الرئيسية » مقالات » من هو الكذاب في فتوى رضاع الكبير؟من خلال كتب الصحاح؟

من هو الكذاب في فتوى رضاع الكبير؟من خلال كتب الصحاح؟

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة على الرسول الكريم محمد بن عبد الله وعلى أهل بيته الطاهرين الأبرار وصحبه المنتجبين الأخيار
وبعد , أخذني فضولي الى موضوع لطالما كثر النقاش واللغط فيه وكثرت التجاوزات من أطراف عديده منهم الأسلاميون والمتأسلمون والملحدون ومن يرقص طرباً لهكذا فتاوى وأخرون جهلة بمعنى الكلمة سأطرح هذا السؤال ولنضع تحته عدة خطوط ونضع أمامه عدة علامات أستفهام؟؟؟

من هو الكذاب في فتوى رضاع الكبير؟؟

سيقول أحدكم طيب وما الجديد في الأمر؟

السيدة عائشة أم المؤمنين كم كان عمرها حين أقترنت بالرسول الكريم (ص) ؟ وكم عمرت السيده بعد أنتقال الرسول الكريم (ص)الى بارئه؟
كتب التأريخ أوردت لنا معلومة صحيحة وثابته بأن الرسول الأكرم (ص ) أصبح لديه ذرية مباركة فقط من زوجته الأولى أم المؤمنين السيدة خديجة بنت خويلد

,,ولم ينجبن الباقين من زوجات الرسول الكريم (ص) ولم يذكر لنا الرواة بالمطلق عن رواية او معلومة تفيد بانجابهن من الرسول الأكرم( ص) وهذا ثابت
من المعلوم والثابت علميا أن الأنثى لا يدر ثدييها لبناً ( حليباً) ألا في حالة وجود حمل ( في الأسابيع الأخيره) وقرب وضعها وما بعده,, أذن ليدلني أحدكم ومن خلال كتب التأريخ ومصادره ورواته الى معلومة تفيد بحمل أي من زوجات النبي (ص ) عدا السيدة خديجة ؟؟
السؤال هو كيف أرضعت السيدة عائشة خمس رضعات
لكل قادم أليها ليستفتيها؟
من أين أتت باللبن هل من ثدييها أم من مصدر اخر ؟ وما هو ؟ وأعني هل كانت تملك من الكرامات والمعجزات ما يمكنها
الأرضاع وبخمسة رضعات لكل قادم أليها؟
وعوداً الى مسألة أرضاع سالم مولى أبي حذيفة
حديث رضاع سالم مولى أبي حذيفة خلافاً لسائر أُمّهات المؤمنين. وحديث رضاع سالم في مسند أحمد كما يلي
عن عائشة قالت: أتت سهلة بنت سهيل بن وعمرو، ـ وكانت تحت أبي حذيفة بن عتبة ـ رسول اللّه (ص)، فقالت: إن سالماً مولى أبي حذيفة يدخل علينا، وأنا فُضُل وإنّا كنّا نراه ولداً، وكان أبو حذيفة تبنّاه كما تبنّى رسول اللّه (ص) زيداً، فأنزل اللّه: (أدعوهم لابائهم هو أقسط عند اللّه)، فأمرها رسول اللّه (ص) عند ذلك أن ترضع سالماً، فأرضعته خمس رضعات، وكان بمنزلة ولدها من الرضاعة، فبذلك كانت تأمر أخواتها وبنات أخواتها أن يرضعن من أحبّت عائشة أن يراها، ويدخل عليها، وإن كان كبيراً؛ بخمس رضعات، ثمَّ يدخل عليها، وأبت أمّ سلمة وسائر أزواج النبيّ (ص) أن يُدخلن عليهنّ بتلك الرضاعة أحداً من النّاس حتّى يرضع في المهد، وقلن لعائشة: واللّه ما ندري لعلّها كانت رخصة من رسول اللّه لسالم دون الناس.

