الرئيسية » مقالات » نطالب جماهير البحرين بالمشاركة في المسيرة الموحدة تحت شعار ؛وجهتنا المنامة؛

نطالب جماهير البحرين بالمشاركة في المسيرة الموحدة تحت شعار ؛وجهتنا المنامة؛

حركة أنصار ثورة 14 فبراير تطالب جماهير البحرين بالمشاركة في المسيرة الموحدة تحت شعار “وجهتنا المنامة”

بسم الله الرحمن الرحيم
“إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم”
صدق الله العلي العظيم

تلبية لنداء إئتلاف شباب ثورة 14 فبراير المبارك وقوى المعارضة ندعو جماهير شعبنا المؤمن الثوري الرسالي بالمشاركة الفعالة يوم غد الجمعة 18 يناير 2013م في المسيرة الموحدة تحت شعار “وجهتنا المنامة” ، لمواصلة الحراك الشعبي الثوري حتى إسقاط النظام وتقرير المصير ورحيل الديكتاتور والسلطة الخليفية الفاشية وإقامة نظام سياسي تعددي جديد على أنقاضها.
إننا اليوم وقبيل الذكرى السنوية الثانية لثورة 14 فبراير أمام إستحقاق هام غدا الجمعة حيث ستستقبل العاصمة المنامة جماهير الثورة من كافة المدن والقرى والمناطق لترفع أصواتها عاليا بالمطالب العادلة والمشروعة لشعبنا والإصرار على شعارات الثورة وهي: “الشعب يريد إسقاط النظام .. ويسقط حمد .. يسقط حمد .. وإنتهت الزيارة عودوا إلى الزبارة .. ولا حوار لا حوار حتى يسقط النظام .. ولا حوار مع القتلة والمجرمين والسفاحين .. ولا حوار مع الطاغية الساقط حمد .. وهيهات منا الذلة .. ومثلي لا يبايع مثلك”.
إن حركة أنصار ثورة 14 فبراير تطالب جماهير شعب البحرين مرة أخرى بأن تجعل من العاصمة المنامة مركزا لإجتماعاتها ومظاهراتها وإعتصاماتها ، ولنجعل من المنامة وجهتنا وهدفنا في المسيرات الإحتجاجية القادمة ، فالثورات العربية والصحوات الإسلامية التي نجحت وإنتصرت إنما إنتصرت عندما ركزت على العواصم وليس الضواحي ، لذلك ندعو الجميع للتظافر لأنجاح مسيرة الغد (وجهتنا المنامة) تلبية لنداء الإئتلاف المبارك وتلبية للقادة والرموز والحقوقيين وعلى رأسهم النشطاء الحقوقيين ،نبيل رجب وعبد الهادي الخواجة ويوسف المحافظة.
كما ونطالب جماهير شعب البحرين بأن تحمل مسيرات “وجهتنا المنامة” رسالة وأهداف مهمة وهي التأكيد على أن سقف مطالب ثورة 14 فبراير هو سقف مطالب الثورات العربية والصحوات الإسلامية التي إنطلقت في تونس ومصر واليمن بأن الشعب يريد إسقاط النظام ، لا أن الشعب يريد إصلاح النظام ، ورفض أي نوع من أنواع الحوار والمبادرات الأنغلوأمريكية التي تريد إبقاء الحكم الخليفي الأموي الدموي الديكتاتوري وإبقاء الطاغية حمد وإفلاته مع رموز حكمه وجلاوزته وجلاديه من العقاب والمحاكمة في محاكم جنائية دولية.
إن تكثيف المسيرات والمظاهرات والإعتصامات داخل العاصمة المنامة وأمام السفارة الأمريكية والبريطانية وفي الأماكن المهمة داخل العاصمة سيرهب ويرعب السلطة الخليفية التي تخاف من إيصال صوت شعبنا للبعثات الدبلوماسية الأجنبية وللإعلام العالمي ، وإذا ما إستطعنا السيطرة على العاصمة المنامة وتفعيل نشاطاتنا وفعالياتنا الثورية والسياسية والإعلامية فإننا سوف نجعل السلطة الخليفية منزوية وسنعجل في إسقاطها ورحيلها عن البحرين.
يا جماهير شعبنا الثائر
يا شباب ثورة 14 فبراير الأبطال والأشاوس

