وكلما تآمرت قوى الشر وشياطين الإنس وشيطانهم الأكبر على ثورة شعبنا فإن الله سيفشل كل تلك المؤامرات والله سبحانه وتعالى نراه مسددا لشعبنا وهذه المرة يريد للثورة بالإستمرار ببركة دماء الشهداء وآهات الثكالى وعلى رأسه والدة الشهيد علي مشيمع التي تدعو ليل ونهار لهلاك الطاغية ، حتى يأذن عزل وجل بإنتصار شعبنا على العصابة الخليفية المتجبرة .
وسواء جاءت دعوات ومبادرات الحوار من أمريكا وحلفائها في بريطانيا والرياض أو من الدول الإقليمية ، فإن جماهير شعبنا وفي طليعتهم شباب إئتلاف ثورة 14 فبراير والتيار الرسالي وتيار الوفاء وحركة حق وحركة أحرار البحرين الإسلامية وحركة خلاص وسائر فصائل المعارضة والقادة والرموز الشرفاء يرفضون رفضا باتا وقاطعا دعوات الحوار الكاذبة التي تطلقها السلطة بين الفينة والأخرى لذر الرماد في العيون ولتشق صف المعارضة وشق الصف الوطني والشعبي المجمع على إسقاط النظام ورفض شرعية الحكم الخليفي.
إن جماهير شعبنا رفضت مرارا وتكرار الجلوس على طاولة الحوار مع القتلة والمجرمين والسفاحين وسفاكي الدماء ومنتهكي الأعراض وهادمي المساجد والمقدسات وقبور الأولياء والصالحين ومن تلطخت أيديهم بحرق القرآن الكريم.
لقد أطلق الطاغية حمد الدعوة الأولى له لما يسمى بحوار التوافق الوطني في يوليو/تموز 2011م ، وكانت دعوة للخوار وسراب بقيعة يحسبه الضمآن ماءً ، وشاركت فيه الجمعيات السياسية المعارضة وإتضح لها بأنه مناورة سياسية وحفلة علاقات ودعاية إعلانية وإعلامية لحرف مسيرة الثورة وإخماد لهيب الثورة ، وقد أفشلت جماهيرنا تلك الدعوات الكاذبة كما أفشلها شباب الثورة والإئتلاف المبارك وإستمرت الثورة تطالب بحق تقرير المصير وإختيار نوع النظام السياسي وإسقاط النظام ورحيل الديكتاتور ومحاكمته كمجرم حرب في محاكم جنائية دولية.
إن القوى السياسية المعارضة وفي طليعتها إئتلاف شباب ثورة 14 فبراير أصروا على مواصلة الثورة والثبات على شعاراتها وأهدافها المقدسة ولم تثنيهم الدعوات المتكررة سواء من الحكم الخليفي أو من رموز الجمعيات السياسية ، وبقيت ثابتة على “ميثاق اللؤلؤ” وأخيرا على “عهد الشهداء” ، وأدركت جماهيرنا بأن آل خليفة يستحيل إصلاحهم ، وهل يصلح العطار ما أفسد الدهر.
إن حركة أنصار ثورة 14 فبراير ترى بأن دعوة الطاغية حمد لما يسمى بحوار التوافق الوطني الجديد ، إستكمالا للحوار الفاشل والعار سابقا ، ما هي إلا وعود كاذبة لقتل وإتلاف الوقت ولحرف الأنظار عن الذكرى السنوية الثانية للثورة والتي نرى فيها جماهير الشعب أكثر وعيا وأكثر إصرارا على تحقيق الأهداف التي تفجرت من أجلها الثورة وخرجت الجماهير في الشوارع ولا زالت في الساحات ألا وهي : الشعب يريد إسقاط النظام .. ويسقط حمد .. يسقط حمد .. وإنتهت الزيارة عودوا إلى الزبارة .. ولا حوار لا حوار حتى يسقط النظام .. ولا حوار مع القتلة والمجرمين ومنتهكي الأعراض والمقدسات.
كما أننا نرى بأن العائلة الخليفية عائلة فاسدة ومفسدة وهي إمتداد للشجرة الملعونة التي ذكرت في القرآن وهم بني أمية ، وآل خليفة هم أعقاب آل أمية وآل أبي سفيان وآل مروان وهم إمتداد لمجرمي الحرب أمثال عبيد الله بن زياد وشمر ذي الجوشن وحرملة بن كاهل الأسدي وسائر قتلة الإمام الحسين (ع) في كربلاء.
ولذلك فإننا على ثقة تامة وكاملة بجماهيرنا الثورية الرسالية الواعية بأنها ستفشل كل هذه الدعوات الكاذبة بإصرارها على أهداف ومنطلقات وثوابت الثورة وإلتفافها حول القادة والرموز المغيبون في قعر السجون وإلتفافها حول الإئتلاف المبارك وقادة التيار الرسالي وسائر القادة والرموز في قوى المعارضة الثابتة على أهداف الثورة والمطالبة بإسقاط النظام ورحيل الطاغية الديكتاتور حمد.