بناء على ما جاء في أعلاه , السؤال هو كيف للسيده عائشة أن ترضع وهي غير حاملة؟

لنقرأ هذه الرواية ونتمعن فيها

في صحيح مسلم عن مسروق قال: قالت عائشة: دخل عليّ رسول اللّه (ص) وعندي رجل قاعد، فاشتدّ ذلك عليه، ورأيت الغضب في وجهه قالت: فقلت يا رسول اللّه! إنّه أخي من الرضاعة، قالت: فقال أُنظرن إخوتكنّ من الرضاعة فإنّما الرضاعة من الَمجاعة.
يعني هذا ان الرسول لا يعرف شيئا ولا يعلم شيئاً وبيته مفتوح للقاصي والداني ( خان جغان) لكل من هب ودب وكأن القران لم يرد في اياته حول حرمة بيت الرسول وأهل بيته ؟؟
الرواية لا تقنعني بأي شكل من الأشكال
أن أعتمدنا على نص القران الكريم
في سورة الأحزاب الأية 32 و 33

بسم الله الرحمن الرحيم
يَا نِسَاء النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاء إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلا مَّعْرُوفًا

وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا
صدق الله العظيم

سوف يحتج الشيعه بالأيتين وينسبونها الى أهل بيت الرسول الأكرم صلوات الله عليه وعلى أله وهي تختص بفاطمة وبعلها وبنيهما
أو يقولون أنها تخص أولاد الرسول من السيده خديجه ,
سؤالي هو هل من وضع الأحاديث ورواها صادق في قوله؟ بخصوص المسألة أعلاه وما يخص رضاع الكبير ودخول الناس ألى أمهات المؤمنين بعد وفاة الرسول الأكرم صلوات الله عليه وعلى أله؟
وكما ورد في بحث للسيد مرتضى العسكري رحمه الله قال


كانت أُمّ المؤمنين عائشة: تفتي بأن الرجل الكبير إذا أرضعته امرأة خمس رضعات تنتشر الحرمة بينه وبين المرضع ونسائها وتعمل بفتواها وترسل الرجل الذي ((أحبّت أن يراها ويدخل عليها)) الى أخواتها وبنات أخيها فيرضعن كذلك ويدخل عليها بتلك الرضاعة، وكان سالم بن عبداللّه من أولئك، فقد بعثته الى أختها أُم كلثوم فأرضعته. وقالت في جواب إنكار أزواج الرسول عليها: إنّ الرسول أمر سهلة زوجة أبي حذيفة أن ترضع مولاهم سالماً الذي كان متبنّاهم قبل ذلك أن ترضعه خمس رضعات ويدخل عليها بذلك، وأبت أزواج الرسول أن يدخل عليهم أحد حتّى يرضع في المهد، وقلن لعائشة: لعلّها كانت رخصة لسالم دون الناس، وكانت الاحاديث تؤيّد رأيهنّ وعلاجاً لهذه القالة روي عنها في الصحاح والمسانيد أن هذا الحكم كان قد أُنزل في القرآن الكريم هكذا.؟


وهذه هي بعض المصادر التي تشير الى فتوى رضاع الكبير وقد رواه أصحاب الصحاح

مسند أحمد 6 / 270 ـ 271 وراجع الموطأ كتاب الرضاع 2 / 115. وكتاب الرضاع من مختصر كتاب الاُمّ للمزني ص 445 ـ 446، الطبعة الثانية، دار المعرفة 1392 ـ 1973.
صحيح مسلم باب رضاعة الكبير 4 / 168 ـ 170؛ وفي سنن النسائي في آخر باب رضاع الكبير من كتاب النكاح 2 / 84 فلايدخل علينا أحد بهذه الرضاعة ولايرانا، وفي طبقات ابن سعد 8 / 270 ـ‍ 271 بترجمة سهلة وفي روايته: أبى أَزواج النبيّ (ص) أن يأخذن بهذا؛ وقلن: انّما هذه رخصة من رسول


شرح النووي لمسلم 10 / 29، وفتح الباري 11 / 49، والدارمي 2 / 157، وموطأ مالك 2 / 118، وباب في الرضاع من كتاب الاُمّ للشافعي ص 224.


طبقات ابن سعد 8 / 462؛ بترجمة أُمّ كلثوم بنت أبي بكر؛ وترجمة سهلة زوجة أبي حذيفة ص 271 منه


اكرر السؤال من هو الكذاب واين هو موقع الكذب في اعلاه ومن خلال النصوص القرانية والأحاديثوالسيرة النبوية الشريفه وروايات ونصوص الصحاح الستة؟

طارق درويش
غرة ربيع الأول1434
كانون الثاني يناير 2013