الرئيسية » مدن كوردية » عشائر مندلي الكورديه

عشائر مندلي الكورديه

في الوقت الحاضر، يسكن في مندلي بالإضافة الى الكورد، المستوطنون العرب الذين جئ بهم من غرب ووسط العراق الى هذه المدينة من قبل الحكومات العروبية المتعاقبة على دست الحكم في العراق. يتألف سكان مندلي من العشائر والقبائل الكوردية العريقة، منها قبيلة كلهر التي تُشكّل قسماً كبيراً من سكان المدينة وأطرافها. هذه القبيلة هي من أكبر القبائل الكوردية في عموم كوردستان، حيث تنتشر مدنها وقراها في إقليمَي شرق و جنوب كوردستان، في كرمانشاه و إسلام آباد و إيوان و گیلان و قصر شيرين و خانقين و كركوك و بغداد و شاربان و مندلي. نفوس هذه القبيلة تقدر بحدود مليون ونصف مليون نسمة، و أفخاذها هي: كالدي (خالدي)، شياني، سياسيا، كاظم خاني، خمان، تلش، كرگا، كله پا، كله جو، شوان، قوچمی، منصوري، الوندي، مايشتي، هارون آبادي، شاهيني، مويش گیر، بگی، زينل خاني، كمره، كياني. من العشائر الأخرى هي عشيرة ملكشاهي التي هي في الأصل إتحاد قبلي و هي تشكل إحدى مكونات سكان مندلي، منها، گچی، و(بولي)، و(خزل)، ولها تواجد في مدن كوردستانية أخرى وفي بغداد. في مندلي، تسكن أيضاً عشيرة بدره ي ( به يره ى). من العشائر الكبيرة الأخرى في مندلي هي عشيرة باجلان ولهذه العشيرة فرعان هما جمور و قازانلو، وهي أيضاً فرع من اللك و اللك هو فرع من اللُر. تنتشر أبناء هذه العشيرة في قوره تو و هورين و شيخان و قصر شيرين و قازانية و مندلي. عشيرة الزنگنة هي أيضاً أحد فروع اللُر في هذا القضاء ولها حضور في مدن عديدة في كوردستان و كانت لها صولات وجولات في التاريخ. هناك عوائل كوردية داخل مندلي تحمل لقب اللٌر. في مندلي توجد عشيرة هنيمني الكبيرة و إحدى أحياء مندلي تحمل إسم هذه العشيرة. من المكونات الأخرى في هذه المدينة هي عشيرة أركوازي المعروفة ولهم وجود أيضاً في خانقين وكركوك و مدن كوردستانية أخرى . من المكونات الأساسية في مندلي هي عشيرة هواسي المعروفة. تعيش في مندلي أيضاً عشيرة گوران، حيث أن أفراد هذه العشيرة لا يزالون يعتنقون ديانات آبائهم و أجدادهم القديمة. هناك عشائر كوردية عديدة أخرى في هذه المدينة. توجد في مندلي عوائل من البيات، يُقال أنهم من بقايا المغول ويتحدثون شيئاً من التركية وهم يقولون أنهم ينتمون الى العنصر العربي، إلا أن أفرادها الساكنين في مندلي يتحدثون باللغة الكوردية. هناك أعداد من كورد مندلي تنكروا لقوميتهم كي يتسنى لهم الحصول على شهادة الجنسية العراقية و حدث هذا خلال فترة الحكم البعثي العروبي البائد. إنّ المواطن الكوردي وخاصةً (الفيلي) كان محروماً من الحصول على الوثيقة المذكورة. وضع قانون الجنسية الجائر من قِبل السلطة البعثية المقبورة و كان الهدف منه هو النيل من الشعب الكوردي .

facebook