وأخيرا فإن شعبنا المؤمن الواعي قد أرك بسنته وشيعته حجم المؤامرة الكبرى على البحرين وعلى التركيبة السكانية للبلاد ، فآل خليفة مصداق لمجرمي الحرب ومن إرتكبوا مجازر إبادة جماعية بإحلال شعب مكان شعبنا بسياستهم الخبيثة في الإستمرار في التجنيس السياسي من مختلف الأقطار في محاولة لإبقاء حكمهم رغما على أنف السنة والشيعة.
فكيف يمكن لشعبنا أن يثق بوعود الطاغية حمد وأزلام حكمه وهم قد تآمروا على شعبنا بإحلال شعب من شذاذ الآفاق السوريين والبعثيين الصداميين واليمنيين أتباع السفاح علي عبد الله صالح والباكستانيين أتباع السلفية التكفيرية وما يسمى بجيش الصحابة ، والسلفيين الوهابيين التكفيريين من السعودية ، وشذاذا الآفاق من الأردن والهند ومصر والسودان وجنوب شرق آسيا.
إن آل خليفة يريدون تغييرالخارطة الديموغرافية لشعبنا سنة وشيعة وإن هذه السياسة الخبيثة ستؤتي ثمارها المرة والقاتلة بعد ثلاثين عاما حينما نرى كيف قامت السلطة الخليفية بإحلال شعب على حساب شعبنا ونبقى في بلادنا غرباء ، وأجيالنا القادمة لن ترحمنا على السكوت والقبول ببقاء الحكم الخليفي والقبول بشرعيته.
إننا اليوم سنة وشيعة لابد من إفشال كل المؤامرات الطائفية والمذهبية وما تشعله السلطة الخليفية من حروب وفتن مذهبية لتشغلنا عن الواقع المر الذي تمر به بلادنا من سرقات للثروات النفطية وغير النفطية والأراضي ومقدرات البلاد وتهريب المليارات من ثروات شعبنا عبر الطاغية وأزلام حكمه إلى خارج البلاد.
إن بقاء السلطة الخليفية سيكون وبالا على أبناء الطائفة السنية أكثر منه وبالا على أبناء الطائفة الشيعية ، وإن آل خليفة سيتضعفون السنة قبل الشيعة بعد إستكمال مؤامرتهم للتجنيس السياسي ، وعلينا نحن الشرفاء في الطائفتين الكريمتين أن نعي حجم المؤامرة التي تحاك ضدنا وأن نتضامن ونتحد لإسقاط الحكم الخليفي ولأفشال مؤامرة التجنيس السياسي وما سينتج عنها من تبعات خطيرة.
إن السياسة الخبيثة والجهنمية التي تتبعها السلطة الخليفية من خلال التجنيس السياسي للأجانب وإعطائهم الإمتيازات الكبيرة في الوطائف والقسائم السكنية والرواتب والتأمين الإجتماعي والإستفادة منهم كجيش وأمن ومرتزقة لضرب التحرك الثوري والوطني المطالب بالحقوق سيؤدي إلى تبعات كبيرة مستقبلا وعلينا أن نجتث جذور هذه العائلة الخبيثة قبل أن تستفحل وتؤدي إلى إبادة شعبنا بالكامل وإحلال شعب آخر من شذاذ الآفاق.
إن خيار شعبنا وجماهيرنا هو رحيل العائلة الخليفية ورحيل الديكتاتور وسلطته الفرعونية المتجبرة ومحاكمة مجرمي الحرب وسفاكي الدماء في محاكم جنائية داخلية ودولية عادلة لينالوا القصاص العادل.
وإننا على ثقة تامة وإن شعبنا كذلك معنا يشاركنا في هذه الثقة بأن الله سبحانه وتعالى وبعد أن أعطى الفرصة لآل خليفة لقرنين من الزمن يريد أن يبقيهم ليزدادوا إثما وطغيانا وظلما حتى يأخذهم بعد ذلك أخذ عزيز مقتدر ، وإن ثورتنا يرعاها الرب الجليل وإن آل خليفة إلى زوال ، وسوف ينتصر شعبنا في نهاية المطاف على طغاة آل خليفة وسيرميهم في مزابل التاريخ .. إنهم يرونه بعيدا ونراه قريبا.

((ويوم يعرض الذين كفروا على النار أليس هذا بالحق قالوا بلى وربنا قال فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون فاصبر كما صبر أولوا العزم من الرسل ولا تستعجل لهم كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا إلا ساعة من نهار)) صدق الله العلي العظيم

حركة أنصار ثورة 14 فبراير
المنامة – البحرين
22 يناير 2013م
10 ربيع الأول 1434م
http://14febrayer.com/?type=c_art&atid=3553