هذه هي الذكرى السنوية الثانية لتفجر ثورة 14 فبراير المجيدة التي فجرتها سواعد الشباب الرسالي الثائر على الأبواب ولم يبقى إلا قرابة شهر للذكرى العطرة والمجيدة التي فجر فيها شعبنا أكبر وأعظم ثورة في تاريخه الحديث ، ولذلك فعلينا من هذا اليوم أن نشكر الله سبحانه وتعالى أن وفقنا لعبادته وعدم الشرك به ورفض عبادة الطاغوت والإحتكام إليه ، وعلينا أن نشكره أن أعطانا وألهمنا البصيرة بإتباع ولاية الله وولاية رسول الله وأئمة الهدى من آل البيت (عليهم السلام) وولاية الفقهاء والعلماء الربانيين ورفض البيعة للطاغوت الخليفي الأموي السفياني.
إن جماهير شعبنا في البحرين اليوم تتحلى بأعلى مستويات البصيرة الإيمانية والإسلامية والرسالية برفضها الإحتكام للطاغوت والبيعة له ، ولذلك فإن ثورتنا منتصرة بإذن الله لأن الجماهير قد أعلنت بأغلبيتها الساحقة رفض حكم الطاغية حمد والعائلة الخليفية والسلطة الجائرة الظالمة لآل خليفة الذين هم أعقاب أسلافهم الأمويين والمروانيين والسفيانيين.
إن ساعة فجر الإنتصار الإلهي لثورة 14 فبراير ستلوح في الأفق قريبا فشعبنا يتطلع لحياة حرة وكريمة من دون آل خليفة ومن دون الطاغية حمد ، وشعبنا يستقبل الذكرى السنوية الثانية للثورة بروح المقاومة للطاغوت ومرتزقته والمقاومة للإحتلال والغزو السعودي وقوات درع الجزيرة ، وإننا سنمضي بعزم وصمود وثبات من أجل إسقاط الطاغية الديكتاتور حمد وزمرته المجرمة وإخراج قوات الإحتلال وتحرير البحرين من عملاء الأمريكان والغرب والصهيونية العالمية.
إن شعبنا بات بالمشاركة الواسعة في “إضراب الكرامة” الذي دعى إليه إئتلاف شباب ثورة 14 فبراير في يوم 14 فبراير القادم والإعلان عن إضراب شامل عن المدارس والجامعات والأعمال والوظائف ، وإغلاق كافة المحال التجارية ، وفاءً للشهداء والجرحى ، وتأهبا وإستعدادا للمشاركة في التظاهرات الثورية التي ستبدأ في صبيحة هذا اليوم المجيد في سائر مدن البحرين وبلداتها ، وشل الحركة المرورية في كافة الشوارع الداخلية والعامة ، إستعدادا للحظة الزحف الهادر نحو ميدان اللؤلؤة (ميدان الشهداء).
إن جماهير شعبنا بإنتظار تلك اللحظة الحاسمة يوم الرابع عشر من فبراير لرفض الإستبداد والديكتاتورية الخليفية والطموح لبناء وطن الحرية والكرامة بإسقاط دولة الطغيان الخليفي الأموي بإذن الله تعالى.
فشعبنا أصبح يطمح لأن يعيش في وطنه سيدا لا يركع إلا لله الواحد الأحد ، ولا يعبد مخلوقا سواه ، وأن يتنفس هواء الحرية في وطنه من دون آل خليفة.
وإن شعبنا لن يقبل بالعودة إلى ما قبل الرابع عشر من فبراير لعام 2011م ، ولن يقبل أبدا ببقاء الطاغية الفاشي حمد حاكما عليه ، ولن يقبل ببقاء من تلطخت يده مع أزلام حكمه وجلاديه بسفك دماء الشهداء وهدم المساجد والمقدسات ومن تندست أيديهم بهتك الأعراض والحرمات لحرائرنا الزينبيات وقادتنا ورموزنا وسائر أبناء شعبنا المعتقلين.
إن شعبنا لن يقبل بأي مبادرة حوار عربية وإسلامية وإقليمية وأنغلوأمريكية تبرىء ساحة الطاغية حمد وولي عهده ووزرائه وكل من شارك في إرتكاب جرائم حرب ومجازر إبادة وتجنيس سياسي ظالم بحق شعبنا ، وإن شعبنا بات لا يؤمن بالإصلاح السياسي ولا بالملكية الدستورية الكاذبة والزائفة في ظل الحكم الخليفي الديكتاتوري ، وإن شعبنا قد جرب خيانة الحكم الخليفي للعهد والميثاق وله في خيانته ونكثه للعهد وميثاق العمل الوطني (ميثاق الخطيئة) والإنقلاب على الدستور العقدي أكبر عبرة ، ومن جرب المجرب حلت به الندامة.
