الرئيسية » الآداب » الإنتظار … !

الإنتظار … !

[ الإنتظار قسوة ، ثَمَّة شهيق مستمر ، تربّص دائم في مداخل الطرق مقرون بالقلق وشيء من الإضطراب لا يجلوه إلاّ ذِكْر الله سبحانه ، ثم الشوق المُنْتَظَرْ ]


• لقد طال آنتظاري …
• وإنه آستطال …
• وقد آمتدّ وتمدّد …
• فالإنتظار قسوة …
• والانتظار ألم وقلق …
• فياويحي …
• ويا غربتي …
• ويا لِغربة الغرباء …
• ويا لَلْعجب والغربة …
• من غربة الغرباء …
• وغربة غريب الزمان في البدء …
• فيا نظري وآنتظاري ومنتظري …
• عيناي لاتبارح الطريق …
• فأنا المُنْتَظِرْ يا شوق إنتظاري …
• وأنت المُنْتَظِرْ
• أنتظرك مُذْ ! …
• ولم أكِلَّ وأمَلّ …
• عيناي على الطريق …
• في كل الأوقات …
• في كل الساعات …
• في الصباح والمساء …
• وفي الليل والنهار …
• فمتى يأتي البشير للبشرى ؟ …
• لبشرى قدوم القادم المنتظر …
• ليزفَّ بشرى السّعْدِ والسعادة …
• في قدوم الغائب المنتظر …
• في مجيء الحبيب الغائب المنتظر …
• فأنت مهدِيِّي ياشوقي …
• وأنت إشتياقي يا مهدِيِّي …
• وأنت مَعْلَمُ الشوق يا خليلي …
• فيا لهفتي وشوقي وأشواقي …
• ويا يوسفي الغائب المغيّب …
• ويا يوسفي الضائع المضيّع …
• أرجوك وأرجوك الرجاء …
• ثم أتوسّل اليك يارجائي …
• أن لا تقل : …
• أنَّ ما أتصوَّره …
• وما أتخيَّله …
• وما أنتظره …
• هو ضرب من الخيال …
• أوهو ضرب من الأحلام …
• حتى إن كان ذلك …
• أرجوك الرجاء والتوسُّل …
• أن لاتقلها …
• وأن لا تنطق بها …
• وتلطّف عليّ بلُطف يا لطيفي …
• دعني أتخيّل الجمال …
• ودعني أعيش المُثُلَ والمِثَال …
• الى أن يُقَدِّرَ الله المتعال …
• قدره وتقديره المُقَدَّر تقديرا …
• حيث الحمد له بدءا وختاما …
• وهو فقط لا يُحمد على مكروه سواه …
• فسبحان من تنزّه تنزيها …
• وسبحان من قَدَّرَ القدر والمقادير …
• قدّره بقدرة وقدر وتقدير مقدّرا …

مير عقراوي / كاتب بالشؤون الاسلامية والكوردستانية