الرئيسية » شؤون كوردستانية » ( قيادةعمليات دجلة والمستوطنين في الحويجة … فالتأكل ناركم حطبكم)

( قيادةعمليات دجلة والمستوطنين في الحويجة … فالتأكل ناركم حطبكم)

لقد قلناها مرارا وتكرارا و بصوت مدوي عالي, ان ما تسمى بقوات عمليات دجلة ما هي الا تشكيلات عسكرية عنصرية و طائفية مشبوهة كان الغرض من تشكيلها اساسا الضغط على الكورد ولوي ذراعهم وابتزازهم بل و اعادة تعريب كركوك مجددا و بالطريقة الشيعية هذه المرة , وهذه التقليعة كانت آخر ما تفتق به ذهنية المالكي العروبية الطائفية المزدوجة لاجبار الكورد وقياداته بالخضوع لرغباته العارمة بالسيطرة المطلقة على كل مقدرات شعبنا العراقي بكافة قومياته واديانه وطوائفه ومذاهبه وتأسيس دكتاتورية دينية شيعية جديدة على النمط الايراني وكما ينص على ذلك منهاج ونظام حزبه حزب الدعوة …. وحينما جاءت هذه القوة الى اطراف كركوك بغية استلابها و دخولها لتعيث فيها فسادا وظلما وجورا (في تقليد بائس لما كانت تقوم به قوات الحرس الجمهوري) في النظام الصدامي المباد , اصطدمت بارادة الكورد وجدار قوات البيشمركة التي كانت لهم بالمرصاد وتم منعهم من الدخول الى المدينة بل وحتى الاقتراب من تخومها , مما حدى بها ان تستقر في اطرافها الجنوبية والغربية عند قرى الرياض وبالاخص قرب (قرية تل الورد) المشؤومة التي كانت منها توزع افواج العوائل الكوردية والمؤنفلة الى صحارى الجنوب العراقي بقيادة المجرم المقبور علي حسن المجيد ووكيله المدعو (سيد خلف النعيمي) وهكذا استقرت هذه القوة الهزيلة في احضان المستوطنين من عرب الحويجة و بالذات مجلسه الاستيطاني الذي استبشر بها (خيرا !!! ) واعتقد هذا المجلس الذي سمي نفسه بالمجلس السياسي لعرب كركوك !!!!…بان هذه القوات ستحقق له ما عجزت عن تحقيقها كل تلك التصريحات الشبه اليومية الهوجاء التي تصدر من افرادها البائسين ا وحياكة مؤامراتهم الخبيثة ونسج تحالفاتهم المشبوهة مع كل من هب ودب من اعداء الكورد داخليا واقليميا فقط لمعادات الكورد وقياداته , وحتى انهم شاركوا وهلهلوا للاستعراضات البهلوانية لهذه القوة الهزيلة التي لم تستطع حتى من الاقتراب شبرا واحدا من تخوم كركوك ولن تستطيع ذلك ابدا , بعدما رفض الكورد وادارة كركوك السماح لهذه القوة اللاشرعية من دخول كركوك لانها كانت غير نظامية وغير دستورية وكانت تهدف اساسا الى زعزعة امن ونظام كركوك وزرع بوادر الفتنة والاقتتال بين مكونات شعب كركوك …. وكنا نسمع يوميا زعيق (عبد الرحمن منشد العاصي) ومن لف لفه في كيل المديح لقوات عمليات دجلة وهم يفرشون السجاد تحت اقدام قادتها وضباطها الملطخة اياديهم بدماء الكورد الابرياء في عمليات الانفال السيئة الصيت , وما فتؤا يقيمون لقادتها وضباطها العزائم والولائم الدسمة يوميا في قراهم ودواوينهم لانها وحسب ما كانوا يتوهمون قد جاءت (لتحريرهم وانقاذهم من سطوة و ظلم البيشمركة)!!!!
واليوم فقط ظهرت لهم حقيقة هذه القوة حينما تبين لهم ان مهمة هذه القوة ذو التكوين الشيعي اصلا هي لتنفيذ اوامر سيدها الأوحد المالكي وتوجهاته الطائفية المقيتة وليس لحفظ الامن والاستقرار في كركوك كما كانوا يدعون…. وها ان اهالي الحويجة انفسهم يطالبون اليوم من هذه القوة اللاشرعية بالخروج من مدينتهم لكونها أداتا طيعة بيد المالكي والمالكي فقط, وكونها قد منعتهم من التظاهر السلمي حتى اسوة ببقية العرب السنة في العراق وتضامنا مع المظاهرات في كافة المدن ذات الطابع العربي السني, واليوم فقط اصبحت هذه القوة غير مرحب بها وغير مرغوبة !!! ولعل القدر يريد ان ينتقم للكورد من الظالمين ويرد طعناتهم الى صدورهم وها ان هذا المجلس المسخ قد قاد اهل الحويجة الى فشل وقدر محتوم وجعلهم يخسرون حليفا قويا ودائما لهم وهم الكورد ( وسآتي الى تبيان العلاقة التاريخية المهمة التي ربطت الكورد واهالي الحويجة في مقال منفصل )… وهم الان في حيرة من كبيرة من امرهم تماما ( لانهم قد ضيعوا المشيتين) كما يقال بالعامية فلا هم قد ابقوا لهم اي رصيد واي قدر من التقدير والاحترام لدى جيرانهم الكورد ,ولا ان العرب الشيعة الذين طبلوا لهم وزمروا, يقيمون لهم ادنى وزن وقيمة وهكذا (على نفسها جنت براقش) …..