إن حركة أنصار ثورة 14 فبراير تعتقد إعتقادا جازما بأن ممثل الثورة الحقيقي هم شباب الثورة والتغيير وفصائلها وفي طليعتهم إئتلاف شباب ثورة 14 فبراير المبارك ، والقادة والرموز المغيبون في قعر السجون والذين لا زالوا يصرون على مشروع إسقاط النظام وإسقاط الطاغية حمد ورحيل العائلة الخليفية عن البحرين ، ولا يمكن لأي قوى أو أحد كان أن يتصدى زعامة الثورة وقيادتها ويتحدث بإسمها أو أن يشارك في مشاريع ومبادرات حوار مع السلطة الخليفية متجاوزا لأصحاب الثورة الحقيقيين.
كما إننا وبكل قوة وحسم نقول بأن الممثل الشرعي للثورة هم شبابها الذين فجروها ومعهم القوى السياسية المطالبة بإسقاط النظام ، ولا يمكن لأي أحد أو أي قوة أن تتسلق الثورة وتركب الموجة وتتحدث بإسم الثورة وتذهب للحوار مع آل خليفة ، وإن أي حوار أو القبول بأي مبادرة حوار دولية وإقليمية سيكون مرفوضا من قبل جماهير شعبنا ولابد من إحترام هذه القوى والإستئناس برأيها ووضعها في أجواء أي مبادرة حوار قادمة.
إن المعني بالثورة هم أصحابها الذين فجروها وقدموا من أجلها الدماء والأرواح والشهداء والضحايا والمعتقلين ، ولذلك لا يمكن تجاوز القوى الشبابية والقوى الثورية المطالبة بالإسقاط ولا يمكن تجاوز القادة والرموز المغيبون في قعر السجون ولن تنجح أي مبادرة إصلاح وحوار ما دام الشعب مصرا على رحيل الطاغية ورحيل الإحتلال السعودي الغاشم ، وخروج القوات الأمريكية والبريطانية من بلادنا ، كما أن شعبنا الثائر مصرا تمام الإصرار على تفكيك القواعد العسكرية الأمريكية والبريطانية وخروج قواتهم ومستشاريهم ورجالهم الأمنيين العاملين مع السلطة من البحرين.
وأخيرا فإن حركة أنصار ثورة 14 فبراير تطالب مرة أخرى بالإهتمام بالعاصمة المنامة والتركيز في المظاهرات والمسيرات والإعتصامات فيها حتى نوصل رسالة ثورتنا إلى العالم وأننا لا زلنا ملتزمون بـ ميثاق اللؤلؤ و”عهد الشهداء” ، وإننا باقون في الساحات حتى رحيل الديكتاتور حمد عن السلطة ومحاكمته كمجرم حرب في محاكم جنائية دولية.
كما نقول لواشنطن ولندن والإستكبار العالمي والرياض وكل الأنظمة الداعمة لبقاء الديكتاتور حمد في سدة الحكم ، بأنكم إن كنتم تعتقدون بأننا سنتراجع عن الإستمرار في الثورة ونرفع لكم الرآية البيضاء ، فأنتم حقا واهمون .. واهمون .. ، بل أنتم مخطئون تماما في حساباتكم السياسية وقراءتكم الميدانية لواقع الأمور في بلادنا ، فإرادة جماهير شعبنا لن تهزم ولا تعرف الهزيمة ، ، وقبضات ثوارنا الرساليون لن تستكين ، وزخم ثورتنا المجيدة لن يتراجع ، وسيبقى أملنا وإيماننا الراسخ بنصر الله عز وجل ، وما النصر إلا من عند الله.
لذلك فإننا نطالب جماهير الشعب الغيور والثائر بالوفاء لدماء الشهداء وأرواحهم وعوائلهم والوفاء لآهات الثكالى والمتضررين من جرائم الحكم الخليفي والوفاء للقادة والرموز المغيبون في داخل السجون والوفاء للعهد والميثاق الذي قطعوه مع الإئتلاف المباركة والقوى الثورية المطالبة برحيل آل خليفة ، وأن لا ينجروا لأي مبادرة حوار تؤدي إلى التصويت على ميثاق خطيئة آخر كما حدث في 14 فبراير 2001م ، وأن يرفضوا البقاء تحت حكم العائلة الخليفية الفاشية ورفض شرعيتها وأي مبادرة تؤدي إلى إعادة الشرعية لها من جديد.

حركة أنصار ثورة 14 فبراير
المنامة – البحرين
الخميس/ 17 كانون الثاني/ يناير 2013م
http://14febrayer.com/?type=c_art&atid=3520